7 تغريدة 78 قراءة Nov 16, 2019
شرايكم أقولكم قصه ؟
في قديم الزمان خرج الأعشى بن قيس من اليمامة يريد لقاء النبي صلى الله عليه وسلم راغباً الدخول في الأسلام ونبذ عبادة الأصنام
مضى على راحلته مشتاقاً للقاء، ولما صار قريباً أعترضه بعض المشركين
وسألوه عن أمره فأخبرهم أنه ذاهب ليسلم فخافوا أن يقوى شأن النبي به ، لأنه شاعرٌ والشعر في ذاك الوقت له هيبته وقيمته وكان مع الرسول حسان بن ثابت وكان قد أرهق المشركين بقصائده فكيف ومعه الأعشى !!
قالوا: يا أعشى أتصبأ عن دين أبائك ، فرد عليهم : دين محمد أقوم واعدل فقالوا يا أعشى أنه يحرم الزنا فقال : أنا شيخٌ كبير فقالوا أنه يحرم الخمر فرد وما الخمر إلا مذهبةٌ للعقل و مذلةٌ للرجال
فقدم أحدهم عرضه القوي وقال : نعطيك مئة بعير و ترجع لأهلك و تترك الإسلام، فأخذ يفكر بالمال ويفكر وطمع
فقال: أما المال فنعم
فجائوا له بالمئة بعير وساقها أمامه عائدًا إلى قومه مستبشراً بهذه الثروة التي ستجعله أحد أغنى رجال العرب وفوق هذا شاعر
فلما اقترب من دياره وقلبه يتراقص من الفرح سقط من بعيره على رقبته ومات
" فلا آمن بمحمد و لا تاجر بالبعير "

جاري تحميل الاقتراحات...