الوثائق المسربة عبر نيويورك تايمز والتي من ضمنها التسريب الذي يؤكد أن #تركيا استضافت في 2014 اجتماعًا بين الحرس الثوري والإخوان لمواجهة السعودية، ليست شأنًا جديدًا بل كان برعاية أمريكية - أوباما وكلينتون - وهذا مالم تأت على ذكره نيويورك تايمز ووثائقها المسربة، كان مشروعًا عالميًا
وأيضًا لم يكن الهدف مواجهة السعودية إنما إثارة الفوضى فيها ومن ثم تقسيمها، ساعد في تمرير هذه الخطة - للأسف - دعاة ومثقفين وإعلاميين كانوا في 2014 يروجون أن السعودية عندما وقفت ضد الجماعات المتطرفة أنها بذلك تتخابر مع إيران ضد المكون السني، وهاهي السنين تكشف من الخائن والمتخابر
وعندما انكشفت الغمة وانتصرت السعودية على أوباما - كما ذكر ذلك ولي العهد الأمير محمد - فإن تسريبات نيويورك تايمز ليست إلا إعترافًا بذلك الإنتصار وأن كشف هذه التسريبات قبل الجميع وقراءة مآلاتها والتعامل معها وفق ذلك في حينها بمواجهة أدواتها إنما هو إنتصارًا يحسب للسعودية وأجهزتها
تركيا متمثلة في أوردوغان وحزب العدالة والتنمية أخطأت وفشلت لكنها لازالت تكابر وتصر على هذا الخطأ الإستراتيجي والتاريخي رغم تخلي أمريكا عنه وذلك طمعًا في تحقيق الحلم البائد حلم الخلافة العثمانية الذي لم يستطع أوردوغان حتى الآن خلع عمامتها بسبب أنه جعل مشروع الربيع العربي مشروع
وجودي بالنسبة لتركيا ومستقبلها مرتبط بفشل أو نجاح المشروع، كما فعلت إيران عبر مشروع الهلال الشيعي، وهاهو اليوم الخليفة المزعوم يشاهد حلمه يتهدم أمام عينيه وهاهو الولي الفقيه المزعوم يشاهد العواصم التي تفاخر بإحتلالها هي من تلفظه وترفض وجوده ولحقت بها عاصمة خامسة هي عاصمة بلاده.
جاري تحميل الاقتراحات...