يوسف بن عمر
يوسف بن عمر

@Y_BinOmar

4 تغريدة 13 قراءة Nov 20, 2019
الشيخ صالح الحصين رحمه الله لم يؤخذ فقهه كما ينبغي، جاء في وقت زحام للأعلام، وظروف أخر، ولكني أظن أننا بحاجة لقراءة نتاجه واستيعابه جيداً واستنباط مضامينه.
هذا الرجل تجربته عز نظيرها في مشايخنا.
فهو بالإضافة إلى كونه من أولي البصر بتراثنا، تمكن من الدراسة في باريس معقل التحديث.
تهيأت للشيخ أسباب ميزته عن غيره
ففي دراسته الشرعية تتلمذ على يد مشايخ يمثلون تنوعاً مذهبياً، فبالإضافة لتتلمذه على يد الشيخ الخلفي، درس علىالشيخ عبدالمجيد الجبرتي (شافعي) والشيخ محمد ثاني علي (مالكي)
وقرن الشريعة بالقانون، فلما تخرج من كلية الشريعة درس القانون لدى السنهوري بمصر.
كان متابعا للفكر الغربي، فقد كان يتحدث الإنجليزية والفرنسية.
وتمكن أيضا من التعامل مع مشكلات الحداثة، فبالإضافة لعمله الحكومي (مسشارا في وزارة المالية، ثم رئيساً لهيئة التأديب، ثم وزيراً) فقد كان رائداً من رواد المصرفية الإسلامية، واختتم تجربته فيها بنقد ثمين لها.
عرف بعبادته كما عرف بعلمه.
حقق تكاملية الرمز لدى سلفنا الصالح، تكامل العلم والعمل، متقللاً من الدنياً، ناكراً لذاته، متفاعلاً مع واقعه.
واجتمع على إجلاله المخالف والموالف.
وهذه التكاملية والربانية واضحة في سائر شأنه رحمه الله.

جاري تحميل الاقتراحات...