PhD. Abdulmohsen alqabbani
PhD. Abdulmohsen alqabbani

@alqabbani_a

10 تغريدة 13 قراءة Oct 30, 2020
في سلسلة تغريدات
سأتحدث عن علم من اعلام الأمة شريح القاضي رضي الله عنه
شريح ابن الحارث الكندي لحق بالحاهلية ومن اوائل من اسلم من اهل اليمن ولكن لم تكتب له الصحبة ولم يفد للمدينة الا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه كان ذا علم وفضل ومكانة بين الصحابة رضوان الله عليهم
اشترى الخليفة عمر بن الخطاب فرسا من اعرابي وانقده ثمنها وركبها وانصرف وبعد ان ذهب بها ظهر بها عطبا فأعادها الى الاعرابي
فرفض فتقاضى الاثنان عند شريح سمع القاضي من الاعرابي وسأل الخليفة هل استلمت الفرس سليمة قال نعم
فحكم للاعرابي وطلب من الخليفة ان يمسك فرسه او يعيدها كما استلمها
اعجب الخليفة عمر بن الخطاب بشريح وولاه القضاء في الكوفة وهو تابعي رغم وجود الاعلام من الصحابة رضوان الله عليهم
ضل شريح يقضي بين المسلمين نحو من ٦٠ عاما في عهد الخلفاء وعهد بني امية حتى طلب اعفاءه من القضاء في ولاية الحجاج وعمره تقريبا ١٠٧ سنوات
ومن مواقغه بالقضاء
يتبع
تحاكم اليه الخليفة علي بن ابي طالب رضي الله عنه في درع له فقدها ووجدها مع ذمي بسوق الكوفة يبتاعها
فطلبها الخليفة منه فابى ان يعطيه اياها وقال هي وتقاضيا عند شريح وبعد ان استمع لهما طلب من الخليفة شاهدين
فقال من ولاي قنبر وولديةالحسن يشهدان
قال شريح ولكن شاهدة ولدك لاتصح
يتبع
قال الخليفة سبحان الله
رجل من اهل الجنة لاتصح شهادته على ذمي
قال شريح انا لم اقل ان شهادته لاتصح
انا اقول شهادة الابن لابيه لاتجوز
فقال علي رضي الله عنه هي لك ليس عندي غيرهم يشهد
فقال الذمي اشهد بانها درعك سقطت من جملك الاورق مع جيش صفين
واسلم الذمي واهداه الخليفة الدرع وفرس
استشهد الذمي وهو يقاتل تحت راية جيش علي بن ابي طالب في النهروان ضد الخوارج
ومن مواقف القاضي شريح ان ابنه قال يا أبتي ان بيني وبين قوم خصومة ماسمع متي فان كان لي الحق طلبتهم للقضاء والا اصطلحت معهم
فسمع من ابنه وقال اسرع واطلبهم الى القضاء فلما سمع منهم قضى لهم على ولده
يتبع
فلما رجع الى البيت عاتبه ابنه وقال فضحتني يا ابتي وانا استشرتك من قبل
فقال لولده والله لانت احب الي من ملء الارض من امثالهم ولكن اخشى ان تصطلح معهم صلحا يفوت عليهم بعض حقهم فقلت لك ماقلت
يتبع
عندما يجلس للقضاء وكان يشك في شهادة بعض الشهود ولايردها لاكتمال شروط الشهادة كان يقول لهم انني اتق النار بشهادتكم وانتم باتقائها اولى فاذا اصرو التفت لمن يشهدون له وقال انني لاقضي لك بشهادتهم واني لأرى انك ظالم ولا اقضي بالظن ولكن بالشهادة وقضائي لايحل لك شيئا حرمه الله عليك
يروي رجل ان القاضي شريح سمعه يشتكي لصديق له سوء حاله لاخر
فامسكه بيدي وانتحى بي وقال يابن اخي اياك والشكوى لغير الله فان من تشكو اليه اما صديق تؤلمه او عدو تفرحه اما سمعت قول العبد الصالح انما اشكو بثي وحزني الى الله فا جعل الله مشكاك ومحزنك عند كل نائبة تنوبك فانه اكرم من عبيده
رأى القاضي شريح رحل يسأل اخر حاجة له فقال له يابن اخي من سأل انسانا حاجة فقد عرض نفسه للرق فان قضى المسؤول حاجته استعبده بها وان رده عنها رجعا كلاهما ذليلا هذا بمسألته والاخر ببخله
فاذا سألت فا اسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله واعلم انه لاحول ولا عون ولاقوة الا بالله

جاري تحميل الاقتراحات...