الأطفال عندما يبلغوا الثلاث أعوام بإمكانهم التعرف على جنسهم وتنمو لديهم القدرة على تعريف أنفسهم به، لكنهم حتى إتمامهم الست سنوات لا يستوعبون تماماً أن الجنس ثابت وقد يظنون أن بإمكانهم أن يكونوا ذكوراً اليوم وغداً يصبحون إناثا، وكأنه دور يلعبونه أو زي يرتدوه.
الرغبة بارتداء ملابس الجنس الآخر منتشرة عند الأطفال قبل عمر المدرسة، وفي الغالب هي طريقتهم في التعرف على أدوار الجنسين في مجتمعهم. يلعبون دور الأب ثم يلعبون دور الأم.
وغالباً سينتهي الحال باختيارهم الملابس التي يرتديها أمثالهم في العمر والجنس.
وغالباً سينتهي الحال باختيارهم الملابس التي يرتديها أمثالهم في العمر والجنس.
لكن في بعض الحالات قد تزداد رغبة الطفل في ارتداء ملابس الجنس الآخر وقد يصّر على ذلك بشكل ملحوظ.
أريد التنويه أن كل طفل له تجربه مختلفة ومعقدة ولا يمكن الوصول لفهم كامل لوضعه دون متابعة مباشرة من مختص.
لذا في التغريدات القادمة سأتحدث بعموم عن بعض الأسباب المنتشرة لمثل هذا التصرف:
أريد التنويه أن كل طفل له تجربه مختلفة ومعقدة ولا يمكن الوصول لفهم كامل لوضعه دون متابعة مباشرة من مختص.
لذا في التغريدات القادمة سأتحدث بعموم عن بعض الأسباب المنتشرة لمثل هذا التصرف:
أحد الأسباب هي اعتقاد الطفل أن والديه أو أحدهما يفضل جنس معين على آخر، فيحاول هو بكل براءة أن يكون هذا الجنس الذي يفضله والديه.
سبب آخر ممكن هو مشاهدة الطفل لانتقاص أحد والديه باستمرار للأشخاص من نفس جنس الطفل.
هذا الانتقاص قد يدفعه للتظاهر بأنه ليس من هذا الجنس تقرباً لوالديه.
سبب آخر ممكن هو مشاهدة الطفل لانتقاص أحد والديه باستمرار للأشخاص من نفس جنس الطفل.
هذا الانتقاص قد يدفعه للتظاهر بأنه ليس من هذا الجنس تقرباً لوالديه.
من الأسباب أيضاً:
- افتقاد الطفل لوجود أشخاص مقربين في حياته من نفس جنسه، لكي يتشبه بهم شكلاً وتصرفاً.
- اعتقاد الطفل أن الجنس المقابل لديه ملابس أو ألعاب أفضل.
- وجود علاقة سيئة للطفل مع البالغين من نفس جنسه مما يدفعه لكره هذا الجنس لاعتقاده أنه حينما يكبر قد يتصرف بنفس الطريقة.
- افتقاد الطفل لوجود أشخاص مقربين في حياته من نفس جنسه، لكي يتشبه بهم شكلاً وتصرفاً.
- اعتقاد الطفل أن الجنس المقابل لديه ملابس أو ألعاب أفضل.
- وجود علاقة سيئة للطفل مع البالغين من نفس جنسه مما يدفعه لكره هذا الجنس لاعتقاده أنه حينما يكبر قد يتصرف بنفس الطريقة.
جاري تحميل الاقتراحات...