الاحتجاجات في بعض المدن الإيرانية بدأت تخرج عن السيطرة، وحتى نعي جيدًا ماذا يعني (نقطة الانهيار) التي استهدفتها العقوبات الأمريكية الأخيرة، فلنشاهد اتخاذ الحكومة الإيرانية - مجبرة - قرار رفع أسعار الوقود بنسبة 50%، حتى حصة 60 لترا في الشهر، وبنسبة 300% لمن يتجاوز الحصة الشهرية
والسبب أن الصحافة الإيرانية كانت قبل حوالي ثلاثة أسابيع تبشر بتحسن الأوضاع وتتغنى بشجاعة الحكومة في تخصيب اليورانيوم ما رفع سقف توقعات المواطنين الذين يعانون صحيًا ومنهكون اقتصاديًا ومنزعجون من تخاذل الجهات الحكومية في رعاية سكان المدن المنكوبة جراء الزلزال الأخير.
جاري تحميل الاقتراحات...