31 تغريدة 79 قراءة Nov 15, 2019
” من فريق يتوقع هبوطه قبل بداية الموسم إلى خامس البريمرليج حالياً، كريس وايلدر صنع فريق فريد من نوعه. “
? مقال رائع من المحلل [ مايكل كوكس ] عن الفريق الرائع الذي صنعه المدرب كريس وايلدر بأسلوب فريد من نوعه، يأتيكم تباعاً في التغريدات التالية ..
• تنويه بسيط : كل ما سيتم ذكره في التغريدات التالية هو من مقال [ مايكل كوكس ] لصحيفة THE ATHLETIC وأنا فقط مجرد ناقل ومترجم لما سيتم ذكره.
وللعلم الثريد مطول ولكنه ثريّ للغاية، فقم بوضع التغريدة الأساسية في المفضلة حتى يمكنك قراءة الثريد كاملاً في وقت فراغك ❤️
ربما أكثر ما يجذب الانتباه في هذا الفريق هو صعود قلوب الدفاع الأيمن والأيسر [ جاك أوكونيل وكريس باشام ] للأمام بشكل مستمر ما جعل فريق كريس وايلدر مثير للاهتمام منذ أول جولة.
ولكن هذه ليست النقطة الوحيدة في فريقهم، فما يقدمه الفريق منذ أول جولة يستحق التقدير على جميع المستويات.
أفضل أداء لـ شيفيلد هذا الموسم كان ضد بيرنلي حيث انتصر الفريق بثلاثية نظيفة [ كل الأهداف جاءت في الشوط الأول ]
مدرب بيرنلي [ شون دايتش ] اعترف بعد المباراة أن فريق شيفيلد تفوق عليه داخل الملعب.
ربما لا يجب أن يكون الانتصار مفاجئ نظراً لتقارب الفريقين على مستوى القوة البدنية لكن شيفيلد كان يواجه واحد من أكثر أندية البريمرليج تضييقاً للمساحات في العمق.
وكما يبدو في الصورة فرباعي خط الوسط لـ بيرنلي كان يلعب بشكل [ دايموند ] مما يتيح مساحات كبيرة لـ شيفيلد في الطرف.
الهدفين الأول والثاني لـ شيفليد ضد بيرنلي كانوا متشابهين للغاية، عرضية من الجهة اليسرى، لمسة أو تمويه من المهاجم موسيه ثم انهاء من لوندسترام في المرمى، ولكن المثير للاهتمام فعلاً في الهدفين هو بناء اللعب والخروج بالكرة من لاعبي شيفيلد.
يعد دافيد مكغولدريك أحد أبرز اللاعبين في منظومة شيفيلد بالرغم أن أرقامه تبدو سيئة [ أسيست واحد وصفر أهداف ] بالنسبة للاعب هجومي ولكن دوره في الملعب وسقوطه لأسفل لـ خلق مساحات وتفوق عددي في الطرف يجعله عنصر مهم في تشكيلة كريس وايلدر.
في بعض الأحيان يكون هناك تفاهم بينه وبين قلوب الدفاع، كمثال هنا يتحرك مكغولدريك [ رقم 17 ] بعيد عن منطقة الجزاء وفي المقابل نرى قلب الدفاع [ اوكونيل ] منطلق من الجهة اليسرى على الطرف.
وفي داخل المنطقة نرى 4 لاعبين من شيفيلد أحدهم لوندسترام المنطلق من الخلف لاستقبال العرضية.
شارك مكغولدريك في أول هدفين لشيفيلد يونايتد ضد بيرنلي بطريقة ممثالة للغاية، في الهدف ظهر الظهير الأيسر [ اندي ستيفيز ] في الجهة اليسرى يستلم الكرة تحت ضغط في وسط ملعبه ثم لعب كرة عرضية رائعة لـ مكغولدريك في المساحة.
لعب مكغولدريك الكرة العرضية الأرضية لـ موسيه الذي قام بلمسة خفيفة للكرة لتعود إلى لوندسترام الذي انطلق بطريقته المعتادة لانهاء الكرة في المرمى.
عندما تشاهد الهدف الأول تشعر أنه لا يوجد شيء مثير للاهتمام، ظهير لعب كرة طولية لمهاجم لعب كرة عرضية استقرت في الشباك، ولكن الهدف الثاني كان أكثر جمالاً.
هذه المرة نزل مكغولدريك لـ مناطق منخفضة لـ مساعدة ستيفز في خلق مساحات في الطرف وسحب مدافع من بيرنلي.
مرة أخرى كرة عرضية تلعب من ستيفز ومرة أخرى المهاجم [ موسيه ] يترك الكرة تمر إلى لوندسترام الذي دائماً ما يتحرك للعمق عندما تكون الكرة العرضية قادمة من الجهة اليسرى ليسجل الهدف الثاني.
هذا هو مكغولدريك وهذه هي طبيعة تحركاته، وفي الصورة الحرارية الظاهرة أمامك نرى أن أغلب تحركات مكغولدريك تكون خارج المنطقة وتحديداً في الطرف.
