Faris__alghamdi
Faris__alghamdi

@Faris__alghamdi

22 تغريدة 15,284 قراءة Nov 16, 2019
في تاريخ ٣٠ سبتمر من عام ٢٠٠٠ تم عرض فيديو في القناة الفرنسية ٢ لمقطع يظهر فيه الطفل محمد الدرة ووالده يتعرضان لإطلاق نار من جنود الجيش الإسرائيلي. المقطع أثار غضب العالم وجاءت بعده الانتفاضة. في هذا الثرِد أستعرض بعض الحقائق التي تشكك في مصداقية الحدث وتفترض أنه مجرد مشهد تمثيلي
في البداية الحقائق التي ذكرتها القناة الفرنسية نفسها التي عرضت الفيديو: ١-الجنود الإسرائيليون كانوا على بعد ٨٠ متر من الطفل ووالده. ٢- إطلاق النار عليهما استمر لمدة ٤٥ دقيقة متواصلة. ٣- الطفل محمد قُتل بثلاث رصاصات. ٤- والده جمال تعرض لـ ١٢ رصاصة.
هذه الصورة للطفل ووالده من المقطع الأصلي -بعد توقف إطلاق النار- ويظهر فيها الطفل ووالده ، ولا يوجد عليهما أي أثر دماء! وللتذكير حقائق القناة الفرنسية: ٤٥ دقيقة إطلاق نار متواصل ، ٣ رصاصات تصيب الابن وتقتله ، ١٢ رصاصة تصيب جسد الأب ، وبعد هذا كله لا يوجد قطرة دم واحدة!
نستعرض الآن أهم شخصية في الحدث: طلال أبو رحمة ، هو المصور الذي كان يحمل الكاميرا وكان يعمل حينها مع قناة CNN ، بعد تصويره للمقطع أرسله لـ CNN وأيضا للقناة الفرنسية ٢ ، الـ CNN رفضت نشر المقطع مباشرة وأخبروه أن المقطع لا يبدو حقيقيا أبدا ، أما الفرنسية ٢ فنشرت المقطع.
قبل البداية أنصحكم بالبحث في يوتيوب وقوقل عن المصطلح Pallywood ، هذا المصطلح مأخوذ من الكلمتين Palestinian و Hollywood ، والتي تعني باختصار تلاعب الإعلام الفلسطيني بالأحداث وتبنّي ثقافة "الضحية" عبر تمثيل مشاهد كاذبة لاستجداء التعاطف الدولي en.wikipedia.org
بعض الأمثلة على تمثيل الفلسطينيين: هذا المقطع مجتزأ من نفس المقطع الأصلي لمقتل الدرة والذي عرض على القناة الفرنسية ، ويظهر في نهاية هذا الفيديو شاب فلسطيني يصفق بيديه ويبتسم بعد -ما يفترض أنه إدخال شخص مصاب لسيارة الاسعاف-
هنا -مقطع من نفس الفيديو الأصلي من القناة الفرنسية لنفس اليوم الذي قتل فيه الدرة- يظهر فيه مجموعة من الفلسطينيين يتظاهرون بإدخال شخص جريح لسيارة الإسعاف ، المفارقة أن الشخص الجريح يقفز بنفسه إلى السيارة بكل نشاط بدون الحاجة لحمله أساسا.
يظهر هنا شخص يتم إصابته برصاصة في قدمه اليمنى ، الغريب في الموضوع أن سيارة الإسعاف وصلت بعد إطلاق النار بثانية واحدة فقط! وكأن السيارة جاهزة للتصوير مباشرة. بعدها تم عرض قدمه اليمنى ولايوجد أي دم عليها ، بل وفوق هذا تم وضعه على جانبه الأيمن! لاحظو الكاميرات في النهاية
في هذا المقطع مقابلة مع مصور المقطع طلال أبورحمة يقول الإطلاق استمر ٤٥ دقيقة متواصلة ، عندما سألته المذيعة كم عدد الرصاصات التي تم إطلاقها ، قال في البداية أنها المئات المئات من الرصاصات ، ثم بعدها مباشرة قال أنا شخصيا حسبتها ٤٠ رصاصة.
بعد الاستماع لكلامه ، نرجع للصورة من شريطه الأصلي بعد إطلاق النار ، طلال قال أن إطلاق النار استمر ٤٥ دقيقة ، وقال في البداية أنه تم إطلاق مئات الرصاصات ، ثم قال أنه حسب ٤٠ رصاصة ، المسافة من ٨٠ متر والجنود مدربون بطريقة احترافية ، هل يعقل أن يكون هناك فقط ٨ رصاصات على الجدار؟
