لن يعرف الابن قدر والديه حتى يرزق بأبناء ويصل أبنائه إلى مرحلة المراهقة حينها فقط سيعلم مدى تَعبِهما في تربيته والحرص عليه.
خرج ابني من الاختبار ذات مرة فقال لي (ما حلّيت زين) والله قد دخلني من الهم ما الله به عليم..
لم أملك إلا أن قلت في نفسي (الله يجزى الوالدين خير).
خرج ابني من الاختبار ذات مرة فقال لي (ما حلّيت زين) والله قد دخلني من الهم ما الله به عليم..
لم أملك إلا أن قلت في نفسي (الله يجزى الوالدين خير).
ذات مرة قمت لصلاة الفجر فلما خرجت من غرفتي وإذا بأنوار البيت كلها مضاءة فانتابني غضب شديد من هذه الـ(لا مبالاة) في الأبناء،وتسببهم بارتفاع فاتورة الكهرب التي نشكي من ارتفاعها كل شهر،فذكرت والدي كيف كان يغضب لمثل هذا ونحن في كل كرة لا نبالي..
فقلت في نفسي (الله يجزى الوالدين خير).
فقلت في نفسي (الله يجزى الوالدين خير).
ذات شهر ضُغِطنا مالياً بسبب بعض المصاريف الطارئة وكنت مع أم الأبناء نقلل المصاريف قدر المستطاع حتى يكفينا راتبي إلى آخر الشهر، وبقي من الشهر نصفه..
فجاء ابني وقال (يبه.. احتاج مدرّس لمادة كذا) وإذا به يطلب 1500 ريال..
فقلت (أبشر) وقلت في نفسي (الله يجزى الوالدين خير).
فجاء ابني وقال (يبه.. احتاج مدرّس لمادة كذا) وإذا به يطلب 1500 ريال..
فقلت (أبشر) وقلت في نفسي (الله يجزى الوالدين خير).
أمور كثيرة جداً في تعاملي مع الأبناء تظهر لي مدى التعب والهم الذي ينتاب والديّ في كثير من الأمور التي كنت لا أعيها في شبابي ..
أمور تجعلني آتي لوالديّ أقول لهم (يبه.. يمّه.. حللوني والله ما عرفت قدركم إلا الآن) فيبتسمان وهما يقولان (ما حملنا في قلوبنا شي حتى نحللك منه).
فأطرق رأسي -خجلاً- وأقول في نفسي (الله يجزى الوالدين خير).
فأطرق رأسي -خجلاً- وأقول في نفسي (الله يجزى الوالدين خير).
جاري تحميل الاقتراحات...