10 تغريدة 1,971 قراءة Nov 18, 2019
(١)أشار المحللين السياسيين الي الربط بين الاحداث بين امريكا الجنوبية وما يحدث بالعراق وإيران ، وذكروا ان بعد تولي ترامب السلطه بالولايات المتحدة الامريكية، عكف بشكل قوي علي وضع الجدار بين أمريكا والمكسيك وعمل علي ذلك بلاهواده وبلا كلل ولا ملل مما اثار استغراب الكثير من المحللين
(٢)السياسيين كونه لم يتنازل ولَم يماطل في تنفيذ هذا الجدار ، هل كل ذلك بسبب تهريب المخدرات؟ أم بسبب الهجرة الغير شرعية؟ام بسبب تنفيذة لبرنامجة الانتخابي امام ناخبيه؟هناك أمر يعلمة ترامب تمام العلم وتعلمة بيلوسي وكبار ساسه أمريكا،ماهو ياتري؟
(٣)كان ترامب وقبل توليه رئاسة الولايات المتحدة قد خطط لإبادة ملالي إيران لأنه يعلم أن خامنه ئي وحاشيته وزبانيته هم الشر الأكبر المحض الذي ترتكز عليه شياطين الأنس والجن، وقد عرف أيضا حجم التغلغل الايراني بأمريكا إبتداءا من مكتب الرئيس الي اصغر موظف بالكونجرس وقد استطاعوا اختطاف
(٤) القرار الامريكي والتحكم بمفاصل الدوله الامريكية بكافة قطاعاتها وذلك يشمل السي اي ايه وغيرها من القطاعات الحكومية، حتي انها أصبحت قوة نافذة جبارة داخل جارته المكسيك بحكم تجارة المخدرات التي ترعاها ايران عن طريق حزبالله والمستفيدة منها المكسيك وكذلك محطات غسيل الاموال الدوليه
(٥)والتي تعتبر المكسيك احدي اهم محطاتها ناهيكم عن تسليح ايران للمافيا المكسيكية لتصفية خصومها هنا وهناك بجميع اصقاع العالم!!كل ذلك واكثر قد علِمَ به ترامب وقرر اولا حمايه أمريكا من جارته المكسيك وأصر تمام الإصرار علي بناء الجدار الفاصل حتي يتفرغ لتطهير امريكا من المد الايراني
(٦)اليهودي فيها،وفعلا تم له ذلك بعد صراع مرير،وبعد ان تمكن من الملف الداخلي توجة فورا وبلا هواده الي المحطة الثانيه التابعه تماما الي ايران وهي فنزويلا وإستطاع زرع بلبلة رئاسية شلت حركت الرئيس الفنزويلي عميل ايران -نيكولاس مادورو- ليحل محله خوان غوايدو عدو ايران وحليف أمريكا
(٧)وبالرغم من أن موضوع الرئاسه لم يحسم ولكن أصبحت فنزويلا تحت عقوبات صارمة ونزاع علي الحكم استطاع ترامب بذلك أن يشغل -مادورو-بنفسه ليعلن ترامب العقوبات علي حزب الله المتخذة من فنزويلا مقر رئاسي ومالي وأعمالي لها، ثم انتقل بعدها الي الدوله الثالثه والتي تعتبر من أهم معاقل الحزب
(٨)الثوري الايراني ومركز لغسيل الاموال والمحطة الثالثه للمخدرات بعد فنزويلا والمكسيك ليأتي الدور علي بوليفيا وإستطاع ترامب أن يضرب إيران بمقتل بعد أن جردها من اجنحتها التي تهدد بها أمن أمريكا والعالم فقد إستقال خوان إيفو موراليس رئيس بوليفيا السابق من منصبه لتعتلي المنصب رئيسة
(٩)البرلمان وزعيمة المعارضة حليفة امريكا-جانين أنيز- لتكون الرئيسة المؤقتة لبوليفيا ولتعلن فور إستلامها زمام الحكم أن بوليفيا معترفة بخوان غوايدو رئيسا لفنزويلا!بعد أن ترك موراليس الرئيس السابق بوليفيا توجة ليستقر طبعا بالمكسيك!!وفي خضم تلك الاحداث قامت الثورة العراقية لتنتقل
(١٠)بعد ما يقارب ال ٤٠ يوما الي ايران ليسبقها ضربات مدروسه وممنهجة للذراع الايراني العربي(حماس)!لذلك كان ترامب يتجنب الصراع العسكري المباشر(والذي تمنته ايران بشده)لأنه يعلم تمام العلم أن أمريكا في مرمي النار الايرانيه من جارتها وستدفع الثمن باهضا اذا دخلت الحرب،انتهي التقرير!

جاري تحميل الاقتراحات...