تأبط خيراً
تأبط خيراً

@bn5wc

7 تغريدة 15 قراءة Nov 20, 2019
اشتهرت طائفه #الصعاليك في العصر الجاهلي بقطع الطريق وكان منهم ممن خلعتهم القبائل مثل حاجز الازدي وقيس ابن الحدادية كذلك يوجد نوع ثاني وهم ممن كانوا من أبناء الحبشيات ممن نبذهم ابائهم مثل السليك ابن السلكه اما الفئه الثالثه فلم يكونوا ممن ذكرناهم سابقاً بل قد يكون فردا او قبيله
ومن أمثال الافراد عروه بن الورد اما القبيله فقد ذهبت كلها مذهب الصعلكه كمثل قبيله هذيل وفهم اللتين كانتا تنزلان بالقرب من مكه والطائف على التوالي، وتتردد في اشعارهم جميعاً صيحات الفقر والجوع كما انهم يمتازون بالشجاعه والصبر وسرعه العدو اي الجري حتى انهم كانوا ضرباً للامثال
ومنهم تابط شراً " فكان اذا جاع لم تقم له قائمه، فينظر الى الظباء، فينتقي اسمنها، ثم يجري خلفه، فلا يفوته، حتى يأخذه فيذبحه بسيفه، ثم يشويه فيأكله "
(كتاب الاغاني ١٨ /٢١٠)
وكانت أكثر المناطق التي يغيرون عليها مناطق الخصب وكانوا يرصدون طرق القوافل التجارية معنى ذلك انهم كانوا ينتشرو في جبال السراة بالقرب من أطراف الطائف والمدينة واطراف اليمن الشمالية وفي ذلك من اشعارهم، وايضاً فاننا نحس عندهم العزه في النفس والزهد في الحياه
ويصور لنا ابو خراش الهذلي ذلك فيقول :
واني لاثوي الجوع حتى يلمني
فيذهب لم يدنس ثيابي ولا جرمي
وأغتـبقُ الماءَ القراح فانتـهـي
اذا الزاد أمسى للمزلج ذا طعمِ
ارد شجاع البطن قد تعلمينه
وأوثر غيري من عيالك بالطعم
مخافة ان أحيا برغمً وذلةٍ
وللموت خير من حياة على رغمِ
فهو يفتخر لزوجه بأنه يصبر على الجوع، حتى ينكشف عنه، دون ان يلحقه فيه ضيم، وانه ليكفيه الماء القراح بينما يتخم من حوله أشحاء النفوس بالطعام، اما هو فحتى ان وجد الطعام أطعم به أولاده، وكل ذلك يصنعه حتى لا يوصم بعار او بذل.
ديوان الهذليين "طبعة دار الكتب المصريه"
الاغاني
@Rattibha رتب

جاري تحميل الاقتراحات...