5 تغريدة 18 قراءة Nov 20, 2019
وفضل والديّ علي عظيمٌ لا أحصيه ولا أحسن الحديث عنه ولا تعداد بعض منه
وإني لأجلس بين يدي الله أسائله:
ما الذي صنعته لتهب لي والدين كريمين؟إنني كلما تفكرتُ في نعمك التي تحيط بي مع كل جانب اتبسم غبطة وسروا، فإذا ذكرت والديّ وضعت كل نعمك في كفة ووالديّ بكفة ثم بكيت فرحا أنني ابنتهما
وإنني -يالله- كلما قلت لوالدي: أنا مستانسة أنك أبوي يقول وأنا بعد. ثم أفتحُ فاهي -وأنت الذي تراني في السماء- لأعقب حديثي بحديث آخر يصرخ داخلي: إنني أحبك أحبك أحبك أحبك ليس لأنك والدي فقط بل لأنك صديقي وملجأي ومأمني ونور عيني وحياتي كلها
ولكني لا أقدر لأنه انصرف بنظره إلى جواله
إنني -يالله- كلما شعرتُ بوالدتي وهي تتفقد طفلي النائم بجانبي ثم تحمله إلى سريره حتى أرتاح في نومي،تباغتني عبرة تؤلم حلقي أكتمها وأبالعها وأجاهدها حتى لا تسمعها فتتنبه لتيقّظي فأغشى من ثقل فضلهما عليّ ولا أقوم بعدها
إن أصعب وأطول يوم -يا ربي- يمرُ على الإنسان هو يوم الحساب، وأن فكرة "نفسي نفسي" يوم القيامة تغشيني خوفًا ورهبة وحياء من والديّ يا الله
إنه يكاد اليوم الوحيد الذي قد يحتاجون فيه إلي، فلا تحرمني لذة إلباسي إياهما تاج الوقار.. لا تحرمني هذه اللحظة. لا تحرمني إياها يا رب لا تحرمني
كتابا لي هذه الرسالة
[بخط أبي وتعبير أمي?]

جاري تحميل الاقتراحات...