الأغنية السبعينية تُسمى "ام الحزن" نظراً للحزن ربيب اللحن والكلام العراقيان ، وهذا يعود لأسباب منها:
1-القمع والاضطهاد وتحوير الحرية على مثقفين وشعراء وفنانين الذين يوالون "الجناح اليساري" مثل(فؤاد سالم
-عريان السيد خلف-كوكب حمزة
-كريم العراقي).
1-القمع والاضطهاد وتحوير الحرية على مثقفين وشعراء وفنانين الذين يوالون "الجناح اليساري" مثل(فؤاد سالم
-عريان السيد خلف-كوكب حمزة
-كريم العراقي).
وحسب احصائية من الشاعر هاشم شفيق بالسبعينات 8 مليون عراقي من أصل 20 مليون هم يساريون.
عكسوا حالة البؤس لليسارين العراقيين بلحنهم الحزين او شعرهم المؤلم او صوتهم الشجي.
عكسوا حالة البؤس لليسارين العراقيين بلحنهم الحزين او شعرهم المؤلم او صوتهم الشجي.
فالشاعر بالسبعينات يخاطب الحبيبة بينما هو يعكس حالة اليساريين ويمثلها كحبيبة سافرت او وجعته.
2-اغلب الشعراء هم من أهل الجنوب
منطقة جنوب العراق عُرفت بعدم الاهتمام بها او تطويرها واهمالها ومعروف ان مدن لها صفات دينيه بجنوب العراق تحمل "الحزن".
وهذا ماعكسه شعراء وملحنين الجنوب مثل:عريان السيد خلف ورياض النعماني ومحمد جواد اموري وطالب القرغولي.
منطقة جنوب العراق عُرفت بعدم الاهتمام بها او تطويرها واهمالها ومعروف ان مدن لها صفات دينيه بجنوب العراق تحمل "الحزن".
وهذا ماعكسه شعراء وملحنين الجنوب مثل:عريان السيد خلف ورياض النعماني ومحمد جواد اموري وطالب القرغولي.
حاولت الحكومة العراقية اننزاع مسحة الحزن واستبدالها بالفرح الا ان اغلب الملحنين والشعراء لم يكترثوا بالأمر واكملوا على نفس النهج.
#انتهى
هنا عرّجت على حقبة زمنيه غنائية كانت مليئة بالجمال رغم حزنها وبؤسها الا ان هذا الحزن اصبح شيء ضروري بالعراق بفترة السبعينات ، اعتذر لو اخطأت بمعلومة ما.
هنا عرّجت على حقبة زمنيه غنائية كانت مليئة بالجمال رغم حزنها وبؤسها الا ان هذا الحزن اصبح شيء ضروري بالعراق بفترة السبعينات ، اعتذر لو اخطأت بمعلومة ما.
جاري تحميل الاقتراحات...