إحدى مشاكل التفكير المزمنة لدينا: أننا نعتقد أن الرقيّ في التفكير -أو حتى أصالته- يعتمد على(نوع) الأفكار التي (نؤمن) بها.. دون التنبه إلى أن الأهم من الفكرة هو: آلية وصولك إليها، وأسلوبك في التعامل معها، ومع من يختلف معك حولها.. وهنا تحديداً يكمن الاختبار الحقيقي لرقيّ التفكير.
=
=
البناء المنهجي الذي تستنتج -عبر آلياته وضوابطه وخطواته- فكرتك، ثم أسلوبك في عرض هذه الفكرة هما جزء أصيل من فكرتك نفسها..
=
=
فإذا كانت فكرتك تتحدث مثلاً عن (تقدير الرأي الآخر)، وبنيتها بمنهج انتقائي مهزوز، ثم عرضتها بأسلوب وثوقي إقصائي، وامتنعت بعد ذلك عن قبول النقاش حولها.. فإن الفكرة الأهم التي أوصلتها للمتلقي هي: تقديرك النرجسي لرأيك وحدك. أي عكس الفكرة النظرية تماماً..
وإذا صحوت يوماً ورأيت أنك (المفكر المنتظٓر) لتحرير الناس من العنف الكامن فيهم وفي ثقافتهم، ورحت تهاجمهم بضراوة وحنق، وتحطّ من كل مايمثل لهم قيمة في حياتهم، متعمداً استعمال أعنف الأساليب لإيصال فكرتك، فأنت لاتفعل شيئاً سوى أن تعزّز فكرة: العنف التي تظنّ أنك ضدها، وأنت أحد نماذجها.
@Dr_Alenezi_MD سلمك الله..
كأنّ الحياة غابة من المسائل الرياضية: ليست نتيجتها هي كل مايُطلب منك، بل الأهمّ هو: البرهان الرياضي الذي اعتمدت عليه للوصول إلى هذه النتيجة..
كأنّ الحياة غابة من المسائل الرياضية: ليست نتيجتها هي كل مايُطلب منك، بل الأهمّ هو: البرهان الرياضي الذي اعتمدت عليه للوصول إلى هذه النتيجة..
جاري تحميل الاقتراحات...