نشرت صحيفة "الكونفدنسيال" الإسبانية تقريراً، تحدثت فيه عن تدخل رجال السياسة في مجال كرة القدم في روسيا منذ عصر الاتحاد السوفيتي ووصولاً إلى فترة حكم فلاديمير بوتين. وقالت الصحيفة، إن المنتخب الروسي شارك في أربع نسخ لكأس العالم لكرة القدم منذ انهيار الاتحاد السوفيتي.
في المقابل، تقلص عدد المحترفين الروس في تشكيلة المنتخب التي شاركت في مونديال كوريا الجنوبية واليابان سنة 2000. وبعد مرور 12 سنة، شارك المنتخب الروسي بثلاثة وعشرين لاعباً من الدوري الروسي في مونديال البرازيل لسنة 2014.
وقد فضل خيدياتولين قبول هذه الصفقة على أن يترك كرة القدم بشكل نهائي، إلا أن مردوده كان سيئا للغاية ضمن فريق سيسكا موسكو، وهو ما جعله يعود إلى فريقه الأول.
وأضافت الصحيفة أن لاعب الوسط الموهوب الروسي ألكساندر زافاروف "أول محترف بتاريخ روسيا"، الذي انضم لفريق يوفنتوس سنة 1988، تلقى عرضاً جيداً من فريق برشلونة، إلا أن الاتحاد السوفيتي لم يسمح له بقبول هذا العرض، نظرا للعلاقات الدبلوماسية الجيدة بين روسيا وإيطاليا في تلك الفترة.
كما لعب ألكساندر لثلاث سنوات بفريق يوفنتوس مقابل أجر قُدر بحوالي 1.2 مليون ليرة إيطالية أي ما يعادل 600 يورو في الشهر،حيث استولت الدولة الروسية على جزء منه مقابل توفير شقة وسيارة،فضلا عن تأمين العلاج الصحي المجاني للاعب. (للاطلاع على أكثر على قصة زافاروف)
وأكدت الصحيفة أنه منذ بداية العقد الأول من القرن 21، التي تزامنت مع تولي بوتين للحكم، بدأت الطبقة الأرستقراطية الروسية والأوكرانية الجديدة المحتكرة لموارد الطاقة، سيطرتها على النوادي الرياضية.
في الأثناء، أطلقت هذه الطبقة العنان لاستقطاب مواهب كروية أجنبية للدوري الروسي بمبالغ مالية ضخمة. وتعود هذه المبادرة إلى عاملين أساسين: أولهما تأثر هذه الطبقة سلباً بالمردود الهزيل للاعبين الروس وسعي أغلبية المواهب إلى الانضمام إلى أندية خارج روسيا.
ثانيهما، في حين ارتبط العامل الثاني بتعزيز صفوف الدوري الروسي لإعادة المجد للكرة الروسية. وأردفت الصحيفة أن أشهر الأندية الروسية تكبدت خسائر قدرت بحوالي مليار يورو بين سنة 2002 و2012. وعلى سبيل المثال، أهدر نادي زينيت سانت بطرسبرغ 233 مليون يورو.
وخسر نادي أنجي محج قلعة حوالي 141 مليون يورو. بالإضافة إلى نادي سيسكا موسكو ونادي سبارتاك موسكو، حيث خسر كل منهما مبلغا قُدّرت قيمته بحوالي 75 مليون يورو.
وأفادت الصحيفة أن اللاعبين الروس أنفسهم صرفوا النظر عن اللعب في الأندية الأجنبية، حيث يرون أن الدوري الروسي الممتاز في طور نموه وهو القادر على إعادة التألق لكرة القدم الروسية المحلية. علاوة على ذلك، يتلقى بعض اللاعبين الروس أجوراً خيالية.
كما أشارت المعلومات الى أن أرشافين كان في طريقه للانضمام لبرشلونة حين ترك أرسنال للمرة الأولى، لكنه ادعى الإصابة ليمكث لفترة أطول على الأراضي الإنكليزية للاستمرار في عمله الجاسوسي!
جاري تحميل الاقتراحات...