توصلت إيفا إلى أمور بالغة الأهمية، عجيبة تخص سمات هذه العلاقة الضاربة بسهم في الطبيعة-الثقافة البشرية (تفسيرها للحب الرومانسي وتحولاته مثلا، أوحين تستند إلى فايرستون وتبين دور طرائق حب النساء للرجال في ترسيخ السلطة الذكورية وانعكاس ذلك في الاجتماع والسياسة...الخ).
تهدف إيفا لمعالجة الحب كما سبق لماركس أن عالج السلع. وتبين أن الحب ينتج عن علاقات اجتماعية ملموسة؛ وأنه يتداول في سوق مكونة من فاعلين في وضع تنافسي غير متساوين؛فتدافع عن بعض الأشخاص الفاعلين الذين يملكون قدرة كبيرة على تحديد الشروط التي سيكونون محبوبين فيها أكثر مما يملك الآخرون.
جاري تحميل الاقتراحات...