في هذا المقطع يصرح والد الطفل "جمال الدرة" أنه تلقى ١٢ رصاصة في الجزء السفلي من جسده وفي يده (صدفة طبعا أن الجزء السفلي واليد لا تظهر بشكل واضح في الفيديو) ، وبالرغم من هذا فإن صورته في المستشفى مليئه بالدماء عكس الفيديو.
جمال الدرة عرض جروح في يده وقال أنها جروح رصاص الجنود يوم الحادثة ، الغريب أن جمال تم علاجه مسبقا من حادثة عام ١٩٩٤ (الأدلة موجودة) ، الدكتور يهودا ديفيد هو من قام بعلاجه ، قال ديفيد أنه أجرى عملية جراحية في يد جمال مما تسبب بالجروح -التي زعم جمال أنها نتيجة إطلاق النار-
هذا المقطع هو العشر الثواني التي تلي إطلاق النار ومقتل الطفل وإصابة والده (لاحظ الرصاص على الجدار) ، ونرى فيه بوضوح أن الطفل يرفع مرفقه ويده ويكشف عن وجهه وينظر مباشرة إلى الكاميرا ثم يغطي وجهه مرة أخرى ، كما يظهر الأب مبتسما.
يظهر والد محمد هنا وهو يدلي بشهادته أن إصابة الرصاصة كانت في الركبة اليمنى لمحمد ، وأكّد كلامه في مقابلة ثانية، الغريب أن الدكتور الفلسطيني -الذي يفترض أنه قام باستقبال وتشريح جثة الطفل: قال أن الإصابة في قدمه اليسرى! وعموما في كلا الحالتين الصور السابقة تظهر عدم وجود دم في قدميه
هنا يظهر طبيب فلسطيني آخر يزعم أنه استقبل جثة محمد الدرة في الساعة العاشرة صباحا ، الغريب أن إطلاق نار بدأ في الثانية ظهرا ، ووقت إطلاق النار المزعوم هو الثالثة ونصف مساء! فهل هناك جثتين مختلفتين؟
في هذا المقطع استعان المحققين بخبير مقارنة أوجه ، وبعد استخدام التقنية الحديثة ، تبين أن الطفل في صورة الجثة في العزاء والمستشفى ، هي صورة مختلفة تماما عن الطفل في الفيديو وأن الطفل في الفيدو أصغر سنا بشكل واضح.
هنا تظهر الثواني الأخيرة من المقطع ، تذكير: المصور طلال أبورحمة زعم أن بطارية الكاميرا نفدت بعدما تم سؤاله عن سبب عدم تصويره للأحداث بعد المقطع مباشرة. هنا بعد التصوير بثواني: تقطيع واضح ، ثم اختفاء الأب والابن من المشهد ، وعدم وجود أية دماء على الجدار!
في النهاية ، شخصيا لا أعلم إن كان المقطع حقيقي أو تمثيل ، كل ما نعلمه هو أن هناك الكثير من المقاطع المفبركة والمسرحيات الكاذبة من الجانب الفلسطيني ، وكل مانملكه هو مثل هذه الأدلة التي تشير إلى أن المشهد مزيف. المصدر الأساسي محاضرة فيليب كارسينتي. الرابط: youtube.com
وهنا مقطع آخر يذكر الأدلة والبراهين بطريقة مختلفة لمن أراد الاستزادة: youtube.com
قام هذا الحساب @Rattibha مشكورا بترتيب التغريدات وسردها لمن أراد: rattibha.com
بعض إخوتنا الفلسطينيين يقومون هنا بواجبهم بتفنيد الحقائق والأدلة التي أوردتها في هذا الثرِد. هذا من الخاص فقط غير الاقتباس والمنشن بالمئات. أنا سعيد بانتشار الثرِد والحقيقة لم أتوقع هذه الأرقام ، مهما حاول الكاذب استعطاف الناس سيكون هناك ثلة من العقلاء ترفض الرضوخ وتحكم عقولها.
فوق هذا كله ، السعودية كانت ولا زالت تدعم الفلسطينيين ، لكن هناك فئة كبيرة منهم تتنكر لهذا المعروف وتقبل أقدام الأتراك والإيرانيين والقطريين بالمقابل.
بما أن هذه السلسلة منتشرة ومتداولة بكثرة الآن ، سأرفق معها هذه السلسة الأخرى والتي تظهر عمليات التمثيل والخداع والكذب وتسييس الاعلام للمتاجرة بالقضية. #فلسطيود #Pallywood

جاري تحميل الاقتراحات...