سريرها ،حيث يرقد زوجها ، الغارق في سباته العميق ،تخرج منه أصوات تشبه سياره يديرها صاحبها فتتحشرج بداخلها أصوات غريبه ،وتفزع فجأه حين يسحب كل هواء الغرفه في شهقه تشبه شهقه الموت.
فتعود إلي نافذتها لتتذكر شيئا هاما لم تنساه حتي هذه اللحظه،
المكان في بورسعيد حيث مولدها ومسقط رأسها
فتعود إلي نافذتها لتتذكر شيئا هاما لم تنساه حتي هذه اللحظه،
المكان في بورسعيد حيث مولدها ومسقط رأسها
الزمان عام ١٩٩٧، لم يكن في حياتها أحد ولم تتعرف علي رجل طوال دراستها ،مثل كل البنات في جيلها ،بإختصار لم تعش فتره مراهقتها ،تقدم لها شاب يكبرها بأعوام قليله ،كان وسيما طويلا جريئا،تغلب علي طابعه خفه الظل ،وهذا مااحبته فيه،وافقت علي الفور لخطبته ،وسمح لهم الأهل بالخروج لأول مرة
معا فذهب معها إلي الميناء الذي تحب الوقوف عليه ومراقبه السفن العملاقه من كل دول العالم ،لأول مرة يلمس رجل يدها ،اقشعر بدنها وسري الخجل في وجنتيها فاحمرت خجلا،ازداد توتره هو الآخر لكن عيونه لمعت بالحب ونظرات الاعجاب ،نظرا سويا إلي البحر ونسمات الهواء تداعب قلوبهما الحالمه الهائمه
في ملكوت آخر ،جلسا علي سور الميناء ومالت برأسها علي كتقه ،ما أجمل ذلك الشعور الذي شعرت به ،منتهي الأمان كان معه ،لكن حين رفعت رأسها ونظرت إلي وجهه وجدت شخصا آخر غير زوجها ،عيونه تلمع بحبها
يداه تنبض بشغف لاحتضانها،
شفتاه تقترب منها لعلها تفوز بأول قبله منها لكن صدمتها ومفاجأتها
يداه تنبض بشغف لاحتضانها،
شفتاه تقترب منها لعلها تفوز بأول قبله منها لكن صدمتها ومفاجأتها
جعلاها لا تنطق، فربما اختلط عليها الأمر في ملامحه لكن...كيف لاتعرف زوجها ...كيف تنسي ملامحه..تساءلت في حيره ..في خوف ...
في ذات الوقت اقترب ذلك الرجل المجهول الهويه منها ،فأخذها إلي أحضانه فانهمرت دموعها ، فمسح وجنتيها وقبل رأسها ثم ..عينيها
وأخيرا قبل شفتيها قبله لم
في ذات الوقت اقترب ذلك الرجل المجهول الهويه منها ،فأخذها إلي أحضانه فانهمرت دموعها ، فمسح وجنتيها وقبل رأسها ثم ..عينيها
وأخيرا قبل شفتيها قبله لم
تتذوق طعمها من قبل ،لم تكن قبله زوجها بمثل هذه الحراره التي تشعل جسدها وتزيده رغبة ،ابتعدت عنه قليلا زاجرة يدها يداه ،ألا يقترب ثانية، تبدلت ملامحه الودودة إلي غضب عارم، وكأن رياح خماسينيه ستهب في التو واللحظه ،تطاير الشرر والغضب من عينيه ، حاول أن يستعيدها بين يديه لكنها ابتعدت
بعيدا عنه، فصارت المسافه بينهما بعد السماء والأرض ، ظل السؤال يتردد بداخلها من يكون؟
أين أنا؟
وماذا أفعل بنفسي؟
هل سقطت إلي هاويه ؟
أم أنها خيالاتي التي لا أكف أن أراها كل يوم تطاردني ؟
هواجس تطاردها وأسئله دون إجابات،وأحلام مختلطه بواقع لا يمكن الفصل بينهما،
فزعت مرة أخري وأفاقت
أين أنا؟
وماذا أفعل بنفسي؟
هل سقطت إلي هاويه ؟
أم أنها خيالاتي التي لا أكف أن أراها كل يوم تطاردني ؟
هواجس تطاردها وأسئله دون إجابات،وأحلام مختلطه بواقع لا يمكن الفصل بينهما،
فزعت مرة أخري وأفاقت
حين أصدر زوجها صوت شخيره ثانية ،فوجدت نفسها مازالت تقف أمام النافذه لكن البروده كادت تشل أطرافها ...لا بل ارت طسدها من فرط الاحساس بجوع شديد...
ليس جوع طعام لكنه جوع الأمان والإحتواء..جوع الحب الحاجه لأن تُحِب وتُحَب...جوع لزوج يشعر بإحتياجاتها دون أن تطلبها
دون أن تلفت النظر
ليس جوع طعام لكنه جوع الأمان والإحتواء..جوع الحب الحاجه لأن تُحِب وتُحَب...جوع لزوج يشعر بإحتياجاتها دون أن تطلبها
دون أن تلفت النظر
إليها فغالبا يغلبها الحياء أن تقول
إنها تحتاج لقلب رجل يفهمها من نظرتها من لمستها إنها دائما بحاجه للأمان والحب والإهتمام ..بحجه لقلب يلمس مشاعرها بأعذب الكلماتولا يتركها فريسه لذئاب خيالها تنهش جسدها
هي تستحق الحياه والحب ❤
"أريد زوجا حقيقيا ..فأنا أستحق
ذلك"
"نافذه الغياب"
إنها تحتاج لقلب رجل يفهمها من نظرتها من لمستها إنها دائما بحاجه للأمان والحب والإهتمام ..بحجه لقلب يلمس مشاعرها بأعذب الكلماتولا يتركها فريسه لذئاب خيالها تنهش جسدها
هي تستحق الحياه والحب ❤
"أريد زوجا حقيقيا ..فأنا أستحق
ذلك"
"نافذه الغياب"
@abdalmenemayma1 الله يكرمك استاذ أيمن ??
@Rattibha
رتبها من فضلك
رتبها من فضلك
جاري تحميل الاقتراحات...