ذات يوم، كان الملك عمرو بن هند في مجلسه وبين أفراد حاشيته شاعراً بالعزة والعظمة فطرح أمام كبار قومه قضية غريبة:
فقال: أخبروني هل يوجد في هذا الكون من هو أعز مقاماً وأشد أنفة، وأعظم قدراً مني ؟
كان السؤال غريباً.. وكانت الإجابات تحمل من الخوف ما جعلها تتسربل بالنفاق ...
فقال: أخبروني هل يوجد في هذا الكون من هو أعز مقاماً وأشد أنفة، وأعظم قدراً مني ؟
كان السؤال غريباً.. وكانت الإجابات تحمل من الخوف ما جعلها تتسربل بالنفاق ...
فقيل لهُ: لا أيها الملك العظيم.. لم نََرَ.. ولم نسمع عن ملك أعز منك شأناً وأعظم قدراً ..
ثم كان سؤال الملك الأغرب:
هل تعلمون أو تتخيلون أن أحداً من العرب أينما كان ومهما بلغ شأنه ـ تأنف أمه من خدمَة أمي؟
أمام هذا السؤال الرهيب، أدرك الملك أن الإجابات ستكون إجابات الخائفين ...
ثم كان سؤال الملك الأغرب:
هل تعلمون أو تتخيلون أن أحداً من العرب أينما كان ومهما بلغ شأنه ـ تأنف أمه من خدمَة أمي؟
أمام هذا السؤال الرهيب، أدرك الملك أن الإجابات ستكون إجابات الخائفين ...
والخوف يمنع الصدق ويبيح النفاق، ولذلك أردف قائلاً:
أريد إجابات صادقة ومهما كانت هذه الإجابات فإنني سأقبلها وسأحترم أصحابها.. أريد فقط أن أعلم.. هل هناك رجل من العـرب تأنف أمه من خدمَـة أمي؟
قال أحد الجلساء، وكان شجاعاً وجريئاً معروفاً بصدق روايته: نعم أيها الملك العظيم ...
أريد إجابات صادقة ومهما كانت هذه الإجابات فإنني سأقبلها وسأحترم أصحابها.. أريد فقط أن أعلم.. هل هناك رجل من العـرب تأنف أمه من خدمَـة أمي؟
قال أحد الجلساء، وكان شجاعاً وجريئاً معروفاً بصدق روايته: نعم أيها الملك العظيم ...
نعرف من تأنف أمه أن تخدم صَاحَبة الفضيلة والعزة أمكم
صَاح الملك عمرو بن هند، والشرر يتطاير من عينيه ، من هو؟
فقيل له: عمرو بن كلثوم أيها الملك
كان وقع الاسم على الملك رهيباً، فهو يعرف صاحبه.. وسبق أن استمع إليه وهو يقوم بدور الحكم في خلاف جديد وقع بين قبيلة بكر وقبيلة تغلب
صَاح الملك عمرو بن هند، والشرر يتطاير من عينيه ، من هو؟
فقيل له: عمرو بن كلثوم أيها الملك
كان وقع الاسم على الملك رهيباً، فهو يعرف صاحبه.. وسبق أن استمع إليه وهو يقوم بدور الحكم في خلاف جديد وقع بين قبيلة بكر وقبيلة تغلب
فقال الملك: ولماذا تعتقد أن أم هذا الشاعر تأنف من خدمة أمي؟
فقال الرجل: لأن أباها مهلهل بن ربيعة، وعمها كليب وائل أعز العرب، وبعلها كلثوم بن مالك أفرس العرب، وابنها عمر وهو سيد قومه.
انتهى المجلس بعد ذلك لتضج فكرة غريبة في ذهن الملك عمرو بن هند، وقد قام بتنفيذها على الفور
فقال الرجل: لأن أباها مهلهل بن ربيعة، وعمها كليب وائل أعز العرب، وبعلها كلثوم بن مالك أفرس العرب، وابنها عمر وهو سيد قومه.
انتهى المجلس بعد ذلك لتضج فكرة غريبة في ذهن الملك عمرو بن هند، وقد قام بتنفيذها على الفور
حينها أرسل الملك أحد فرسانه إلى عمرو بن كلثوم يدعوه فيها أن يزوره هو وأمه ليلى والتي تحبها أم الملك وتريد إكرامها..
فقَبلَ عمرو بن كلثوم دعوة الملك عمرو بن هند، ورحل مع أمه في موكب من الخدم والحشم وثلة من فرسان القوم الأشداء ...
فقَبلَ عمرو بن كلثوم دعوة الملك عمرو بن هند، ورحل مع أمه في موكب من الخدم والحشم وثلة من فرسان القوم الأشداء ...
ودخل عمرو بن كلثوم على الملك عمرو بن هند في رواقه، ودخلت ليلى وهند في قبة في جانب الرواق ...
قبل هذا فإنّ الملك عمرو بن هند وضع خطة الإذلال مسبقاً فطلب من أمه أن تأمر الخدم بالانصراف وأن تقوم ليلى أم عمرو بن كلثوم هي بالخدمة ..
قبل هذا فإنّ الملك عمرو بن هند وضع خطة الإذلال مسبقاً فطلب من أمه أن تأمر الخدم بالانصراف وأن تقوم ليلى أم عمرو بن كلثوم هي بالخدمة ..
قالت أم الملك: يا ليلى.. ناوليني هذا الطبق الذي أمامك ..
هزّ الطلبُ قلب ليلى فتغير وجهها ومع ذلك صبرت وقالت: لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها!
فقالت لها: أقول لكِ ناوليني الطبق!
