- صعب جِدّاً أن نُدرِك حكمة القَدَر و إحنا في داخل الحَدَث ، الألَم يمنعك من الإدراك الكامل لترابُط القِصّة ، لكن حينما ننفصِل عن الحَدَث بعد فترة...تبدأ الرؤية في الوضوح لِمَن لديه عقل
- الحياة عمرها ما كانت سهلة ولا هتكون سهلة ، الإنسان عمره ما هيرتاح في الدُنيا [ لقد خلقنا الإنسان في كبد ] ، و عشان يرتاح الإنسان لازم يتعلق قلبه بربنا و يتعلم يرضى عن اللي في حياته ، عشان كدا ربنا خلق الإبتلاء سنة من سنن الكون
- الإبتلاء إختبار للإنسان ، إختبار عشان يشوف هل أنت مؤمن فعلاً ؟ ولا مجرد إيمان شكلي و ظاهري ، [ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ] فالابتلاء إختبار لمدي إيمانك مهو مش كل اللي هيقول أمن يبقي مؤمن
- التعامل مع الإبتلاء بيبدأ إنك تعرف مين اللي بيبتليك ؟ ، الناس بتبدأ تسخط علي قدرها و إبتلائها و مبتقدرش تصبر عليه لأنها في إعتقادها إنه ربنا ظالمهم و بيعذبهم ، لكن ده نابع عن جهل و قلة معرفة بمين اللي بيبتليك ..
- حاول تفكر كدا ، ربنا هيستفيد إيه بعذابك ، او ربنا هيستفاد بحياتك سواء بقربك منه أو بعدك عنه إيه ؟ هل ربنا محتاجك أو محتاج عبادتك ؟ .. فكر شوية هتلاقي نفسك ولا حاجة .. و هتلاقي إن الابتلاء ده مصلحة لك لو صبرت عليه ، ربنا مش محتاج صبرك و مش محتاج يعذبك عشان يبتليك و يضيق عليك
- الإبتلاء خير لك سواء خير هيرجعلك في الدنيا و الأخرة ، أو في الأخرة فقط ، يا إما هتلاقي إن اللي ربنا ابتلاك به ده لحكمة في الدنيا هتعرفها لما تخرج من الابتلاء ، الطبيعي إننا نحزن لأن الإبتلاء بيكون صعب ، لكن بدون ما نسخط علي قدرنا
- في قصة الخضر و موسي ، ربنا أرسل الخضر لقتل الغلام ، لو بصيت علي الحدث من الظاهر فده شر لوالديه ، إن ابنهم يتقتل ، لكن لما تعرف الحكمة [ فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا ] هتلاقي إن مهما كان الابتلاء صعب لكنه خير في الاخر لك
- تعامل مع الإبتلاء في حياتك من مبدأ [ فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا ] ، كل حاجة مهما كانت وحشة في ظاهرها لكن وراها حاجة كبيرة و خير لك في الأخر سواء في الدنيا أو في الأخرة
- ربنا بيقولك [ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ ] يعني اصبر علي ابتلائك و متقلقش إنك هتضيع ، بحيث إن الله يراك و يحفظك و يحوطك و يحرسك ويرعاك ، اصبر و اعرف إن اللي ربنا كاتبهولك خير لك
- إعرف إن الدنيا زائلة بكل متعها و نعمها و مش هيتبقالك حاجة منها ، المهم في حياتك هو قلبك إن يكون قلبك طاهر [ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ]، و صعب قلبك يكون طاهر إلا بالإبتلاء لأنه بيهذب و يطهر القلوب
- دكتور أحمد زويل ، اتخرج من كلية العلوم و اترفض في التعيين في مصر و سافر أمريكا ، هل لو كان فضل في مصر كان هيبقي أحمد زويل ؟ ، محمد صلاح اترفض من الزمالك ، هل لو كان راح الزمالك كان هيكون محمد صلاح اللي نعرفه دلوقتي
- جوجل لو كانت ياهو وافقت علي شرائها بمليون دولار ، هل كان هيبقي في جوجل أصلا ؟ ، كل قصص النجاح مرت بالإبتلاءات اللي ممكن تظهرلك إنها وحشة لكن وراها خير لك ، كل الناجحين لو مكانوش صبروا مكنوش هيوصلوا للي هما فيه
- تعامل مع الإبتلاء بمبدأين [ لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً ] و [ فأردنا أن يبدلهما ربهما خيراً ] .. طول ما انت حاطط في دماغك كدا هتصبر علي الابتلاء و مش هتسخط ، لأنك وقتها هتكون مدرك إن سخطك مش هينفك ولا هيشيل الابتلاء عنك و إنك مجبر علي الصبر
- الصبر بيعلمك الرضا و لو أنت رضيت عن حياتك ، هتكون سعيد في حياتك مهما حصلك ، و إعرف إن شكوتك مش هتنفعك و لا هتساعدك أو تخفف عنك ألم الإبتلاء لكنها هتقلل من أجر صبرك ، فقول الحمد لله و إرضى ❤️
ثريد عن الابتلاء ممكن يريحك
ثريد عن الإبتلاء ممكن يريحك ٢
قصة موسى و الخضر بالتفاصيل
علامات حب الله لك
الحكمة من الابتلاء
- متنساش تعمل لايك لـ بيدج الفيسبوك : facebook.com
- لو عندك أي Feedback إبعته هنا : curiouscat.me
- - - -
⭕️ تقييمك للـ Thread ؟ ⭕️
- لو عندك أي Feedback إبعته هنا : curiouscat.me
- - - -
⭕️ تقييمك للـ Thread ؟ ⭕️
جاري تحميل الاقتراحات...