شبكة الاتفاق
شبكة الاتفاق

@EFC_net

18 تغريدة 75 قراءة Apr 30, 2020
? ثريد | المحارب رايس مبولحي
لقبوه بالأسود القذر و رفضه مانشستر يونايتد
ننقل لكم في التغريدات القادمة قصة حياة مبولحي ومعاناته منذ الصغر وبداية مسيرته الاحترافية
الرجل الذي اثبت مقولة " العظمة تخرج من رحم المعاناة "
#الاتفاق #الجزائر
مولده و نشأته :
ولد رايس مبولحي في العاصمة الفرنسية باريس بتاريخ 25 أبريل عام 1986
والده كونغولي و امه جزائرية و لكنهما انفصلا قبل ولادته فعاش رفقة والدته التي توفت في عام 2010 ليشكل رحيلها صدمة كبيرة على مبولحي الذي كان يراها اغلى ما يملك في هذه الدنيا
مسيرته مع الأندية :
بدأت مسيرة رايس الاحترافية عام 2003 مع الفريق الثاني لنادي مارسيليا الفرنسي واستمر معهم حتى عام 2005 حيث لعب في 49 مباراة
بعدها انتقل رايس لعدة أندية في فترة قصيرة إلى ان انضم إلى صفوف سلافيا صوفيا عام 2009 وشارك معهم في 27 مباراة
انتقل رايس بعدها إلى عدة أندية في روسيا و فرنسا و أمريكا و تركيا وقدم مستوى كبير مع جميع تلك الأندية حتى انضم لنادي رين الفرنسي الذي لم يشارك معه كثيرا
وفي عام 2018 انضم رايس مبولحي الى نادي الاتفاق السعودي ليستعيد بريقه من جديد ويكمل مسيرته الاحترافية الكبيرة
مسيرته الدولية :
بعد ان شارك مبولحي مع المنتخبات الفرنسية في الفئات العمرية اختار رايس الانضمام لمنتخب الجزائر وحينما سئل عن ذلك قال : “أنا ألعب للجزائر لأنها بلد أمي“،
وقد استدعاه مدرب الجزائر لأول مره عام 2010 ليكون
ضمن تشكيلة المنتخب المشاركة في كأس العالم 2010 التي اقيمت في جنوب افريقيا ليثبت امكانياته الكبيرة ويثبت أنه الحارس الأول في الجزائر.
قدم رايس مبولحي مع المنتخب الجزائري مستوى عظيم وأداء بطولي استحق منه اشادة الجميع بل وان البعض يصنفه افضل حارس في تاريخ الجزائر
وفي مونديال 2014 اثبت رايس قيمته للجميع حينما وقف سدا منيعا امام المنتخب الالماني بطل تلك النسخة وكان ضمن افضل 4 حراس في ذلك المونديال
اما بطولة كأس أفريقيا عام 2019 فكان الانجاز الأكبر لدى رايس حيث لم يتلقى سوى هدفين فقط في 6 مباريات لعبها وتمكن من تحقيق اللقب الأفريقي الثاني لمنتخبه في تاريخه وحصل على جائزة افضل حارس في البطولة وجائزة افضل لاعب في المباراة النهائية ليثبت للجميع مره أخرى قيمته الكبيرة
معاناته في الصغر :
رايس هو الطفل الذي لم ينطق بكلمة أبي ولم يعرف معنى لها حتى تغادره والدته أيضا وهو لا يزال في عز شبابه، مخلفة وراءها “رايس“، هذا الشاب الذي عرف كيف يحول حزنه إلى انتصار ليوثق بذلك تاريخها الكروي بكثير من العزيمة والتحدي
مؤكدا ان العظمة تخرج من رحم المعاناة
رايس و العنصرية :
في فترة لعبه في اليونان عام 2008 /2009 عانى مبولحي كثيرا من العنصرية سواء في الملعب او حتى في الشوارع حيث كانوا يلقبونه ب " الاسود القذر " و كان يفكر رايس وقتها في ترك كرة القدم لولا ان اقنعته امه بالاستمرار
وفاة امه عائشة :
ما تألم له كثيرا رايس هو أن والدته أخفت عنه إصابتها بمرض السرطان، خاصة بعد تأزم وضعها الصحي وإصرارها على إخفاء حقيقة مرضها عنه حتى يهتم بمستقبله الرياضي، خصوصا بعد آخر اتصال له بها لدى تواجده بمعسكر الخضر حيث شعر من خلال صوتها في الهاتف أنها ليست على ما يرام
وأخبرها أنه سيترك المعسكر للمجيء إليها إن كانت بحاجة إلى تواجده قربها، إلا أنها ادعت أنها بخير وما تعانيه مجرد وعكة خفيفة، محذرة جميع أقاربه وأصدقائه وعائلته، ممن يتواصلون معه هاتفيا، من إخباره بخطورة وضعها الصحي، إلى أن لفظت أنفاسها أواخر شهر جويلية 2010 متأثرة بمرضها
لم يصله خبر الوفاة إلا عن طريق رسالة هاتفية قصيرة من قبل ابن خاله، لينعزل بعدها في غرفة الفندق رافضا الحديث مع أي شخص ، قبل أن يطالب خاله عبد الحميد بتأجيل دفنها إلى غاية رجوعه، لكنه عندما عاد إلى فرنسا، لم يتوقف عن البكاء والصراخ في وجه أفراد عائلته بسبب إخفائهم مرض أمه عنه.
دخل رايس مبولحي بعدها في حالة نفسية صعبة لاتزال آثارها إلى حد الساعة بادية على ملامحه، وكأنه يريد من خلال إصراره وعزيمته إيصال رسالة واضحة على أنه يسعى إلى إثبات ذاته وتحدي جميع الصعوبات كيفما كانت
وقد تجلى ذلك مباشرة بعد وفاة والدته وتلك الحرارة التي يدافع بها عن مرمى المنتخب الوطني ونظراته الحادة التي تكشف من جانب آخر قصة حارس مرمى من صنع امرأة جزائرية ضحت بشبابها من أجله لتغادر الحياة وهي لم تتجاوز 46سنة مخلفة وراءها قصة مؤلمة لشاب من أصول جزائرية تنكر له والده الكونغولي
تجربته في مانشستر يونايتد :
في عام 2010 كان السير أليكس فيرغسون مدرب مانشستر يونايتد ذلك الوقت يبحث عن حارس لخلافة الهولندي المخضرم فاندرسار فقام أحد الوكلاء بعرض اسم رايس مبولحي على فيرغسون والذي دعاه إلى مركز التدريبات في مانشستر لعدة ايام لكنه رفضه ولم يقتنع به
من الملاكمة الى حراسة المرمى :
عملت والدة مبولحي على تكوينه رياضيا بمساعدة اثنان من أخواله اللذان كانا يسيران ناديا رياضيا للرياضات الجماعية والفنون القتالية في باريس ليلتحق بعد ذلك للملاكمة قبل ان يختار في النهاية ممارسة كرة القدم وبالتحديد حراسة المرمى
هذه كانت نبذة عن مسيرة مبولحي
الرجل الذي عانى كثيرا في صغره لكنه تحدى الصعاب وأظهر للجميع من يكون رايس
حتى كسب احترام و تقدير الجميع بأخلاقه قبل كل شيء
انتهى .

جاري تحميل الاقتراحات...