بعد اعتلائه عرش البرتغال سنة 1557ميلادية واستمرارا للحملات الصليبية بعد سقوط غرناطة شن سبستيان حربا على الدولة السعدية في المغرب مدعوما بمساعدات عسكريه من ملك اسبانيا فيليب الثاني ومن ايطاليا وألمانيا و بابا روما
ليجمع أسطوله الكبير وينطلق من ميناء لشبونة الى سواحل طنجة بعد ان حذره فيليب الثاني( خال سبستيان وملك اسبانيا) من هذه المغامرة الجريئة!!
لكنه أصر على حربه التنصيرية والانتقامية وأكد أنه سيفتح المغرب وينصّر الجميع حتى اليهود ووعد أنه "سيذبح بالسكين كل يهودي يرفض التنصير"؟ !
ولازال الى اليوم يخلد اليهود ذكرى انتصار المسلمين على البرتغال ونجاتهم من المذبحة في أول سبتمبر ويسمون الاحتفال " بوريم"
عند سواحل طنجة راسله عبد الملك السعدي من مراكش برسالة نصها:
"إن سطوتك قد ظهرت في خروجك من أرضك وجوازك العدوة!!..فأن ثبتت إلى أن نقدم عليك! فأنت نصراني حقيقي!!..وإلا فأنت كلب إبن كلب! "
"إن سطوتك قد ظهرت في خروجك من أرضك وجوازك العدوة!!..فأن ثبتت إلى أن نقدم عليك! فأنت نصراني حقيقي!!..وإلا فأنت كلب إبن كلب! "
تقدم سبستيان على ثقة بالفوز والتقى الجمعان صباح الأثنين من سنة 1578م في محلة القصر الكبير (حيث استرجه الملك السعدي ) تواجها الجيشان بالمدافع تم الرماة والمشاة !
وعلى مجنبتيهما الفرسان و الرهبان والقسيسون وسط المعركة يثيرون حماس الصلبيين!
وعلى مجنبتيهما الفرسان و الرهبان والقسيسون وسط المعركة يثيرون حماس الصلبيين!
دارت حرب طاحنة استمرت لقرابة الخمس ساعات كان من نتائجها سحق الجيش البرتغالي وقتل الملك سبستيان وألوف من نبلاء البلاط وقادة الدولة البرتغالية ولم يبق من العائلة المالكة الا شخص واحد!
انهارت الدولة عسكريا وسياسيا واقتصاديا فاستغل ملك اسبانيا الوضع ليحتل الامبراطوريه البرتغالية سنة 1580ميلادية بعد معركة القناطرة قرب لشبونة وكان نفودها يمتد على سواحل افريقيا واسيا والأمريكيتان !
وكان هذا ما جناه سبستيان على امبراطوريته وعلى قومها جنت براقش! ..
وكان هذا ما جناه سبستيان على امبراطوريته وعلى قومها جنت براقش! ..
لم تنهي قصة هذا الملك البائس بموته بل تحول سبستيان الملقب" بالمحبوب" و"الحالم " الى اسطورة روحية عند شعبه وا عتبروا ماقام به تضحية من اجل نشر النصرانية وأنه حسب اعتقادهم لم يمت في معركة وادي المخازن بل رفع الى السماء وسيعود الى الحياة مرة أخرى ليحرر شعبه!!
و حملوا المسؤولية وخسارة امبراطوريتهم الكبيرة للنبلاء ورجال الدين!!
خلده شاعر يدعى "فرناندو بسوا"بقصيده اسمها "سبستيان" يقول فيها
مجنون نعم مجنون
لاني اشتهي العظمة
هذه التي لايمنحها القدر
فأن وجودي هو مابقي
وليس ماهو قائم
جنوني دع الاخرين يتقبلوه مني
وكل مايحتويه
فمن دون جنوني ماهو الانسان
إن لم يكن مجردحيوان جيد الصحة
وجثة مؤجلة تتوالد باستمرار
مجنون نعم مجنون
لاني اشتهي العظمة
هذه التي لايمنحها القدر
فأن وجودي هو مابقي
وليس ماهو قائم
جنوني دع الاخرين يتقبلوه مني
وكل مايحتويه
فمن دون جنوني ماهو الانسان
إن لم يكن مجردحيوان جيد الصحة
وجثة مؤجلة تتوالد باستمرار
جاري تحميل الاقتراحات...