Assem El Baradei
Assem El Baradei

@Assem_Elbaradei

15 تغريدة 32 قراءة Nov 19, 2019
ثريد / تقرير عن أحداث #محمد_محمود 19 - 25 نوفمبر 2011 م من مؤسسة حرية الفكر والتعبير..
أحداث محمد محمود منذ 19 / 11 / 2011 حتى انتهاء الاشتباكات في 25 / 11 / 2011
#ذكرى_محمد_محمود
#أحداث_محمد_محمود_الذكرى_الثامنة
الزمان: 19 – 25 نوفمبر 2011
• المكان: ميدان التحرير – شارع محمد محمود – شارع منصور – شارع البستان – شارع القصر العيني – شارع
الفلكي – شارع التحرير – شارع الشيخ ريحان – ميدان عبد المنعم رياض – شارع طلعت حرب – عمر مكرم –
شارع باب اللوق – شارع قصر النيل.
مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي ضحايا العنف: “تأتي المذبحة التالية في نوفمبر في شارع محمد محمود
فيسقط فيها 43 شهيد ويفوق عدد مصابيها الألف، خاصة ممن فقدوا نور عيونهم برصاص قناص الثوار!”
• تقرير لجنة تقصي الحقائق الذي أصدره المجلس القومي لحقوق الإنسان: “ وقد بلغ عدد الشهداء خلال
أحداث ميدان التحرير وشارع محمد محمود وتداعياتها في أنحاء البلاد 41 حالة من بينها 36 حالة في القاهرة
وحالتان في الإسكندرية وأخريَان في الإسماعيلية وحالة واحدة في مطروح
وذلك حتى يوم 25 نوفمبر 2011 ، وفقاً
لبيانات وزارة الصحة المنشورة على موقعها الإلكتروني، وقد ارتفع هذه العدد إلى 46 شهيداً حتى تاريخ إعداد هذا
التقرير .
كما بلغ عدد المصابين وفقاً لنفس المصادر منذ بدء الأحداث وحتى 25 / 11 / 2011 عدد 3256 حالة من
بينهم 1308 مصابين تم نقلهم إلى المستشفيات و 1948 تم إسعافهم في موقع الأحداث”.
• عدد 379 متهماً تم إحالتهم للجنايات. عدد 52 متهماً آخرين تم استبعادهم من القضية الرئيسية بعد تحقيقات النيابة معهم. عدد 38 شخصاً تعرضوا للاستيقاف والاحتجاز، ثم تم صرفهم قبل العرض علي النيابة،مما تم التوصل إليه.
عدد 18 شخصاً آخرين هناك ادعاء إخفاء قسري بشأنهم - بعد استبعاد عدد من المنشورة أسماؤهم حيث تكررت مع المعروضين على جهات رسمية- ظهر منهم شخصان، ولم يتم التوصل أو متابعة وضع
الآخرين.
ما قبل محمد محمود
أحداث محمد محمود كغيرها من الأحداث الدموية التي مرت على مصر منذ 201 وحتى من قبلها لا يمكننا تذكرها أو سرد رواياتها المختلفة دون وضعها في سياقها. فأ هى لم تبدأ من فراغ ولم تكن هي الأولى أو الأخيرة. وإذا أردنا أن نجتهد فعلا في فهم ما حدث يجب أن نبدأ من البداية.
أعطى الدكتور عماد أبوغازي خلفية لأحداث محمد محمود فقال:
الأسابيع التي سبقت محمد محمود كان فيها حوار سياسي ساخن بين الأحزاب والقوى السياسية والائتلافات وبين الحكومة حول ما أطلق عليه وثيقة السلمي. هي الوثيقة التي أعدها الدكتور علي السلمي نائب رئيس الوزراء في الوقت ده
الوثيقة كانت فكرة وتراجعت لأسابيع وقت أزمة قانون الانتخابات - قوائم أم فردي وقد إيه قوائم وقد إيه فردي. المهم لما اقترب موعد الانتخابات طرحت الوثيقة مرة ثانية بناء على طلب من المجلس الأعلى للقوات المسلحة بأن يعاد طرح الورقة والنقاش حولها، وبالفعل أجريت نقاشات موسعة.
وكان في اعتراض من كتير من القوى المدنية والديموقراطية على المواد الخاصة بالقوات المسلحة في الوثيقة، وفي المقابل القوى الإسلامية تقريبا قاطعت الحوار ورفضت المشاركة في النقاش وكانت رافضة مبدأ الوثيقة وإن يبقى في أي قيد على تشكيل
الجمعية التأسيسية.
الحاجة التانية اللي كانت الوثيقة بتحددها، طريقة تشكيل الجمعية التأسيسية؛ يعني يبقى فيها نسب قد إيه من نواب المجلسين الشعب والشورى، وقد إيه من خارجهم وتمثيل النقابات؛ بحيث
إنها تضمن إن الجمعية التأسيسية تعبر عن قوى المجتمع كلها مش الأغلبية البرلمانية تنفرد بوضع الدستور
وصياغته.
وحكى أبوغازي عن هذا اليوم قائلا «كان وزير الداخلية، منصور العيسوي في حالة ثورة شديدة. قالى إن المرة دي هو مستقيل . وحاولت أفهم منه بس كان في حالة غضب شديد جدا من اللي بيحصل.وقال ان فض الاعتصام تم بالمخالفة لأوامره. وإن هو ابلغ من مساعديه بأنهم سيتوجهوا لفض الاعتصام صباح
يوم السبت
وأنه قال لهم إن ده ما يحصلش. لكنه حصل، وأبلغوه بعد التنفيذ وقالوا له إن ده طلب من المجلس العسكري إن الاعتصام يتفض قبل الظهر. هو اعتبر إن ده تدخل في عمله، ومن وجهة نظره إن الاعتصام مش مسبب مشكلة، وإن حتى لو عاوزين نفضه ممكن يتفض بهدوء بالليل بدون ما تحصل خسائر.

جاري تحميل الاقتراحات...