أحمد الصيعري
أحمد الصيعري

@ALSAIARRI

4 تغريدة 12 قراءة Nov 16, 2019
بلا وقتَ تمشي ، فالمراراتُ برزخُ
وقلبُكَ قبرٌ ، فيه تُشوى وتصرُخُ
سقيتَ الهوى حتى تَمَوَّجَ ، إنما
لماذا برغمِ الماء أنت مُشَّرَخُ !
وفكَّكْتَ لِغْم الحب ، قلت ستكتفي
ورحت ، وفي جنبيك نبضٌ مُخَّخُ
تَعُوْلُ الليالي ، كُلَّما جاع كوكَبٌ
تُتَبِّل بالدمع القصيد وتطبُخُ
وسِيعٌ عليك الصمتُ ، والبوح ضيِّقٌ
فلا أنتَ ملبوسٌ ولا مُتَفسِّخُ
ومن فرط بخل الفرح ، إن نلتَ مرةً
على غير قصدٍ ضحكةً ، قيل يبذُخُ
لذاتك أعلنتَ السلام ، كحاكمٍ
يَلُوْحُ بكفّيهِ السلامُ المُلَطَّخُ
مشيتَ ولا يبدو لسعيك منتهىً
وجِلدُ أمانيك العظام ، مُسَلَّخُ
يمرون لا يدرون أنك ميِّتٌ
وأقربُ ماقالوه ، ظِلٌّ مدوِّخُ
كأنك مقهىً من دخانٍ ، وكلما
أتوا ضائقين استنشقوك ، ومخمخوا
وهبتَ لهم كفيك زيتاً معطرا
فلم يبصروا كفيك ، لكن تَمَرَّخوا
وقلتَ غدًا تتلو التواريخ ، هل تَرى
وأنتَ هنا عبدٌ ، عبيدًا يؤَرَّخوا !
نظرت إلى الدنيا ، رأيت نواطحاً
لها قمم تعلو ، ولا شيء يَشمَخُ
نظرتَ وكلُّ الناس فئران معملٍ
وكلٌّ له قِطٌّ ، إذا لاح ، يرضَخُ
ومِن نايِ (إسرافيل) أمسكتَ مقبضاً
وقلتَ ستمحو كل لحنٍ وتنسَخُ
وثَغرُكَ ريحٌ روحها الحُبُّ ، إنما
إلى الآن لم تُبعثْ ، ومازلتَ تنفُخُ

جاري تحميل الاقتراحات...