abd alrhman??
abd alrhman??

@abdalrh15604414

40 تغريدة 22 قراءة Nov 19, 2019
Packing & IMPECT
التاثير والتعبئة
فريق "أ" و "فريق ب"
الفريق A : استحواذ 52% ؛ تسديدات 18 ؛ الركلات الركنية 7
الفريق ب : استحواذ 48%؛ تسديدات 14 ؛ الركلات الركنية 5
هذه هي الإحصائية التي نراها عادة بعد لقاء كروي
لكن!!!
هل تخبرك هذه الأرقام بأي شيء؟ هل يمكنك معرفة من فاز
في اللقاء من هذه الاحصائية؟
حسنًا ، كان الفريق "أ" البرازيل وكان الفريق "ب" ألمانيا في الدور نصف النهائي لكأس العالم 2014. تفوقت ألمانيا بفوز تاريخي 7: 1.
بالرغم من ان احصائيات اللقاء كانت متقاربة ولاتظهر هذا الفرق الكبير بالنتيجة.
فالسؤال الان هل يوجد احصائية تعكس نتيجة
اللقاء بشكل افضل، هذا السؤال اجاب عليه اللاعب السابق ستيفن راينرز وشريكه يانس هيغلر ، بعد تاسيسهم لشركة تعنى باحصائيات كرة القدم
يتبع في هذا الثريد...
ستيفان راينرز ويانس هيغلر ، كانوا لاعبي خط وسط دفاعيين.
شعروا بالضيق من قيام وسائل الإعلام، بتقييم أدائهم بأدوات وأساليب لا تعكس القيمة الفعلية التي أضافوها إلى فريقهم. كانت أمور دفعتهم للاعتزال مبكرا وافتتاح شركة متخصصة بالاحصائيات ، استطاعت فيما بعد استقطاب عديد الاندية
والقنوات الرياضية لطلب خدماتها الاحصائية المبتكرة. ولعل اهمها احصائية التعبئة والتأثير
لماذا الاحصائيات التقليدية ليست جيدة؟
حسنًا ، الإحصائيات المعتادة ليست سيئة بحد ذاتها و لكنها ترتكز حول الكم ، وليس النوع.فا "الحيازة" على سبيل المثال لا تعني شيئًا دائما....، وكمثال عن ذلك ، نعود لاحصائية لقاء نصف نهائي الابطال بين اتلتيكو مدريد وبايرن ميونخ، حيث ان احصائية
استحواذ بايرن لم تكن ذات معنى
التسديدات الإجمالية" لا تعني الكثير أيضًا ، فالتسديدة التي يطلقها ميسي تعد بمثابة تسديدة واحدة ، تمامًا مثل محاولة يائسة من مسافة 35 مترًا من هيكو ويسترمان.
" الركلات الركنية" لها قيمة مختلفة لكل فريق. غالبًا ما لا تقوم فرق تيكي تاكا مثل إسبانيا أو برشلونة بإرسال الكرات إلى داخل المنطقة من الزاوية ، بينما تعتمد الفرق البدنية مثل ليفربول أو إنجلترا بكثرة على ارسال الكرات من الزاوية
نسبة التمريرات الناجحة" معيبة أيضًا إذا لم تقم بتقييم المخاطرة لكل تمريرة واحدة. كمثال خلال موسم الدوري الألماني 2015/2016 ، كانت نسبة التمريرات الناجحة ل هاملز (85٪) أسوأ من أرقام سوكراتيس (88٪). هل هاملز هو اسوء في التمرير؟ !!
هناك بعض المقاييس الأكثر تقدمًا حول الأهداف المتوقعة وعدد التسديدات على المرمى ، ولكن بصراحة ، قد تكون معقدة للغاية بالنسبة للمشاهد العادي، حيث تشير الإحصائيات إلى أن تسديدة من منطقة معينة من الملعب لديها فرصة معينة للدخول. حسنًا ، كل شخص يلعب كرة القدم ، يعرف أن الطقس ونوعية
الملعب أو الحالة البدنية أو حتى نوع الحذاء الذي ترتديه يمكن أن يغير من شكل التسديدة ، حيث لا توجد ظروف متطابقة في كرة القدم.
