منصور عبدالله العلي
منصور عبدالله العلي

@maalaliz

6 تغريدة 184 قراءة Nov 17, 2019
🔴الرجل النائم في الشارع هو الملياردير البرازيلي سيسيرو
كان له شركات ومؤسسات ضخمة يسيطر على تجارة البن والسكر واللحوم غير مصانع الأسلحة التي تصنع مختلف القطع
أشهر مقولة له:
لو كنت أمشي في الطريق ووقع مني مليون دولار فسأتركها ولن أضيع وقتي في إلتقاطها
في يوما كان يجلس مع عشيقته
.
في أحد أفخر المطاعم تعثر أحد الخدم وأسقط عليه كوب ماءً فرفض قبول إعتذاره وطلب من صاحب المطعم طرد الموظف لكنه عاد بعد أيام ووجد نفس الموظف لم يغادر العمل فقام بشراء الفندق والمطعم بما فيه إنتقامًا لخطأ غير مقصود وطرد الموظف..
أعداء سيسيرو جربوا معه كل الوسائل وكل الطرق للقضاء
عليه ولم ينجحوا وكانت أسهل طريقة لتدميره هو إستغلال إبنته الوحيدة 14 سنة وإيقاعها في الإدمان المدمر..
وبعد دخولها في الإدمان تم إستدراجها وإخفاءها عن والدها..
وهذا السبب جعله يخسر الكثير من الوقت بحثًا عنها..
حتى أصبح شغله الشاغل كان إيجادها فأجل الكثير من الصفقات وغاب عن العمل
بعد غيابه المستمر عن مشاريعه إستغل مدير أعماله فترة غيابه وظروفه الخاصة وغدر به..
فباع شركات سيسيرو لنفسه وحول كل الأموال لحسابات خارجية يملكها، وعندما تلقى سيسيروا خبر سرقة شركاته لم يهتم بالأمر وكان رده أنه مشغول بمعالجة إبنته حتى تعيش حياة طبيعية من غير إدمان..
الشئ الذي ذبح
سيسيرو وهو حي هو أنه بعد معالجة إبنته من الإدمان وأخفائها عن أعدائه وبعد غيابه عنها تحضيرًا للإنتقام من أعدائه ومدير أعماله وجدها مقتولة ومغتصبة ومرمية في سلة القمامة أمام بيته
ووجد ورقة معلقة على جثتها مكتوب عليها (هذا جزاءك إن كنت تفكر فقط)
حينها سيسيرو فقد عقله وأصيب بالجنون
وأصبح مشردًا في الشارع ولايذكر شيئًا عن نفسه وأصبح يسكن الكرتون
كل الناس تعرفه ولا أحد حاول مساعدته لأنهم يقولون لو رحمنا وهو عزيز غني لرحمناه وهو ذليل فقير..
عزيزي المغرد تعلم أن
لا تتجبر على الناس، ولا تظلمهم، ولا تتعامل بفوقية.. فالأيام دول من سره زمن ساءته أزمان..

جاري تحميل الاقتراحات...