وسِيعٌ عليك الصمتُ ، والبوح ضيِّقٌ
فلا أنتَ ملبوسٌ ولا مُتَفسِّخُ
ومن فرط بخل الفرح ، إن نلتَ مرةً
على غير قصدٍ ضحكةً ، قيل يبذُخُ
لذاتك أعلنتَ السلام ، كحاكمٍ
يَلُوْحُ بكفّيهِ السلامُ المُلَطَّخُ
مشيتَ ولا يبدو لسعيك منتهىً
وجِلدُ أمانيك العظام ، مُسَلَّخُ
فلا أنتَ ملبوسٌ ولا مُتَفسِّخُ
ومن فرط بخل الفرح ، إن نلتَ مرةً
على غير قصدٍ ضحكةً ، قيل يبذُخُ
لذاتك أعلنتَ السلام ، كحاكمٍ
يَلُوْحُ بكفّيهِ السلامُ المُلَطَّخُ
مشيتَ ولا يبدو لسعيك منتهىً
وجِلدُ أمانيك العظام ، مُسَلَّخُ
يمرون لا يدرون أنك ميِّتٌ
وأقربُ ماقالوه ، ظِلٌّ مدوِّخُ
كأنك مقهىً من دخانٍ ، وكلما
أتوا ضائقين استنشقوك ، ومخمخوا
وهبتَ لهم كفيك زيتاً معطرا
فلم يبصروا كفيك ، لكن تَمَرَّخوا
وقلتَ غدًا تتلو التواريخ ، هل تَرى
وأنتَ هنا عبدٌ ، عبيدًا يؤَرَّخوا !
وأقربُ ماقالوه ، ظِلٌّ مدوِّخُ
كأنك مقهىً من دخانٍ ، وكلما
أتوا ضائقين استنشقوك ، ومخمخوا
وهبتَ لهم كفيك زيتاً معطرا
فلم يبصروا كفيك ، لكن تَمَرَّخوا
وقلتَ غدًا تتلو التواريخ ، هل تَرى
وأنتَ هنا عبدٌ ، عبيدًا يؤَرَّخوا !
جاري تحميل الاقتراحات...