Ali abuidress
Ali abuidress

@Aliabuidress

21 تغريدة 21 قراءة Jan 23, 2020
ثريد رقم(3) في التعريف بعِلم مصطلح الحديث: إبتداءً آسف على تأخيره، ثانياً: راجع ثريد رقم 1 و 2.
حنحاول نجاوب في الثريد الاخير دا على سؤالين رئيسيات: هل صحيح أهل الحديث كانوا بهتموا بالسند دون المتن؟ و هل كان في تساهل في قبول الرواية وللا لا ؟
نبدا بالسؤال: هل كان في تساهل في قبول الرواية؟ هل كان هم أهل الحديث ينقلوا بس اكبر كمية احاديث يسمعوها و خلاص؟ وللا لا كانوا مصعّبين القصة؟ الإجابة إنو كانوا مصعبنها جداً لانو عارفين انو دا دين و ما فيو لعب او استهتار.. فبنلقى مثلاً إنو الأصل عندهم في الزول البجيب رواية-
-إنو يسيئوا بيو الظن اول شي، فبيفترضوا انها غير صحيحة و بيبدوا يتأكدوا من صحتها، فغير الشروط الرئيسية العامة الذكرنها في الثريد الفات عن عدالة الراوي و ضبط الراوي و اتصال السند، في وجوه تانية للتأكد من صحة الرواية بتؤكّد لياتو درجة كان علماء الحديث دقيقين في ضبط الروايات منها:
"الراوي المجهول روايته ضعيفة حتى يُعرف"
يعني لو في زول في سلسلة السند ماف زول بيعرفه، و حتى لو كل السلسلة دي ناس معروفين و موثوقين= فالرواية طوالي ضعيفة و متروكة! لو انا جيت قلتا فلان عن علان عن فرتكان و علان دا ما معروف و ماف زول قادر يدي عنو فيدباك سواء إيجابي او سلبي-
-فطوالي الرواية ضعيفة،
2/ "الراوي الذي أصابه إختلاط بما يذهب بدقة حفظه" ، بمعنى لو في زول حفاظ و عدل و مشهود ليو بالنزاهة و موثوق لكن كبر في السن بقى يلخبط لو جاو ضعف ذاكرة او اي مرض بيؤثر على حضوره الذهني = طوالي تُرَد كل رواياته لحدي ما يتم التأكد ياتو روايات رواها قبل-
-اللخبطة، و ياتو روايات رواها بعدها.
3/" اذا اجتمع جرح و تعديل في راوي" بمعنى لو في راوي معين ناس شكروه، و ناس تاني انتقدوه، فالترجيح بكون لصالح الانتقاد لانو ما ممكن يجازفو بقبول روايته و هو ما محسوم هل هو ثقة ام لا، فدا طوالي روايته متروكة.
4/ إذا في راوي كاتب احاديثه في-
- كتاب معيّن لكن شكّ في حديث معين في الكتاب دا من ناحية سنده و ضبطه= هنا طوالي اهل الحديث بقولوا ليو يكسر حنك الكتاب كله، لأنو ما دام شكّ في دا فممكن يشك و يلخبط في البقية.
5/ اهل الحديث وصلوا في التدقيق درجة عالية؛ يعني ممكن يقبلوا رواية راوي عن اهل بلد دون بلد اخر آخر، يعني-
- لو زول ساكن في جبرة و روى رواية عن أهل امدرمان مثلاً ما بيقبلوا الرواية دي، و انما بيقبلوا روايته عن أهل حتتو بس بعد انطباق الشروط الرئيسية القلناها كلها.
و ممكن تتقبل رواية زول في مرحلة عمرية من حياته، و مرحلة تانية يبقوا ما بقبلوا منو لطروء ما قد يقدح في روايته زي ما ذكرنا-
-فوق.
6/ لو في رواية رواها زول براو و ما رواها زول تاني طوالي بتكون رواية متروكة.
7/ من الحاجات البتأكّد ليك دقة و انصاف أهل الحديث إنو كان في ناس بينجروا أحاديث من راسهم لنصرة الدين، او حباً في الرسول عليه الصلاة و السلام بقوموا يألفوا ليو معجزات من عندهم-
-يلا بإجماع أهل الحديث ديل كل رواياتهم تاني لبقية عمرهم بتكون مردودة و ماف زول بيقبل منهم رواية في اي موضوع تاني، فلاحظ انو العلماء ما قالوا يا سلام دا محتوى جميل و بنصر الدين و بفيد الإسلام و بحبّب الخلق في الرسول= لا لا؛ و إنما كلها رفضوها لأنو الفيصل هو المحتوى الصحيح-
-البتنطبق فيو القواعد العلمية، فالبألّف هنا ممكن يألف في أي شي تاني.
