ابن جلدون
ابن جلدون

@JLdoon

8 تغريدة 1,075 قراءة Nov 18, 2019
1️⃣
تثبت الأيام أنّ القرار الاستراتيجي السعودي لا يُخطئ حساباته.
#تسريبات_نيويورك_تايمز تفيد أنّ تركيا استضافت اجتماعاً في ٢٠١٤؛ الاجتماع الثلاثي ضمّ تركيا، تنظيم الأخوان المسلمين، الحرس الثوري الإيراني!
موضوع الاجتماع: من العدوّ؟
اتفق المجتمعون أنّ السعودية هي عدوهم المشترك!
2️⃣
اتفق المجتمعون ليس فقط على الإخلال بأمن السعودية، بل تهديد وجودها!
• مسرح التنفيذ: اليمن!
• لماذا اليمن؟
لأنها الخاصرة الرخوة للسعودية!
دعونا نعود للوراء، وتحديدًا قبل اجتماعهم التآمري بعام.
في يونيو ٢٠١٣، ثار المصريون على نظام الأخوان المسلمين.
#تسريبات_نيويورك_تايمز
3️⃣
يومها، دعمت السعودية خيار الشعب المصري حدّ احتكاكها القوي مع إدارة أوباما التي كانت تقف خلف تلك الفوضى، بل والداعم الرئيس لجماعات الإسلام السياسي!
حينها، هوجمت السعودية من أتباع الأخوان أو مريديهم بزعم أنها حاربت نظامًا سنيًّا، وبالتالي تخدم إيران!
#تسريبات_نيويورك_تايمز
4️⃣
بالمقابل، كانت القيادة السعودية تعي تمامًا أن الأخوان ليسوا إلا الوجه الآخر لعملة الملالي، وأنّ الطرفين يدفعان للفوضى وتهديد الوجود السعودي!
كان الأتراك لا يجرؤون حينها على مواجهة السعودية، واكتفى أردوغان بخطبه الرنّانة ضد الرئيس السيسي.
#تسريبات_نيويورك_تايمز
5️⃣
العبث التركي واجتماعات الغرف المغلقة لم تغِب عن نظر القيادة السعودية!
بعد اجتماعهم التآمري، بدأ الحوثي التحرك لتقويض الشرعية اليمنية بقوة السلاح وبأجندا الغدر بالربع الأخير من ٢٠١٤!
في مارس ٢٠١٥، بدأت عاصفة الحزم وقلبت السعودية الطاولة على الجميع!
#تسريبات_نيويورك_تايمز
6️⃣
عودوا لموقف أردوغان، لم يستطع يعلن دعمًا معلنًا صريحًا لعاصفة الحزم، واكتفى بدعم خجول على مضض!
• لماذا؟
١. لأن أردوغان يدير المؤامرة الثلاثية (تركيا-إيران-الأخوان) في غرفه المغلقة!
٢. لأن عينه على قيادة العالم الإسلامي، وعاصفة الحزم تهشّم هذا الوهم!
#تسريبات_نيويورك_تايمز
7️⃣
في ٢٠١٦، وبعد فشل الانقلاب (المزعوم) على أردوغان، سقط القناع وظهر الحلف بينه وبين إيران على العلن، وحينها حاول مريدوه والأخوان تبرير ذلك بأنّه المضطر بعد محاولة الانقلاب!
لكن الحقيقة، أنه يتآمر مع الملالي ضد الوجود السعودي قبل ذلك بسنوات!
#تسريبات_نيويورك_تايمز
8️⃣
ما الدرس من #تسريبات_نيويورك_تايمز؟
١. إيران والأخوان وأردوغان لديهم ذات المشروع الذي يستهدف الوجود السعودي.
٢. أردوغان يلعب تارة بورقة الطائفة وأخرى بورقة الدين متوهّمًا أنه سيتزعم العالم الإسلامي.
٣. السعودية تعرف كيف ومتى تتحرك للحفاظ على مشروعها؛ الاستقرار للإقليم!

جاري تحميل الاقتراحات...