6 تغريدة 11 قراءة Apr 20, 2020
حب القراءة أخذ شغاف قلبي ..
أذكر عندما كنت في المرحله الإبتدائية
كان جدي أميناً على مكتبة في بيتنا، كانت زاخرة بأنواع من الكتب القصصيه المصورة مثل كليلة ودمنه ) والكتب الدينية وغيرها الكثير ..
كان دخولها محذوراً على الجميع لكن لاحياة لمن تنادي ? بعد المدرسة من فترة العصر حتى مغيب الشمس تجرني قدماي إلى ذلك الصرح العظيم وبالرغم من قصر قامتي إلا انني بمدد من الله
أمط جسدي وأقِف على رؤوس أصابع قدمي
لأمسك بيدي طرف النافذة وفعلاً ما إن تلتقي أناملي بطرفها حتى أنتشل جسدي من غياهب الظلام إلى نافذة "العلم نور" ياااه ما أجمله من منظر !كتب كثييره??
لم يكن للنافذة قضبان وذلك ما جعل العبور يسيراً ،لا أستطيع وصف سعادتي عندما وضعتُ قدمايَ داخلها (حتماً أنا في جنة ?)
لم أجروء على تشغيل الإضاءة عند القراءة كنت راضية بضوء السماء الخافت الذي يأتيني من النافذة ، لا أدري هل وجد المعاناة التي أجدها كل يوم في إنسلالي من ذات النافذه أيضاً أم لا ..؟!
قبل أذان المغرب بدقائق يتسلل إلى أُذُناي صوت "تنحنح" جدي إثر ذهابه لصلاة المغرب فانتفض خوفاً يُنسيني ما أنا فيه من النعيم
_ دائما ماكان يصدر ذلك الصوت حال عبوره..
أكان يعلم بأمري ويتغاضى عن ذلك عمداً ..!؟

جاري تحميل الاقتراحات...