د. عبدالله غازي
د. عبدالله غازي

@DrAbdullahGh_

7 تغريدة 58 قراءة Nov 18, 2019
هل سبق وأن رأيت طفل يتصرف بهذه الطريقة؟
هذه الرغبة عند البالغين يُطلق عليها "رغبة الملابس المغايرة" لكن عند الأطفال الوضع يختلف جذرياً.
في هذه السلسلة من التغريدات سأتحدث بشكل علمي عن أسباب رغبة بعض الأطفال
في ارتداء ملابس الجنس الآخر.
الأطفال عندما يبلغوا الثلاث أعوام بإمكانهم التعرف على جنسهم وتنمو لديهم القدرة على تعريف أنفسهم به، لكنهم حتى إتمامهم الست سنوات لا يستوعبون تماماً أن الجنس ثابت وقد يظنون أن بإمكانهم أن يكونوا ذكوراً اليوم وغداً يصبحون إناثا، وكأنه دور يلعبونه أو زي يرتدوه.
الرغبة بارتداء ملابس الجنس الآخر منتشرة عند الأطفال قبل عمر المدرسة، وفي الغالب هي طريقتهم في التعرف على أدوار الجنسين في مجتمعهم. يلعبون دور الأب ثم يلعبون دور الأم.
وغالباً سينتهي الحال باختيارهم الملابس التي يرتديها أمثالهم في العمر والجنس.
لكن في بعض الحالات قد تزداد رغبة الطفل في ارتداء ملابس الجنس الآخر وقد يصّر على ذلك بشكل ملحوظ.
أريد التنويه أن كل طفل له تجربه مختلفة ومعقدة ولا يمكن الوصول لفهم كامل لوضعه دون متابعة مباشرة من مختص.
لذا في التغريدات القادمة سأتحدث بعموم عن بعض الأسباب المنتشرة لمثل هذا التصرف:
أحد الأسباب هي اعتقاد الطفل أن والديه أو أحدهما يفضل جنس معين على آخر، فيحاول هو بكل براءة أن يكون هذا الجنس الذي يفضله والديه.
سبب آخر ممكن هو مشاهدة الطفل لانتقاص أحد والديه باستمرار للأشخاص من نفس جنس الطفل.
هذا الانتقاص قد يدفعه للتظاهر بأنه ليس من هذا الجنس تقرباً لوالديه.
من الأسباب أيضاً:
- افتقاد الطفل لوجود أشخاص مقربين في حياته من نفس جنسه، لكي يتشبه بهم شكلاً وتصرفاً.
- اعتقاد الطفل أن الجنس المقابل لديه ملابس أو ألعاب أفضل.
- وجود علاقة سيئة للطفل مع البالغين من نفس جنسه مما يدفعه لكره هذا الجنس لاعتقاده أنه حينما يكبر قد يتصرف بنفس الطريقة.
سأتحدث مستقبلاً عن الطرق المناسبة للتصرف مع طفل في هذا الوضع، حتى ذلك الوقت يمكنكم معرفة المزيد حول النمو والسلوك الجنسي للأطفال من هذا الموقع المفيد جداً:
srcp.org

جاري تحميل الاقتراحات...