كتب الشيخ عبيد البيضاني @obaedcom حفظه الله ونفع بعلمه مجموعة تغريدات عن حكم الصلاة على الكرسي بالتفصيل سوف اضعها على شكل سلسلة تغريدات ليسهل تداولها ونشرها لينتفع عدد أكبر منها .
من الأمور اللافتة للنظر : الصلاة على الكراسي حيث أصبح التساهل فيها أمرا ظاهرا ، نعم قد يحتاج المصلي الصلاة على الكرسي لعجزه عن ركن واحد من أركان الصلاة فيترك بقية الأركان ولذلك قد يصلي الرجل زمنا طويلا يظن صلاته صحيحة وهي غير صحيحة، فسوف أغرد في ما يتعلق بذلك لاحقا.
الصلاة على الكرسي:
١- الصلاةقسمان:
أ-صلاة الفريضة فيجب فيها القيام للقادر بالإجماع ولاتصح صلاته قاعداً أو متكئاً على شيء لو أزاحه لسقط.
ب-صلاة النافلة تصح قائما وقاعداً ومضطجعا،فالقادر على القيام لو صلى قاعدا صحت وله نصف أجر القائم ولو صلى مضطجعا فله نصف أجر القاعد.
١- الصلاةقسمان:
أ-صلاة الفريضة فيجب فيها القيام للقادر بالإجماع ولاتصح صلاته قاعداً أو متكئاً على شيء لو أزاحه لسقط.
ب-صلاة النافلة تصح قائما وقاعداً ومضطجعا،فالقادر على القيام لو صلى قاعدا صحت وله نصف أجر القائم ولو صلى مضطجعا فله نصف أجر القاعد.
٢- من عجز عن القيام في الفريضة جاز له أن يصلي قاعداً والعجز عن القيام يشمل عدة أمور:
أ- أن لايستطيع القيام
ب- أن يشق عليه القيام مشقة يُذهب طمأنينته ويتمنى لو يركع الإمام
ج- أن يضره القيام
د- أن يؤخر القيام برء مرضه.
أ- أن لايستطيع القيام
ب- أن يشق عليه القيام مشقة يُذهب طمأنينته ويتمنى لو يركع الإمام
ج- أن يضره القيام
د- أن يؤخر القيام برء مرضه.
٣-أيهماأفضل أن يصلي على كرسي أو على الأرض؟ ج/ لاتكاد ترى من يصلي جالساً على الأرض حتى اعتقدوا الصلاة على الكرسي ونسوا الجلوس على الأرض ومع هذا نقول إنه يجوز أن يصلي على الكرسي لكن الأفضل أن يصلي على الأرض ويكون متربعا لأن عائشة تذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي متربعا.
٤- ومعلوم أن أعظم سبب الصلاة على الكراسي في الركب ولهذا لايستطيعون الجلوس والتربع ،وعلى هذا إذا كان الكرسي أرفق به فليصل عليه إنما التربع أفضل في حق من يقدر عليه ، وسنذكر بمشيئة الله كل مايتعلق بالصلاة على الكرسي .
٥- بعض الناس عند أدنى تعب أو كسل أخذ الكرسي وصلى جالساً، وبعضهم لايستطيع ثني ركبه ويشكل عليه الجلوس بين السجدتين والتشهد فقط ويكون نشيطا في الركوع والسجود فيجلس في صلاته كلها ويترك السجود على الأرض بحجة أنه لايستطيع الجلوس بين السجدتين والتشهد ؛والسجود ركن يجب الإتيان به.
٦- الصلاة على الكرسي ضرورة فتقدر بقدرها ولا يجوز فعل مازاد على الضرورة فيسقط عنه مايعجز عنه ويأتي بما يستطيع فمثلا: يستطيع القيام ويعجز عن الركوع،يستطيع الركوع ويعجز عن القيام، يستطيع السجود ويعجز عن الركوع، يستطيع السجود ويعجز عن الجلوس وهكذا فيجب مايستطيع دون مالا يستطيع.
٧- المصلي على الكرسي له أقسام:
الاول: أن يعجز عن القيام ويستطيع الركوع والسجود فيجلس في حال القيام وإذا أراد الركوع قام وركع وهو قائم ثم نزل من الكرسي وسجد ولايجوز له أن يومِىء بالركوع والسجود وهو على الكرسي
الاول: أن يعجز عن القيام ويستطيع الركوع والسجود فيجلس في حال القيام وإذا أراد الركوع قام وركع وهو قائم ثم نزل من الكرسي وسجد ولايجوز له أن يومِىء بالركوع والسجود وهو على الكرسي
٨- الثاني: أن يعجز عن بعض القيام يعني يستطيع أن يقوم أول القيام ثم يتعب: فهذا يجب أن يصلي قائما فإذا تعب جلس ، وبعضهم من البداية يجلس مع أنه يستطيع أن يقف بعض القيام ثم يجلس ،فالضرورة تقدر بقدرها فيقوم مادام يستطيع فإذا تعب جلس
٩- البعض يكبر وهو جالس على الكرسي فإذا أراد الركوع قام وهذا خطأ ولاتصح صلاته مادام يستطيع تكبيرة الإحرام قائما، فيكبر تكبيرة الإحرام قائما فإذا تعب جلس ،أما أن يبدأ الصلاة جالسا ثم يقوم فهذا لايصح ولو كان لايستطيع القيام إلا مقدار تكبيرة الإحرام فيجب أن يكبر قائما ثم يجلس.
