كيف أنت مع موتاك.؟
كيف حضورُهم في دعائك ومناجاتك لله.؟
مهما كانت إجابتك، فاعلم أنَّ دعاءك نورٌ يضيء مراقدهم، كما قال أعظَمُ الأحياءِ وفاءً وإحسانًا بهم، ففي الحديث الصحيح عنه ﷺ أنه قال (إنَّ هذه القبور مليئةٌ ظُلمةً على أهلها، وإنَّ اللهَ عزَّ وجل مُنوِّرُها لهم بصَلاتي عليهِمْ)
كيف حضورُهم في دعائك ومناجاتك لله.؟
مهما كانت إجابتك، فاعلم أنَّ دعاءك نورٌ يضيء مراقدهم، كما قال أعظَمُ الأحياءِ وفاءً وإحسانًا بهم، ففي الحديث الصحيح عنه ﷺ أنه قال (إنَّ هذه القبور مليئةٌ ظُلمةً على أهلها، وإنَّ اللهَ عزَّ وجل مُنوِّرُها لهم بصَلاتي عليهِمْ)
برغم أن آخرهم وفاةً مضت عليه ٣٠ سنةً، لكنَّ تأثر هذا الشيخ بذكرهم يُشعرك أنه يسمع نعيَهم للمرة الأولى.
ولم يقتصر على شيوخه وحدهم، بل دعا لأشياخهم وتلاميذهم وأزواجهم وذرياتهم وكل ذي حق عليهم.
فهل في الدنيا رَحِمٌ كرَحِم القرآن التي تضُم وتلُم.؟
فيا طيبَها ضَمًّا ويا طيبَها لَمًّا.
ولم يقتصر على شيوخه وحدهم، بل دعا لأشياخهم وتلاميذهم وأزواجهم وذرياتهم وكل ذي حق عليهم.
فهل في الدنيا رَحِمٌ كرَحِم القرآن التي تضُم وتلُم.؟
فيا طيبَها ضَمًّا ويا طيبَها لَمًّا.
وهذا من بركة التلميذ على المعلم.
قال حماد عن أبي حنيفة: ما صليت صلاة مُذْ مات حماد إلا استغفرت له مع والدي، وإني لأستغفر لمن تعلمت منه أو علمته.
والوفاءُ للشيخِ سُنةٌ متَّبعة؛ فداود الطائيُّ تلميذ أبي حنيفة؛ يقول:
الله يعلم كثرةَ دعائي لأبي حنيفة في صلاتي فمنه تعلمت وبه تأدبت.
قال حماد عن أبي حنيفة: ما صليت صلاة مُذْ مات حماد إلا استغفرت له مع والدي، وإني لأستغفر لمن تعلمت منه أو علمته.
والوفاءُ للشيخِ سُنةٌ متَّبعة؛ فداود الطائيُّ تلميذ أبي حنيفة؛ يقول:
الله يعلم كثرةَ دعائي لأبي حنيفة في صلاتي فمنه تعلمت وبه تأدبت.
وأحمدُ يقول لابن الشافعي رحمهم الله:
أنا أدعو لقوم منذ سنين في صلاتي، أبوك أحدهم.
وقبل أولئك الأوفياء يقول أبو الدرداء رضي الله عنه:
[إني لأدعو لأربعين من إخواني في سجودي؛أُسمّيهم بأسمائهم]
وقبل أبي الدرداء يقول ﷺ (دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب لا يُرد)، والميت أحوج لانقطاع عمله
أنا أدعو لقوم منذ سنين في صلاتي، أبوك أحدهم.
وقبل أولئك الأوفياء يقول أبو الدرداء رضي الله عنه:
[إني لأدعو لأربعين من إخواني في سجودي؛أُسمّيهم بأسمائهم]
وقبل أبي الدرداء يقول ﷺ (دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب لا يُرد)، والميت أحوج لانقطاع عمله
ومرةً في دَرس أحد الفقهاء، جاء الشيخ بنسخة قديمة للمَتن، ورغب للطالب أن يقرأ منها، فتعجَّب التلميذ وسأل شيخه عن السبب، مع أن مضمون الطبعتين واحد.
فاستعبر قائلا: هذه نسخة والدي -رحمه الله- وأردتُّ أن يلحقه ثوابُ قراءتنا منها.
* من استطاع أن يخلّف تلميذا أو ابنا كهذا فليمت مطمئنا.
فاستعبر قائلا: هذه نسخة والدي -رحمه الله- وأردتُّ أن يلحقه ثوابُ قراءتنا منها.
* من استطاع أن يخلّف تلميذا أو ابنا كهذا فليمت مطمئنا.
جاري تحميل الاقتراحات...