بارْتِلمي
بارْتِلمي

@IamBARTHELMY

20 تغريدة 202 قراءة Nov 17, 2019
ثريد عن الاغتصاب الزوجي او مايدعى marital rape
تعريف الاغتصاب الزوجي:هو ممارسة أي نشاط جنسي بشكل غير رضائي/توافقي -يعني بدون موافقة الشريك- وهو شكل من أشكال العنف المنزلي والاعتداء الجنسي domestic violence/sexual abuse.
#الاغتصاب_الزوجي_جريمه٧
انواع الاغتصاب الزوجي:
١- الجنس القهري: يعني استخدام القوة البدنية لإجبار الست على الممارسة الجنسية والقوة البدنية هنا بمعنى الضرب والإيذاء الجسدي.
٢- تهديد الزوجة : إثارة هلعها بالصوت المرتفع والصراخ وتهديدها بالضرب أو بإيذاء أطفالها إذا امتنعت عن تلبية رغبة زوجها جنسياً هنا يتم محاصرتها نفسياً لكي تستجيب، فالاستجابة لرغبة الزوج ان حصلت تحد تهديد تعد اغتصاب.
٣- الابتزاز: نعت الزوجة بألفاظ سيئة أو تهديدها بالعقاب الديني لأنها ممتنعة عنه، وكذلك ابتزازها بفكرة الخيانة مع أخرى، وتهديدها بإنه سيتزوج من زوجة اخرى ، أو امتناعه عن الإنفاق عليها او على الأولاد، في حالة خضوع الزوجة للابتزاز سواء دينياً أو عاطفياً فهي تعد مُغتَصَبة.
٤- مواقعة الزوجة بدون موافقتها في حالة غيابها عن الإدراك سواءً عن نتيجة مخدر أو فقدان للوعي أو سُكر أو حتى وهي نايمة، وفي حالات السكر لا يعتد بقبولها المبدئي على الممارسة لإنه يعتبر قرار غير واعي.
٥- احتجاز المرأة في المنزل وقطع وسائل الاتصال عنها وحرمانها من النقود أو حرية الحركة أو التصرف ومواقعتها في الظروف هذه يعتبر اغتصاب لأن الزوج في الحالة هذه هو الطرف المسيطر والقائم بتجريد الزوجة من كل الخيارات المتاحة ولايكون امامها سوى القبول.
المرأة المغتصبة تتعرض الى اضرابات نفسية واكتئاب حاد وقلق مزمن وعدم الشعور بالأمان، إضافة لمخاطر جسدية مثل الاجهاض والجروح والنزيف.
الإحصائيات عن الاغتصاب الزوجي في العالم العربي غير متوفرة بشكل كافي إما لغياب الوعي او عدم إدراك المرأة انها تتعرّض لاغتصاب أو لامتناعها عن الاعتراف بتعرضها للاغتصاب
هيئة الأمم المتحدة للمرأة ذكرت ان٣٧% من نساء العالم العربي تعرضن لعنف جنسي على الأقل لمرة واحدة!
توضح سجلات محاكم الأسرة في مصر بأن ٦٠% من الزوجات الاتي يقاضين أزواجهن في المحاكم قد تعرضن للاغتصاب الزوجي، و٣٥% من الزوجات يتعرّضن لعنف جنسي وجسدي من الأزواج بشكل عام.
إحصاءات المسح السكاني في الريف والصعيد تؤكد تعرض ٥٠% من الزوجات للعنف الجنسي الزوجي.
جميع قوانين الدول العربية لاتعترف بشيء اسمه اغتصاب زوجي بإستثناء دولة تونس، ولا تتم محاسبة الزوج في كل هذه الدول على أي عنف جنسي في حق الزوجة إلا عند مواقعتها من الدبر وذلك لإنه محرّم دينيًا وهي دول تستمد تشريعاتها من الشريعة الإسلامية فقط.
بدأ تجريم الاغتصاب الزوجي في عام ١٩٩٣ وفقًا لإعلان الأمم المتحدة الخاص بالقضاء على العنف ضد المرأة، وفي نفس السنة في خمسين ولاية أمريكية تم تجريم الاغتصاب الزوجي وتوالى تجريمه على مستوى العالم، بحلول سنة ٢٠١٠ كان في ٨٨ دولة بتجرّم الاغتصاب الزوجي بشكل صريح في قوانينها.
حالياً لايوجد سوى الدول العربية وبعض الدول الإفريقية وبعض دول اسيا مثل اندونيسيا وبنغلاديش والصين ا الذين لايعترفون بالاغتصاب الزوجي.
هذه صورة توضيحية للدول التي تجرم الاغتصاب الزوجي والدول الغير معترفة به كجريمة
كعادته اللون الأسود لا يليق الا بالعالم العربي
وأسباب استمرار الاغتصاب الزوجي في العالم العربي هي :
-ذكورية التشريع لأن مثل ماذكرنا انه لايوجد اعتراف قانوني بشيء اسمه اغتصاب زوجي.
-ذكورية التفسير الفقهي واقتصاره على عدة أحاديث وتفسيرات مع إغفال نصوص أخرى توضح ضرورة رضى الطرفين عن الممارسة الجنسية
-الثقافة والموروثات المجتمعية والعادات والتقاليد التي تنص ان عقد الزواج تنازل من المرأة عن ماهيتها كإنسان له الحق في الرفض والقبول، كل المجتمعات العربية مازالت تعتبر الزوجة "ملكية خاصة" للرجل لدرجة إن معظم الناس يستغربن مصطلح الاغتصاب الزوجي "كيف لرجل ان يغتصب زوجة ملكاً له!"
في النهاية اعتذر على الإطالة ولكن موضوع حساس مثل هذا يجب التحدث فيه بشكل مفصل لزيادة الوعي في مجتمعنا العربي الذي وقع ضحية تخلفه الكثير من السيدات اللاتي قتلن فقط لممارستهم حياتهم الطبيعية ..
قمة الدناءة ومنتهى الرداءة والضعف أن تمارس عنترياتك على من لا حول له ولا قوة لكنه دين سيسترد..
#الاغتصاب_الزوجي_جريمة٧
قذارة هذا الكائن لم يستوعبها عقلي ..
لكم التعليق
#الاغتصاب_الزوجي_جريمة٧

جاري تحميل الاقتراحات...