* نجي للسؤال بتاع ؛ هل صحيح علماء الحديث كان بركزوا في السند دون المتن؟ طبعاً دي دعاية عبيطة فاكنّها بعض المشككين في السنة انو اهل الحديث كان بيقبلوا الحديث بس بالتركيز على السند بغض النظر عن محتواه-
-و دا كلام زول ما كلف نفسه يبحث في الموضوع، لانو في قاعدة مشهورة عند علماء الحديث بتقول: "صحة الإسناد لا يلزم منها صحة المتن" يعني كون انو السند سليم و متصل لحدي الرسول صلى الله عليه و سلم دا ما حيلغي شرط إنو ننظر لي محتواه و نفحصه فحص دقيق، طيب هل كان النظر للمتن ساي كدا-
- و للا محكوم بي قواعد؟ كان في قوادح رئيسية لو ظهر واحد منها في متن الحديث= فدا طوالي حديث مردود حتى لو رواه الثقاة، القوادح في المتن الرئيسية زي شنو:
1/ مخالفة المعلوم من التاريخ الصحيح: يعني ما ممكن تجيب رواية بتنفي وجود معركة بدر، او بتذكر فيها معركة بين بدر و أُحد-
- و دي حاجة اصلاً ما معروفة عند الناس في التاريخ المتفق عليه،و غيرها من الامثلة و كذلك مخالفة المتواتر من السيرة.
2/ أن يكون الحديث عن امر عظيم مفروض يكون شافوه ناس كتار ثم ما ينقله و يرويه إلا راوي واحد بس، يعني ما ممكن اقول قبل كم سنة حصل إنفجار في مصنع اليرموك-
- و ماف ولا نفر غيري روى الخبر دا، لانو مفروض دي حاجة يكون شافوها ناس كتار، عليه حتى لو انا زول نزيه و موثوق و معروف بالصلاح = فهنا طوالي أهل الحديث بيردّوا الرواية دي و ما بقبلوها، لانو عاينوا في محتواها و لقوا انو ما منطقي شي كبير زي دا و احكيو انا براي!
3/مخالفة العقل الصريح؛ و هنا طبعاً في ناس بفتكرو انو معقولة الدراويش ديل بيعرضوا الحديث للعقل؟ اي والله تخيّل! هم ما ناس حافظين من غير فهم زي ما بحاولوا العُبَطا تصويرهم؛ عموماً العقل الصريح عند علماء الشرع مقصود بيو البداهات العقلية، فالاستحالة العقلية الحاجة اللي العقل البشري-
- ما بقدر يتخيّلها؛ فعقلك ما بقدر يتخيل عربية ماشة و واقفة في نفس اللحظة، و لا بقدر يتخيل انو الكلام صاح و غلط في نفس اللحظة، لكن بيقدر يتخيل إنو زول يمشي السما السابعة عبر ملك و يرجع في ذات الليلة، دي حاجة مُعجِزة للذهن و محيّرة و بتخلع، لكن ما صعب تتخيّلها ذهنياً-
- فالعقل الصريح ما مقصود بيو، الهيافة بتاعت الايام دي بتاعت عقلي ما بستوعب- زمان ما كان في زول بستوعب فكرة النت او الطيارة- او الكلام دا ما منطقي، و انما مقصود بيو البديهيات العقلية الراسخة الما بتغالطوا فيها نفرين. و طبعاً هنا في جدل بتاع تعارض العقل و النقل-
- و خلاصته انو مستحيل العقل الصريح يتعارض مع النقل الصحيح، و لو ظهر تعارض فبكون في واحد من خيارات: يا إما العقل ما صريح شديد او ما شي يقيني100% ، او فهمك للنقل و تفسيرك ليو خاطيء، لكن لو العقل صحيح100% او النقل و تفسيرك ليو صحيح100% ، فمستحيل يتعارضو.
4/ القادح الاخير من قوادح-
-المتن، مخالفته لصريح القرآن، مستحيل حديث صحيح يخالف القرآن، فأكيد فهمك لي واحد فيهم خاطيء، و هنا ابن القيم كاتب كتاب كبير في تصحيح الاحاديث عبر عرضها على القرآن، الكتاب هو " المنار المنيف في الصحيح و الضعيف" ، و برضوا في ناس بحاولوا يعرضوا فكرة إنو عرض الحديث-
- على القرآن دي فكرة جديدة و إجتهاد جديد..الخ و هي فكرة قديمة و اتعلمت بي شرائطها و ضوابطها.
اسف على الإطالة و ربنا يجعلنا من اللذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

جاري تحميل الاقتراحات...