هاير وغيرها من الشركات الصينية التي تسيطر على قطاعاتها كانت تتعامل مع السوق بطريقة "أنا المهيمن" حتى بدأ دخول شركات أجنبية للسوق الصيني وكثرت الشركات المنافسة في الدول المجاورة والتي تستهدف هاير أسواقها.. وبناء على ذلك عانت هاير من إنخفاض المبيعات وانصراف الناس عن منتجاتها
نتيجة لذلك قامت هاير بمجموعة من الخطوات كحل:
١- التركيز على نقاط أخرى للتنافس (غير نقطة السعر) مثل الجودة، الخدمة، التصميم، القدرات التكنولوجية وكان المعزز لهذا الحل تأثر الشركة بمفهوم الجودة الشاملة (الياباني) وبأفكار (أب الإدارة) فيديرك تايلور المتعلقة بالكفاءة التصنيعية.
١- التركيز على نقاط أخرى للتنافس (غير نقطة السعر) مثل الجودة، الخدمة، التصميم، القدرات التكنولوجية وكان المعزز لهذا الحل تأثر الشركة بمفهوم الجودة الشاملة (الياباني) وبأفكار (أب الإدارة) فيديرك تايلور المتعلقة بالكفاءة التصنيعية.
٢- لاستيعاب سوق جديدة أو لتقديم منتج جديد تقوم الشركة باستخدام استراتيجية الاستحواذ "Stunned Fish" والتي تبحث عن الشركات ذات المنتجات الجيدة والقدرات العالية في: التصنيع، التوزيع.. إلخ ولكن تواجه مشاكل... والمشاكل غالبًا تكون بسبب الإدارة السيئة(يتبع)
(تابع لـ ٢) وهنا دور هاير والتي تستحوذ على الشركة وتشغل المناصب الإدارية بموظفيها وتطبق سياساتها خاصة فيما يتعلق بالجودة ويستمر بيع المنتج باسم الشركة القديمة حتى يصل المنتج لدرجة جودة ترتقي لمعايير هاير وعندها يبدأ بيع المنتج بعلامة هاير.
٣- الاستحواذ أو التحالف مع الشركات التي تمتلك تكنولوجيا ترغب فيها هاير.. كما حدث مع نقل تكنولوجيا المُثلِجات (فليزرات) فئة ٤ نجوم والتي لم تكن الشركة قادرة على تصنيعها بل كانت قدراتها تمكنها من تصنيع مثلجات فئة نجمتين فقط (لا علاقة لها بكفاءة الطاقة بل تعكس القدرات التبريدية)يتبع
(تابع لـ٣) بعد بحث موسع وفرز دقيق وصلت الشركة إلى أن الشركة المستهدفة هي شركة Liebherr’s الألمانية فأخذت هاير ترخيصًا لنقل وتصنيع هذه التكنولوجيا في الصين لأول مرة لتخفض مستويات التبريد حتى -١٨° والتي لا يمكن أن تصل لها المُثلِجات من فئة نجمتين والتي تقنيتها تثلج حتى -١٢° فقط.
٤- الإنفاق على البحث والتطوير بشكل مكثف حتى على شكل دورات تدريبية للموظفين غير التابعين لقسم الـ R&D.. مثل منح بعض أفراد الإدارة العليا دورات في نفس الشركة الألمانية.
٥- استهداف السوق الدولية بتطبيق نموذج Uppsala التوسعي وذلك بالبدء بالتصدير الغير مباشر ثم المباشر، ومن ثم تنتقل إلى فروع البيع الأجنبية، ومن ثم مرحلة التصنيع والبيع داخل الدول حتى تصل لمرحلة التصدير للصين (البلد الأم) من دولة أجنبية كما هو الحال في تاريخها في السوق الأمريكي(يتبع)
(تابع لـ٥)
دخلت هاير للسوق الأمريكي عام ١٩٩٤ وكانت تبيع منتجاتها لمجموعة من الشركات التي تعيد البيع تحت علامات مختلفة.. في نفس السنة بدأت هاير ببيع منتجاتها بعلامتها التجارية بتعاون مع مايكل جيمل. بعدها بـ ٥ سنوات أقامت هاير مصنعًا للمُثلِجات في كامدن بقدرة تصنيع ٥٠٠.٠٠٠ وحدة/سنة
دخلت هاير للسوق الأمريكي عام ١٩٩٤ وكانت تبيع منتجاتها لمجموعة من الشركات التي تعيد البيع تحت علامات مختلفة.. في نفس السنة بدأت هاير ببيع منتجاتها بعلامتها التجارية بتعاون مع مايكل جيمل. بعدها بـ ٥ سنوات أقامت هاير مصنعًا للمُثلِجات في كامدن بقدرة تصنيع ٥٠٠.٠٠٠ وحدة/سنة
قبل هذا، الشركة كانت تبيع منتجات صغيرة الحجم فقط لسهولة شحنها من الصين، ولكن لرغبتها ببيع المنتجات ذات الأحجام الأكبر (والتي هامش ربحيتها أكبر من الصغيرة) قامت ببناء المصنع السابق والذي تبعه مركز تصميم في لوس انجلوس ومركز بيع في نيويورك حتى بلغت الشركة إلى أن تصدر للصين من أمريكا
لم تنتهي القصة هنا وحسب.. هاير التي لجأت عام ١٩٨٤ لشركة ألمانية لتحصل على تقنية تصنيع المثلِجات من فئة ٤ نجوم وصل بها الأمر إلى أن تكون شركة تصدر تقنياتها وتبيعها للشركات الأخرى في عام ١٩٩٦، بعد ٤ سنوات فقط من إفلاسها.
جاري تحميل الاقتراحات...