وترجع ليلى قائله: وأقول لكِ تناوليه أنتِ!
وتكرر أم الملك: بل أنتِ!
وهنا صاحت ليلى: واذلّاه لتغلب ..
هزّ الطلبُ قلب ليلى فتغير وجهها ومع ذلك صبرت وقالت: لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها!
فقالت لها: أقول لكِ ناوليني الطبق!
وترجع ليلى قائله: وأقول لكِ تناوليه أنتِ!
وتكرر أم الملك: بل أنتِ!
وهنا صاحت ليلى: واذلّاه لتغلب ..
وصل صوتها إلى ابنها عمرو بن كلثوم .. فثار الدم في وجهه .. وقام إلى سيف لعمرو بن هند معلق على الجدار ليس هناك سيف غيره ..
فضرب به رأس عمرو بن هند .. ونادى من رافقه من فرسان تغلب .. فغنموا ما في القصر .. وساقوا نجائبه وساروا نحو الجزيرة العربية ..
فضرب به رأس عمرو بن هند .. ونادى من رافقه من فرسان تغلب .. فغنموا ما في القصر .. وساقوا نجائبه وساروا نحو الجزيرة العربية ..
وكتب حينها قصيدته الشهيرة ( أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِينَا ،، وَلاَ تُبْقِي خُمُورَ الأَنْدَرِينَا) وهي ضمن المعلّقات السبع وتُسمّى بالمعلقات لأنها مثل العقود النفيسة تعلق بالأذهان ، ويقال أن هذه القصائد كانت تكتب بماء الذهب وتعلق على أستار الكعبة قبل مجيء الإسلام
من ضمن الابيات الجميلة حين يمدح قومه قائلاً ..
مَلأْنَا البَرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّا
وَمَاءَ البَحْرِ نَمْلَؤُهُ سَفِينَا
إِذَا بَلَغَ الفِطَامَ لَنَا صَبِيٌّ
تَخِرُّ لَهُ الجَبَابِرُ سَاجِدِينَا
بمعنى أنّ ظهر البحر نملؤه بالسفن وإذا بلغ الرضيع لنا الفطام فإنّ الملوك تسجد له
مَلأْنَا البَرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّا
وَمَاءَ البَحْرِ نَمْلَؤُهُ سَفِينَا
إِذَا بَلَغَ الفِطَامَ لَنَا صَبِيٌّ
تَخِرُّ لَهُ الجَبَابِرُ سَاجِدِينَا
بمعنى أنّ ظهر البحر نملؤه بالسفن وإذا بلغ الرضيع لنا الفطام فإنّ الملوك تسجد له
يقول أيضاً ..
وَنَحْنُ الحَاكِمُونَ إِذَا أُطِعْنَا
وَنَحْنُ العَازِمُونَ إِذَا عُصِينَا
وَنَحْنُ التَّارِكُونَ لِمَا سَخِطْنَا
وَنَحْنُ الآخِذُونَ لِمَا رَضِينَا
بمعنى إذا كرهنا شيئاً تركناه ولم يستطع أحد اجبارنا عليه واذا رضينا أخذناه ولم يحل بيننا وبينه أحد لعزنا وقوتنا ..
وَنَحْنُ الحَاكِمُونَ إِذَا أُطِعْنَا
وَنَحْنُ العَازِمُونَ إِذَا عُصِينَا
وَنَحْنُ التَّارِكُونَ لِمَا سَخِطْنَا
وَنَحْنُ الآخِذُونَ لِمَا رَضِينَا
بمعنى إذا كرهنا شيئاً تركناه ولم يستطع أحد اجبارنا عليه واذا رضينا أخذناه ولم يحل بيننا وبينه أحد لعزنا وقوتنا ..
ومن أعظم الأبيات:
وَقَدْ عَلِمَ القَبَائِلُ مِنْ مَعَدٍّ
إِذَا قُبَبٌ بِأَبْطَحِهَا بُنِينَا
بِأَنَّا المُطْعِمُونَ إِذَا قَدَرْنَا
وَأَنَّا المُهْلِكُونَ إِذَا ابْتُلِينَا
وَأَنَّا المَانِعُونَ لِمَا أَرَدْنَا
وَأَنَّا النَّازِلُونَ بِحَيْثُ شِينَا
وَقَدْ عَلِمَ القَبَائِلُ مِنْ مَعَدٍّ
إِذَا قُبَبٌ بِأَبْطَحِهَا بُنِينَا
بِأَنَّا المُطْعِمُونَ إِذَا قَدَرْنَا
وَأَنَّا المُهْلِكُونَ إِذَا ابْتُلِينَا
وَأَنَّا المَانِعُونَ لِمَا أَرَدْنَا
وَأَنَّا النَّازِلُونَ بِحَيْثُ شِينَا
وَأَنَّا التَارِكُونَ إِذَا سَخِطْنَا
وَأَنَّا الآخِذُونَ إِذَا رَضِينَا
وَأَنَّا العَاصِمُونَ إِذَا أُطِعْنَا
وَأَنَّا العَازِمُونَ إِذَا عُصِينَا
وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْواً
وَيَشْرَبُ غَيْرُنَا كَدَراً وَطِينَا
وَأَنَّا الآخِذُونَ إِذَا رَضِينَا
وَأَنَّا العَاصِمُونَ إِذَا أُطِعْنَا
وَأَنَّا العَازِمُونَ إِذَا عُصِينَا
وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْواً
وَيَشْرَبُ غَيْرُنَا كَدَراً وَطِينَا
جاري تحميل الاقتراحات...