عندما وقعت عيني على مقاطع الفتيات والشبان في بارتي مختلط وارتداء الفتيات ملابس مخجله ومحادثات لهم مع اخواتهم لتسهيل عودتهم للمنزل تساءلت اين الامهات اللواتي لم تكن الام يغمض لها جفن وابنها الشاب خارج المنزل قبل الهواتف تبقى مستيقظه حتى تسمع صوت الباب وتطمئن
وبعد ان اصبح هناك هواتف محموله تبقى تتصل عليه وتعاود الاتصال مرارا وتكرارا حتى يؤكد لها عودته وتطمئن انه وصل وخلد لنومه مع اخوانه اين الامهات اللواتي كن يتفقدن غرف اولادهم سواء بنات او شبان تطمئن تطفئ انوار الغرف وتغطي من ركل لحافه مابال امهات هذه الايام
غير مهتمات ولا مباليات طبعا البعض منهن ولا اعمم الحقيقة هذا حال الاسر اتوقع المنفتحه بزعمهم واعطت ابناءها الحريه التي ليسوا اهلا لها لابد من المراقبه والمتابعه مهما كانت ابنتك ترينها منضبطة امامك انتِ لا تعلمين ما يحاك من خلفك وكيف يسمح لفتاه تذهب لحفله
لا تعرفين مناسبتها او منهم المجموعه التي ستكون بينهم وموقع المكان ومن سيوصلها ومن سيعود بها ايضا الاطمئنان عليها من حين لاخر في هذا التجمع شي غريب هذا التسيب لهذه الفئة العمريه التي لا تقدر حجم العواقب لما تفعل
جاري تحميل الاقتراحات...