الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

27 تغريدة 57 قراءة Nov 18, 2019
ثريد ..
آوروبا القذرة التي لطالما حاولوا أخفائها عننا ، القارة التي كانت لا تعرف معنى النظافه ..
فضل التغريده واستمتع ..
في البدايه يجب التوضيح أن المقصود في هذا الثريد ليس الاساءه لبلد معين أو الاسقاط عليه ولكن لأظهار النعمه التي منّ الله علينا بها ومازلت معنا إلى يومنا هذا ..
الاسلام دين أعزنا كثيرا ورفعنا بين جميع الامم وفضلنا على جميع الاديان ولم يترك شارده ووارده إلا وضحها ، كالاهتمام بالجسد والمظهر التي أمرنا بها و غسل الثياب والمحافظه على المكان من حولك ، حتى الدخول إلى دورات المياه أكرمكم الله له أدابها ..
ديننا العظيم جعلنا نفخر إننا مسلمين وتجدنا نفخر في تاريخنا من بدايه ظهور الدعوه حتى يومنا هذا ، في نفس الوقت الذي تجد أن الاوروبيين يحاولون إخفاء جزء كبير من تاريخهم المليء بالقذاره والامور التي تشمئز منها النفس البشريه ..
إن الشخص الاوروبي الذي تراه اليوم مختلف تماما عن ذلك الشخص الموجود قبل عدة قرون ، فهذا الشخص رُبما لا يعلم أنه كان ينتمي إلى أسلاف حتى الحيوانات رُبما تكون أنظف منها وقد أكون قسيت بالوصف لكن بنهايه الثريد ستتفق معي كثيرا ..
إن الشخص الاوروبي القديم كان يعتقد أن الاستحمام يسبب الامراض وأن الاستحمام للاطفال يسبب لهم الهشّاشّه ، وكانوا لا يروشون أطفالهم الا مرات قليله جدا جدا وفي الظرورات فقط ، في حين أن الشخص البالغ يستحم في مناسبتين فقط إما الزواج أو المرض فقط !!!
الامر لا يتعلق فقط بالاستحمام ، فكان الناس يتبرزون في الشارع وأمام الملأ وكان يعتبر أمرًا عاديا وكان لا يوجد تصريف للبراز في المنازل فكانوا يجمعون قذارتهم ويلقونها في الشارع ، تصور مدن كامله كباريس مثلا في كل متر تجد البراز البشري والحيواني كيف كانت بشاعه المنظر !!!
معلومه فقط :
إخترع الفرنسيون العطور لهذا السبب حتى يقللو من الروائح العفنه واصبحت فرنسا مشهوره بالعطور منذ ذلك الحين ..
كان أيضا الجزارين يذبحون المواشي في الشوارع فيختلط دماؤها بالعفن الموجود في الشوارع سواء كانت بفعل البشر او الحيوانات ، فتصبح بعد ذلك المدن بيئه خصبه لكل الامراض المميته مثل الطاعون و غيرها من الأمراض الخطيرة و المعدية ...
والحقيقه التي أجمع عليها جميع المؤرخين أن الاوروبيين كانوا كريهين الرائحه بشكل لا يوصف ، فوصف مبعوث روسيا ملك فرنسا لويس الرابع عشر أن رائحته كانت أقذر من الحيوان البري !!
وكانت جاريته التي تُدعى دي مونتسنام تنقع نفسها بالعطر حتى لا تشم رائحته !تصور مدى بشاعه رائحته !!
ووصف الرحاله المسلم أحمد بن فضلان الروس بأنهم كانوا لا يستنجون من بول ولا غائط وذكر أن حتى القيصر الروسي بيتر كان يتبول على حائط القصر !!
الملكة إيزابيلا الأولى التي أبادت الاف المسلمين في الاندلس لم تستحم في حياتها إلا مرتين فقط ..
أما بالنسبه للملك الاسباني فيليب الثاني، هذا الملك لم يحرم الاستحمام فقط على نفسه بل أيضاً منع الاستحمام بشكل نهائي في بلاده وكانت تتم معاقبه أي شخص يستحم الا في حال المرض القاهر ..
ولأن العرق دساس كما نقول الملكه إيزابيلا الثانيه إبنه فيليب الثاني الذي ذكرناه قبل قليل أقسمت أنها لن تغير ملابسها الداخليه حتى تنتهي من حصار إحدى المدن ،المقرف أكثر أن الحصار إستمر ثلاث سنوات فظلت محافظه على قسمها حتى ماتت بسبب هذا الامر ..
هذا عن الملوك والامراء فتخيل إذا حال عامة الناس !!
وعندما فكر الاوروبيين في حل لتخفيف القذاره في الشوارع قرروا إطلاق الخنازير في الشوارع وفي جميع أرجاء المدن لكي تلتهم قذارتهم فكانت تلتهم قذارتهم وتترك قذارتها
وكان أيضا إعتمادهم على المطر فعندما يأتي يجر القذاره إلى الوديان والقرى البعيده لكن سرعان ماكانت تتجدد القذاره في الشوارع ..
يُقال أيضا أن الهنود الحمر كانوا يضعون الورود في أنوفهم عند لقاء الغزاة الاوروبيين حتى لا يشمّوا رائحتهم القذره ..
قارن كل هذا بالحضاره الاسلاميه ألتي كانت تزدهر بكل شيء وفي حين أن الاوروبيين كانوا بتلك الصوره كانوا المسلمين يبتكروا طرق عبقريه في إيصال الماء لبيوت الاندلس حتى أشتهرت قرطبه بحماماتها الثلاث مئه التي دمرها الاوروبيين عند إحتلاهم الاندلس ..
صور حقيقيه من حمامات قرطبه التي بناها المسلمون وبقت ولم يدمروها الاورربيين ..
معلومه خارجيه :
اول من أخترع الصابون هم المسلمين ونحن من علمنا العالم عليه ..
يقول المؤرخ الفرنسي دريبار نحن الاوروبيين مدينون للمسلمين في الحصول على اسباب الرفاهيه في حياتنا فالمسلمون علمونا كيف نحافظ على نظافه أجسادنا إنهم كانوا عكس الاوروبيين الذين لا يغيرون ثيابهم إلا بعد أن تتسخ للغايه وتفوح منها روائح منتنه ..
وفي حين أن الامراض مثل الطاعون والكوليرا كانت منتشره في آوروبا وتحصد ملايين الارواح وكان تعداد سكان مدن كبرى مثل باريس ولندن لا يتجاوز الـ 100 الف كانت مدن إسلاميه مثل بغداد وقرطبه تتجاوز المليون نسمه ..
وبعد أن أختلطت الحضاره الاسلاميه مع الاوروبيه وبدأت آوروبا في إنقاذ نفسها وإقامه الندوات والجلسات لوضع حل لما يعانون منه بدأت تزول القذاره من مدنهم تدريجيا ..
هذا كان نبذه عن تاريخ آوروبا قديما الذي مهما حاولوا إخفاءه سنذكرهم به وإننا لن ننسى أننا كنا سبب رئيسي لرقيهم الذي هم فيه الان..
مصادر الثريد :
أغلبها ذكرها الكاتب النمساوي سادرو ماري في كتابه إعترافات بورجوازي..
#انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...