منذ الأمس وأنا تصلي رسائل إما استهزاء أو انتقاد أو كما يزعمون “نصيحة” بعد تغريدتي “الساخرة” بأني لن استخدم نظام الأندرويد.
بغض النظر عن أن التغريدة “ساخرة” وأسبابي كثيرة لعدم استخدامي لنظام فاشل كنظام الأندرويد، لكني سأرد على بعض النقاط التي دعتني لترك “التعصب” والحديث عن التقنية بحيادية كوني “تقني”.
منذ أن بدأت بتقديم المحتوى قبل ١٠ سنوات، كان توجهي هو تقديم المعلومة لمستخدمي الآيفون كونه كان جهاز جديد على السوق وقلة من يعرف التعامل معه.
مع مرور الوقت وتقدم التقنية وانتشارها بشكل واسع في بلداننا، بدأت بتقديم المحتوى بشكل أوسع شمل أجهزة الأندرويد منذ عام ٢٠١١ حتى ٢٠١٣.
مع مرور الوقت وتقدم التقنية وانتشارها بشكل واسع في بلداننا، بدأت بتقديم المحتوى بشكل أوسع شمل أجهزة الأندرويد منذ عام ٢٠١١ حتى ٢٠١٣.
في تلك الفترة كان البلاك بيري ونظام السامبيان هم المسيطران على السوق وكان نظام الأندرويد هو البديل للآيفون بعيدًا عن نظام السامبيان والبلاك بيري، فكنت استعرض الأجهزة التي كنت أحب أن أجربها واستخدمها وأقدم عنها المعلومات لمن يريد بديلاً عن الآيفون بنفس التجربة للتطبيقات والتعامل.
وفي عام ٢٠١٣ بدأ الكثير من الشباب تقديم المحتوى التقني كتجاربهم للأجهزة التي يستخدمونها وبدأ الناس في متابعة التقنية بشكل كبير بعد عام ٢٠١٣ وانتشرت لدينا بشكل كبير وواسع.
هذا الإنتشار سبب ظهور فئة من الناس خلقوا جو من التفرقة بين المستخدمين وجعلوا عالم التقنية كأي مجال تنافسي آخر
هذا الإنتشار سبب ظهور فئة من الناس خلقوا جو من التفرقة بين المستخدمين وجعلوا عالم التقنية كأي مجال تنافسي آخر
هنا بدأت التعليقات الساخرة تظهر في قناتي باليوتوب ثم انتقلت للسب والشتم لي ولأهلي وخاصة والدتي لذا قررت أني لن أراجع أي هاتف أندرويد مرة أخرى في حياتي.
ثم بدأت حياتي تتغير في عدة مجالات في الحياة من جانب حياتي الشخصية والعملية وحياتي في تقديم المحتوى في الإنترنت.
ثم بدأت حياتي تتغير في عدة مجالات في الحياة من جانب حياتي الشخصية والعملية وحياتي في تقديم المحتوى في الإنترنت.
ومنذ عام ٢٠١٤ حتى أواخر العام الماضي كنت أبحث عن نفسي وأين سأكون وماذا سأقدم. وبعد مرحلة مرضي التي استمرت لقرابة العام وفترة الإكتئاب والعلاج التي مررت بها، وجدت بأني حدت كثير ا عن الطريق الذي بدأت فيه وجعلني استمتع بهذه التجربة والرحلة وهو التخصص والإستمتاع بما أقدم.
فقررت أن أعود لما بدأت عليه، أن أخصص وقتي وجهدي في تقديم المعلومة التي أمتلكها وأنا مؤمن بها وأعرفها، أعود لصناعة محتوى استمتع بتقديمه أكثر من السعي وراء الشهرة وعدد المتابعين وإرضاء الناس والشركات.
من السهل جدًا كسب المشاهدات والمتابعين والشهرة في الإنترنت حاليًا، وأصبح من الصعب الثبات على المبدأ خاصة مع المغريات التي تدور حول مجال صناعة وتقديم المحتوى في السوشال ميديا حاليًا.
من السهل أن آتي بجهاز كل يوم وأستعرضه وأقول واو جميل جبار يستاهل وبعد نهاية الفيديو أعيده في علبته ولا استخدمه وأكتب في البايو الخبير التقني الفذ نواف السويد خبرة أكثر من ١٠ سنوات في المجال التقني واستعراض الأجهزة.