١٠- الثالث: أن يستطيع القيام والسجود لكنه يعجز عن الركوع فيجب أن يصلي قائما فإذا أراد الركوع أومأ برأسه إلى الأرض وهو قائم ثم سجد على الأرض لأن الذي لايستطيع الركوع لايسقط عنه القيام يصلي قائما ثم إن استطاع أن يحني ظهره بقدر استطاعته فعل وإلم يستطع فيكفي خفض راسه ورفعه.
١١- الرابع: أن يكون مستطيعا للقيام والركوع لكنه لايستطيع السجود فيجب أن يصلي قائما ويركع وهو قائم ركوعه المعتاد فإذا أراد السجود جلس على الكرسي وأومأ براسه لسجوده ثم قام وأكمل صلاته وهكذا.
١٢- الخامس: أن يكون مستطيعا للقيام والركوع والسجود لكن لايستطيع الجلوس بين السجدتين وللتشهد فيجب أن يصلي قائما ويركع ويسجد على الأرض ثم يرجع للكرسي ويجلس عليه إن لم يستطع الجلوس على الأرض.
١٣-وهذه مسألة في غاية من الأهمية لأن أكثر الذين يصلون على الكراسي بسبب احتكاك في الركب أو خشونه تمنعهم من ثني الركب في التشهد والجلوس بين السجدتين فيجلسون على الكرسي بعدالركوع ولايسجدون على الأرض مع قدرتهم على السجود لكن تركوا السجود لأنهم لايستطيعون الجلوس للتشهد وبين السجدتين
١٤- والواجب أن يصلي قائما ويركع قائما ثم يسجد على الأرض فإن لم يستطع الجلوس بين السجدتين يبقى على يديه وركبتيه بين السجدتين ثم يسجد ثم يرفع ويجلس على الكرسي للتشهد إن لم يستطع الجلوس على الأرض أما أن يومىء بالسجود وهو على الكرسي مع قدرته على السجود فلا تصح صلاته.
١٥- وضع اليدين لمن يصلي جالساً على الكرسي فهذا في حال كونه جالساً بدل القيام فيضع يده اليمين على الشمال على صدره لأن هذا الجلوس بدل القيام فله حكم القيام لأنه لو وقف لوضعهما على صدره فكذلك وهو جالس . أما في حال الركوع والسجود وهو على الكرسي فسيأتي:
١٦-وضع اليدين لمن يركع ويسجد وهو جالس على الكرسي:
أمافي الركوع فيجعل يديه على ركبتيه لأن ركوعه وهو جالس يحكي ركوعه وهو قائم.
وأما في حال السجود فللعلماء ثلاثة أقوال:
الأول:يضع يديه على ركبتيه مثل الركوع
الثاني:يجعل يديه بين ركبتيه
الثالث:يجعلهما يمينه ويساره
ولعل الأمر واسع.
أمافي الركوع فيجعل يديه على ركبتيه لأن ركوعه وهو جالس يحكي ركوعه وهو قائم.
وأما في حال السجود فللعلماء ثلاثة أقوال:
الأول:يضع يديه على ركبتيه مثل الركوع
الثاني:يجعل يديه بين ركبتيه
الثالث:يجعلهما يمينه ويساره
ولعل الأمر واسع.
١٧- أم بالنسبة لموضعه من الصف فالمصلي على الكرسي قسمان:
القسم الأول: أن يجلس على الكرسي في الصلاة كلها فهذا يحاذي الصف بمنكبيه ومقعدته فيكون الكرسي موازي للصف تماما بحيث تكون أرجل الكرسي الخلفية مساوية للصف.
القسم الأول: أن يجلس على الكرسي في الصلاة كلها فهذا يحاذي الصف بمنكبيه ومقعدته فيكون الكرسي موازي للصف تماما بحيث تكون أرجل الكرسي الخلفية مساوية للصف.
١٨- القسم الثاني: أن يصلي قائما ولايجلس على الكرسي إلا في حال السجود والجلوس فهذا يساوي الصف في حال القيام فيحاذي الصف بمنكبيه وعقبيه وسيكون الكرسي متأخرا عن الصف بحيث إذا جلس للتشهد يكون متأخراً ومن الأخطاء الشائعة أن يتقدم على الصف في حال القيام ويساويه في حال الجلوس.
١٩- وإذا أمكن أن يساوي الصف في حال القيام وإذا أراد أن يجلس على الكرسي سحب الكرسي للأمام ليكون مسايا للصف في حال قيامه وجلوسه فهو أفضل وأكمل لأن حركة تقديم الكرسي وتأخيره حركة يسيرة لاتضر ثم هي أيضا من مصلحة الصلاة .
٢٠- والآن في المساجد تكايات الظهر مهيأة للجلوس عليها فلا داعي للكرسي مع وجودها لمن يصلي واقفا ثم يجلس في حال السجود والجلوس ،أما من يصلي الصلاة كلها جالسا فلاباس بالكرسي ولو مع وجود التكايات لأنها متأخرة عن الصف.
٢١- قد يقال إن تأخير الكرسي يضايق الصف الخلفي فيقال : ينبغي أن ينظر في الوضع فإن أمكن أن تكون الكراسي صغيرة فهو المطلوب أو يتأخر الصف الثاني قليلا ، لأن تقدمه على الصف أمر لاينبغي لكن إن كان لابد من تقدمه فإن للضرورة أحكامها.
٢٢-هذه سلسلة تغريدات تتعلق بالصلاة على الكرسي نفع الله بها.مع أنه إن أمكن أن يصلي على الأرض فهو أفضل من الكرسي لأن المصلي مأمور أن يباشر الأرض في جلوسه،والإنسان أدرى بحاله لكن ليُعلم أن مكانة الصلاة عظيمة وقد تساهل الكثير بإقامتها كما ينبغي وانتشرت ظاهرة الكراسي والله المستعان
جاري تحميل الاقتراحات...