كتب عبد العزيز بركه ساكن رسالة قصيرة إلى #حميدتي قائد قوات #الجنجويد :
لا أظن أنه بإمكانك أن تقتل المواطنين في كل بقاع السودان وتحرق القرى وتغتصب النساء والرجال وتنهب الذهب والنحاس وثروات الشعوب وترسل الأطفال للحروب وتبيعهم كمرتزقة،
#تحديات_الفتره_الانتقاليه
لا أظن أنه بإمكانك أن تقتل المواطنين في كل بقاع السودان وتحرق القرى وتغتصب النساء والرجال وتنهب الذهب والنحاس وثروات الشعوب وترسل الأطفال للحروب وتبيعهم كمرتزقة،
#تحديات_الفتره_الانتقاليه
ثم بكل بساطة تريد أن تدخل إلى قلوب الشعب المكلومة المجروحة الممزقة من أثر أفاعيلك الشيطانية، بقليل من العدس والسكر والبطاطس - وأقول لك:
هذه الأشياء لا يمكنها أن تغسل الدم الذي سفكته، أو ترمم القلوب التي كسرتها، ولا تعيد الشهداء إلى أمّهاتهم:
هذه الأشياء لا يمكنها أن تغسل الدم الذي سفكته، أو ترمم القلوب التي كسرتها، ولا تعيد الشهداء إلى أمّهاتهم:
أنت شخص قاتل، ومجرم، وسارق، ومغتصب، ومكروه.
ستصاحبك لعنة الأمّهات والآباء والأطفال والحيوانات والأرض والسماء طوال حياتك البائسة، حتى ولو وهبت ذهب جبل عامر جله رشاوى لكل الإنتهازيين والسفلة الذين على وجه الأرض، من أجل تحسين صورتك.
ستصاحبك لعنة الأمّهات والآباء والأطفال والحيوانات والأرض والسماء طوال حياتك البائسة، حتى ولو وهبت ذهب جبل عامر جله رشاوى لكل الإنتهازيين والسفلة الذين على وجه الأرض، من أجل تحسين صورتك.
ولكن - هنالك خارطة طريق، إذا اردتها اعانتك:
- أولاً عليك ان تعترف بجرائمك جميعاً.
- ثانياً أن تعتذر للأحياء والقتلى مما فعلت يداك.
- ثالثاً أن تطلب العفو من الجميع.
- رابعاً أن تعيد ما نهبته من الشعب إلى الشعب.
- أولاً عليك ان تعترف بجرائمك جميعاً.
- ثانياً أن تعتذر للأحياء والقتلى مما فعلت يداك.
- ثالثاً أن تطلب العفو من الجميع.
- رابعاً أن تعيد ما نهبته من الشعب إلى الشعب.
- خامساً أن تعيد الأطفال الذين دفعتهم الي أتون الحرب في اليمن وليبيا إلى أسرهم.
وبعد ذلك: للضحايا الخيار اما العفو عنك او القصاص.
وبعد ذلك: للضحايا الخيار اما العفو عنك او القصاص.
أما تلك الرشاوى البائسة، فإنها ليست إلاّ وقوداً تضرم نار الكراهية تجاهك، لأن الشعب يعرف أنك تمد لسانك في وقاحة إليهم، اللسان ذاته الذي لعق دم أبنائهم وذويهم و بصق على كبريائهم!.
جاري تحميل الاقتراحات...