ماذا يفعل هذا المقياس الجديد؟
تستند جميع مقاييس التاثير ( Impect) إلى فكرة أن كل لعبة تحتاج إلى تقييم من حيث "الجودة". لا يمكن للفريق أن يسجل إلا إذا تمكن من تحييد المدافعين عن الكرة.
فكلما تمكنت من ضرب دفاعات خصمك بتمريرة كل مازادت فرصك بالتسجيل
إن الاختراق الكبير هنا هو أن "ضرب المدافعين" هو هدف موضوعي يمكنه تقييم جودة اللاعب دون الاعتماد على الرأي الشخصي ، إما أن تتغلب على المدافعين أو لا تفعل ذلك.
من الناحية الأخرى ، يمكن القول أن الفريق المدافع يحاول منع كل ذلك ، لذلك فإن قدرة الدفاع على منع تحييده ، يخبرنا بمدى
جودة الفريق في الدفاع.
فما هي التعبئةPacking إذا ؟
تشير التعبئة الى عدد لاعبي الخصم الذين تم تحييدهم بتمريرة من لاعب الى زميله ، فتمريرة عادية لزميلك الذي بجانبك ليست كتلك التمريرة التي تتجاوز عددا من لاعبي الخصم ، لتصل لزميلك الذي استقبلها بعد حسن تحركه
اما IMPECT او التاثير ، فهي تشير الى عدد لاعبي دفاع الخصم وهم في مناطقهم اللذين تم تحييدهم بتمريرة من لاعب لزميله، والتي تجعل فرصة الفريق اكبر بمواجهة حارس الخصم وبالتالي زيادة قدرة الفريق على التسجيل
ال IMPECT يعتبر أكثر أهمية من Packing
اليوفي ، والبايرن في ذهاب دور الستة عشر،وفي الدقيقة تسعين قطع فيدال الكرة من بوجبا ليمرر ل كومان على الجناح.والذي بدوره رفع عرضية لمولر سجل هدفا انقذ البايرن من الخروج،
كانت لقطة فيدال هي مفتاح ذلك الهدف ومنعت أيضًا أي هجوم مضاد من بوغبا، لكن مولر وكومان هما الوحيدان اللذان
حصلا على الاشادة في ذلك اليوم،
. في مثال فيدال المذكور أعلاه ، ربح الكرة في موقف كان بايرن فيه ضعيفًا للغاية (بسبب تقدمه بمناطق اليوفي)، وقام بارسال تمريرة كانت مفتاح الهدف المسجل من مولر
لماذا هذه المقاييس الجديدة أفضل؟
نعود للقاء البرازيل والمانيا بنصف نهائي كأس العالم 2014
ولكن هذه المرة من خلال أعين نظام رينرز وهيغلير:
يوضح مقياس معدل التعبئة أن ألمانيا استطاعت تحييد402 لاعب ،من التمريرات الصحيحة التي قامت بها ، مقابل 341لاعبا الذين قامت البرازيل بتحييدهم من
من تمريراتها الصحيحة . لكن هذا لا يفسر نتيجة 7: 1. لصالح المانيا
لكن اذا نظرنا الى أرقام Impect فسنرى النتيجة بشكل افضل ، حيث كانت ألمانيا أفضل بكثير بقدرتها على تحييد لاعبي دفاع البرازيل في مناطقهم عبر تمريراتها الصحيحة
صورة توضح لحظة تمرير الكرة من كروس المحاط بقلبي دفاع البرازيل (لويز ودانتي ، وهو الخط الأخير الذي يعني تجاوزه انك ستكون امام المرمى مباشرة ) الى مولر ومنه الى كلوزة الذي يسجل بسهولة.
بتقييم المقاييس القديمة ، سيكسب مولر "تمريرة صحيحة" . سوف تظهر كرة كروس الجميلة أيضًا على أنها "تمريرة واحدة مكتملة".
يحصل كلوزه على المجد ، بينما لا يحصل مولر وكروس على الكثير من الحب
ترى كيف ان المقاييس القديمة ببساطة لا تعمل ؛ بدلاً من ذلك ، دع Impect يروي لك القصة الحقيقية لهذه اللقطة.
لا تهتم مقاييس Impect بتسجيل كلوزة الهدف ،بل تهتم اكثر بتمريرة كروس الى مولر .
