مُجرد بَـدر
مُجرد بَـدر

@just_badr3

10 تغريدة 35 قراءة Nov 21, 2019
ثـريد|
"لماذا الأغنية السبعينية العراقية حزينة؟"
هُنا اتحدث عن حقبة السبعينات وابعاد الحزن الذي يحمله اللحن العراقي.
رغم الطفرة الاقتصادية والاستقرار الامني والتعليمي والانفتاح في فترة السبعينات بالعراق إلا ان الأغنية السبعينية لم تعكس هذا الوضع بلحنها وكلامها.
الأغنية السبعينية تُسمى "ام الحزن" نظراً للحزن ربيب اللحن والكلام العراقيان ، وهذا يعود لأسباب منها:
1-القمع والاضطهاد وتحوير الحرية على مثقفين وشعراء وفنانين الذين يوالون "الجناح اليساري" مثل(فؤاد سالم
-عريان السيد خلف-كوكب حمزة
-كريم العراقي).
وحسب احصائية من الشاعر هاشم شفيق بالسبعينات 8 مليون عراقي من أصل 20 مليون هم يساريون.
عكسوا حالة البؤس لليسارين العراقيين بلحنهم الحزين او شعرهم المؤلم او صوتهم الشجي.
فالشاعر بالسبعينات يخاطب الحبيبة بينما هو يعكس حالة اليساريين ويمثلها كحبيبة سافرت او وجعته.
2-اغلب الشعراء هم من أهل الجنوب
منطقة جنوب العراق عُرفت بعدم الاهتمام بها او تطويرها واهمالها ومعروف ان مدن لها صفات دينيه بجنوب العراق تحمل "الحزن".
وهذا ماعكسه شعراء وملحنين الجنوب مثل:عريان السيد خلف ورياض النعماني ومحمد جواد اموري وطالب القرغولي.
حاولت الحكومة العراقية اننزاع مسحة الحزن واستبدالها بالفرح الا ان اغلب الملحنين والشعراء لم يكترثوا بالأمر واكملوا على نفس النهج.
بعد منتصف السبعينات (1977-1980)
بدأت موجة مناقضة لهذا الحزن صنعتها الحكومة العراقية بنوع من "الفرح المصطنع"
مثل الثنائي "مي و وحيد" بأغاني تصطنع الفرح.
هذا الثنائي الذي كان مدعوم حكومياً بهدف اخفاء الطابع الحزين للاغنيه السبعينيه الا ان مثل هذه الأغاني لم تلاقي النجاح المنتظر وبسبب ان ليس لها علاقه بالغناء السبيعيني وتكوينه الشعري واللحني وايضاً بسبب الفرح المبتذل.
-انظر للمقطع
كلمات:كريم العراقي
لحن:جعفر الخفاف
اداء: مي و وحيد
#انتهى
هنا عرّجت على حقبة زمنيه غنائية كانت مليئة بالجمال رغم حزنها وبؤسها الا ان هذا الحزن اصبح شيء ضروري بالعراق بفترة السبعينات ، اعتذر لو اخطأت بمعلومة ما.

جاري تحميل الاقتراحات...