أتى لمصر ونزل عليها ضيفاً كريماً معززاً ، في تحدي صارخ وعنيد من الملك فاروق لقوى الاستعمار القديم ، فبلاد المغرب كانت محتله وقتها من أسبانيا وقد أذاق جيشها الأمرين ، فأدار معركة يقود فيها 3000 مقاتل ضد 60000 جندي أسباني في معركة " أنوال الخالدة " أو كما يطلق عليها الأسبان +
"كارثة أنوال " وهي كارثة عليهم بكل المقاييس إذ لم يعد من الستون ألف جندي إلا 600 جندي فقط واستمر السيخ الأمير في تكوين جيشه حتى بلغ 20000 مقاتلاً ، عندها صرخ السير كورتى عضو مجلس العموم البريطانى 1921، “إن هذا الرجل الذى ينادى باسمه أهل آسيا وأفريقيا والهند ويتغنون باسمه
++
++
إن هذا الرجل الذى يقاتل باسم الإسلام ويعيد إمارة المؤمنين والخلافة الإسلامية، إنه لخطر عظيم على البلاد الأوربية” فاجتمعت جيوش أوربا على محاولة هدم دولته الصغيرة “إمارة الريف الإسلامية” ولكن حالفه النصر في كل معاركه حتى تقرر مهاجمتها بالكيماوي والغاز السام ، لم يتبق من جيشه
++
++
إلا 200 مقاتل ظلوا يقاومون ، فلجأت جيوش أوربا إلى خداع الشيخ الأمير وطلبوا التفاوض معه مع اعطاؤه وكافة المسلمين والمقاومين الأمان ، وما ان ذهب إليهم حتى اختطفوه ونفوه إلى جزيرة من جزر المحيط الهادي عشرون عاماً ، ولما أعلن محمد الخامس 1947 استقلال المغرب أرادت فرنسا الضغط عليه
+
+
فقرروا جلب الشيخ الأمير لفرنسا ، وصدر الأمر بنقله إليها مرورا بقناة السويس ، وطار الخبر إلى الملك فاروق ، فأمر باحتجاز السفينة وتجريد كل من عليها من أسلحتهم ، ثم احضار الشيخ له ، ولما حضر الخطابي ، ورأى فاروق أثار القيد على يديه بكى وقبل رأسه وقال له انت ضيفنا هنا في مصر +
جاري تحميل الاقتراحات...