كلوزه يحصل على نقطة واحدة لتسجيله هدف من تمريرة مولر، هذا كل شيء. يمكن لأي لاعب في الدوري الألماني أن يسجل من تلك النقطة التي سجل منها كلوزة ، لكن عدد قليل فقط من اللاعبين في العالم يمكنهم القيام بما قام به كروس في تلك اللقطة
يحصل كروس على اربع نقاط لتمريره الكرة الى مولر ،واستطاع كروس بهذه اللقطة تحييد اربع مدافعين بتمريرة واحدة
يحصل مولر على اربع نقاط لحسن تحركه واستلامه تمريرة كروس يضاف له نقطة اضافية لتمريرته الصحيحة لكلوزة ، مجموع نقاط مولر خمسة نقاط
بينما دفاع البرازيل يخسر خمس نقاط ، بسهولة ضربه بتمريرة واحدة (ناقص خمسة)
أمثلة إضافية
هاومليز إلى رويس
يحصل كل من هومليز ورويس على ست نقاط، هومليز ارسل تمريرة متقنة استطاع تحييد ستة من مدافعي الخصم ،
رويس حصل على نفس التقاط ، حيث تحرك جيدا بدون كرة وتخلص من مدافعي الخصم
كانت تمريرة هاومليز رائعة ، أيضا كان تحرك رويس وتوقيته كانا رائعين. إذا أضاع هاملز التمريرة أو أخطأ ريوس في تشغيله ، فإن اللقطة ستكون ميتة
تمريرات صحيحة لكن لا تدخل في احصائيات التعبئة والتاثير
. يتجاهل Impect جميع التمريرات التي تعود إلى الخلف او التي لا تحييد دفاع الخصم ، وبالتالي تصبح عدد التمريرات الصحيحة اقل ويسهل تحليل التمريرات الصحيحة والمهمة معا لتقييم أداء اللاعبين والفريق بشكل عام، وكمثال :
كارفاخال وغابي مارتينيز
يرسل كارفخال تمريرة خلفية الى زميله مارتينيز ، لقد كانت تمريرة صحيحة لكنها غير مهمة ولم تحييد لاعبي الخصم
لكن ماذا عن مراوغة لاعبي الخصوم: وكاهم مثال عن ذلك، الأسطورة ميسي،
استطاع ميسي في هذه اللقطة تحييد سبعة من مدافعي الخصم، للوصول المرمى بمهارته الفنية ،
عند لحظة التسجيل استطاع تحييد ثلاثة من مدافعي الخصم، من الصعب أن تكسب اربع نقاط في التعبئة بتمريرة ،لكن ميسي يستطيع أن يفعل
ذلك بقدميه
ميسي
اظهر هذا المقياس دور كروس كلاعب محوري في ريال مدريد ومنتخب المانيا، فقد استطاع كروس تحييد خمسة وثمانين لاعبا كمتوسط كل لقاء خاضه موسم 2015-2016 , وكان الأفضل مقارنة لبقية اللاعبين في الدوريات الكبرى
يعتبر مبدع هذا المقياس انه مقياس وصفي ولا يعتمد اطلاقا على التنبؤات، فهو يوصف ماجرى في اللقاء ولا يتنبئ بأي لقاء مستقبلا
وبنفس الوقت لا يعتبر. هذا المقياس صحيحة مئة بالمئة ،فقد اظهرت الدراسة ان ستة وثمانين بالمئة من الفرق التي حققت معدلات تعبئة وتاثبر اكثر من خصمها قد فازت في اللقاء ، اما باقي نسبة الاربعة عشر في المئة المتبقية وبالرغم من تحقيقها نسبة تعبئة وتاثير اكثر من خصمها الا أنها لم استطع
تحويل التمريرات الصحيحة الى اهداف لاسباب متعددة من سوء الحظ او نوعية المهاجمين ، او تألق حارس الخصم
نقطة اخيرة
يمكن ان يستخدم هذا المقياس لتقييم المواهب الشابة، فقدرة اللاعب على التمرير المميز لن يفقدها مع تقدمه في العمر على عكس السرعة واللياقة البدنية الذي يفقد جزء كبير منها كلما تقدم بالعمر ،واكبر مثال على ذلك تشافي وبيرلو

جاري تحميل الاقتراحات...