وايد سهل
وايد سهل
لكني اخترت أن أقدم المعلومة في الشيء الذي بالفعل قمت بتجربته واستخدامه والغوص في خباياه والبحث عن كل صغيرة وكبيرة عنه لكي أكون بالفعل ذو خبرة فيه.
أنا مؤمن جدًا بفكرة التخصص، وكسب معلومات عامة وكثيرة عن مجالات عدة، لكن أن يتخصص المرء في مجال معين هو شيء رائع فعلاً.
أنا مؤمن جدًا بفكرة التخصص، وكسب معلومات عامة وكثيرة عن مجالات عدة، لكن أن يتخصص المرء في مجال معين هو شيء رائع فعلاً.
منذ أكثر من ١٢ سنة وأنا مستخدم “hardcore” لأجهزة أبل ومتعمق بشكل كبير في تاريخ وطريقة عملها، وسعدت جدًا بالعمل مع أبل منذ ٢٠١١ حتى الآن، لذلك أشعر بالثقة عند الحديث عنها وعن منتجاتها لأني مستخدم فعلي لها، ولست “مراجع” للأجهزة وادعوا نفسي تقني فأنا بعيد جدًا عن الإدعاء بأني تقني.
طيب نواف وسع مجالك وتكلم عن الأندرويد، في مستخدمين كثر يستخدمونه وراح يستفيدون منك وتزيد متابعاتك.
صحيح، لكني شخص لا يستخدم نظام الأندرويد ولا أطيقه كيف لي أن استعرض أجهزته؟ بالنسبة لي هذا نفاق وخداع للمستخدمين لأنني هنا أفيد نفسي ولا أفيد غيري.
صحيح، لكني شخص لا يستخدم نظام الأندرويد ولا أطيقه كيف لي أن استعرض أجهزته؟ بالنسبة لي هذا نفاق وخداع للمستخدمين لأنني هنا أفيد نفسي ولا أفيد غيري.
في الفترة من عام ٢٠١١ حتى ٢٠١٣ كنت أعمل في قسم لتجربة ومراجعة الأجهزة بشكل عام والكثير منها كانت أجهزة أندرويد، لذلك كنت مستخدم لها واستعرضها لأني اكتسبت خبرة في ذلك الوقت بالنظام والأجهزة.
أما الآن فأنا لأكثر من ٦ سنوات لم استخدم نظام الأندرويد فكيف أقدم معلومة صحيحة لمستخدميه؟
أما الآن فأنا لأكثر من ٦ سنوات لم استخدم نظام الأندرويد فكيف أقدم معلومة صحيحة لمستخدميه؟
كذلك هناك ما شاء الله الآن الكثير من الشباب يقدمون المحتوى عن نظام الأندرويد وأجهزته من مختلف الدول العربية وهم في ازدياد مستمر، ما حاجة المستخدمين بي؟ لزيادة العدد فقط؟
لذلك فضلت التخصص في المجال والأجهزة التي أعرفها، وتقديم المعلومة في الأجهزة التي استخدمها ومشاركة تجربتي وخبرتي فيها مع المتابعين والمستخدمين الذين يرغبون بإقتناء هذه الأجهزة.
كذلك التخصص في هذا الشيء ساعدني في معرفة المشاكل وحلولها وتقديم المساعدة للناس بشكل واضح واحترافي.
كذلك التخصص في هذا الشيء ساعدني في معرفة المشاكل وحلولها وتقديم المساعدة للناس بشكل واضح واحترافي.
لذى أتمنى أن يعي البعض بأن ما أقدمه هو “فقط” ما أحبه وأحب الحديث عنه، وأن العالم التقني واسع وليس محصور في أبل والأندرويد، وأن هناك أمور كثيرة يمكن الحديث عنها في المجال التقني ومجالات أخرى، لكني أحب الحديث بكثرة عن تخصصي (أبل) وعن مجالات أخرى عامة أحبها.
ختامًا أعتذر جدًا إن كنت لا أقدم ما يعجبك فحساباتي في شبكات التواصل الإجتماعي حسابات “شخصية” وليست تقنية. وأنا لست تقني ولا عمري ذكرت بأني تقني، أنا شخص “محب” للتقنية وشركة أبل وأحب الحديث عنهم وأمتلك خبرة في هذا المجال لا أكثر. ?
اعتذر جدًا على الكلام الكثير والطويل لكني في استراحة من التوصيل للصناديق والطلبات في Death Stranding وقلت أسولف بتويتر شوي. ?
سلام ??
سلام ??
جاري تحميل الاقتراحات...