الأسيست الوحيد لـ مكغولدريك جاء ضد توتنهام ولكن الأسيست نفسه لم يكن بنفس أهمية المجهود الذي بذله قبل الأسيست.
أولاً استلم الكرة في الجهة اليسرى ثم راوغ ليتحرك للجهة اليمنى ثم لعب [ ون تو ] مع [ فليك ] ليجد مساحة كبيرة في الوسط لـ لعب الكرة على الجهة اليمنى لـ بالدوك.
في هذه الصورة تحديداً نشاهد [ باشام ] يوجه مكغولدريك لـ لعب الكرة في الجهة اليمنى وفي نفس الوقت يقوم بايقاف ظهير توتنهام [ بن ديفيز ] من التحرك لتغطية المساحة في الجهة اليسرى.
تلعب أظهرة الفريق دور مهم في المنظومة، ولكن تقدم قلوب الدفاع للأمام مفيد لهم للعب كرات عرضية خطيرة في المنطقة ..
فتحركات قلوب الدفاع توفر المساحة للظهير للعب الكرة العرضية، هنا ستيفز [ رقم 3 ] يتلقى الكرة في الجهة اليسرى وتتوقع أن ارنولد سيغلق المساحة عليه.
هنا تحرك قلب الدفاع الأيسر [ اوكونيل ] أجبر أرنولد على التحرك معه في الطرف مما يعني ترك المساحة لـ ستيفز [ رقم 3 ] للعب الكرة العرضية داخل المنطقة.
العرضية كانت رائعة ولكن كالوم روبنسون فشل في التسجيل.
دائماً في شيفيلد ستشاهد لاعبين في جهة واحدة.
هنا ضد أرسنال يقوم مكغولدريك بتجهيز اللعب وتفريغ المساحة في الجهة اليسرى للثنائي الأيسر .. قلب الدفاع [ اوكونيل ] و الظهير الأيسر [ ستيفيز ] المتقدمين على الطرف.
ولكن المثير للاهتمام أنه عندما لُعبت الكرة العرضية في الجهة اليمنى تواجد لاعبين أيضاً بمساحة وحرية كبيرة .. موسيه [ رقم 22 ] وبالدوك [ رقم 2 ].
فريق شيفيلد دائماً ما يكون خطير للغاية في جذب الخصم نحو الجهة اليسرى ولعب الكرة العرضية في الجهة الأخرى تحديداً مع تقدمات لوندسترام.
تحرك آخر مثير للاهتمام ضد ارسنال ..
أثناء محاولة لاعبي شيفيلد جذب لاعبي ارسنال في الجهة اليسرى شاهدنا تشاكا وتوريرا منجذبين بشكل كبير وكما هو واضح فان غندوزي كان متقدم عن الوسط، وكان ساكا [ رقم 77 ] مهتم بمراقبة لوندسترام [ رقم 7 ] في الوسط.
ولكن بعد تصرف ذكي في الجهة اليسرى من لاعبي شيفيلد قاموا بتحويل اللعب بشكل رائع نحو الجهة اليمنى حيث كان يتواجد الظهير بادلوك [ رقم 2 ] في مساحة كبيرة وكان قادراً على التسجيل لولا استلام الكرة بشكل سيء.
نفس التحرك شاهدناه في بداية الموسم عندما سجل الفريق الهدف الأول ضد ليستر.
في الصورة الأولى يقوم لوندسترام بجذب انتباه لاعبي وسط ليستر مما يفرغ مساحة كبيرة في الطرف لـ بادلوك الذي لعب كرة عرضية بشكل مثالي استطاع من خلالها [ مكبورني ] التسجيل.
من الواضح أن شيفيلد يستخدم قلوب الدفاع [ الأيمن والأيسر ] والأظهرة لخلق زيادة عددية يكون قادرين من خلالها على التقدم في المساحات في الطرف، ولكنهم يستخدموا لاعبين الوسط أحياناً لزيادة الضغط.
هنا يسقط مكغولدريك لبناء اللعب والتمرير لـ قلب الدفاع أوكونيل وأمامهم الظهير ستيفنز.
في الحالات الطبيعية يبقى لاعب الوسط في مكانه أو يدخل في المنطقة لاستقبال العرضية ولكن لوك فريمان (رقم 8) يرى أن هذه اللقطة فرصة لزيادة الضغط في الجهة اليسرى.
يتواجد ستيفنز في العمق ليمرر الكرة لـ فريمان الذي لعب سدد الكرة قبل أن تعود لـ لوندسترام ليسجل الهدف الأول.
لا يعاني شيفيلد في خلق زيادة عددية، في العادة في كرة القدم تقوم الأندية بخلق تفوق عددي إما 3 ضد 2 أو 2 ضد 1 ولكن هنا نشاهد شيفيلد يخلق حالة 5 ضد 4!
بالإضافة إلى أنهم تاركين المساحة في العمق بدون أي لاعب ولكن من المثير للاهتمام أنه كالعادة يتواجد لاعب في الطرف الآخر بحرية كبيرة.
استكلمت الهجمة ومن لعب الكرة العرضية هنا هو لاعب المحور [ نورود ] حيث لعب العرضية وتم ابعادها بشكل خاطئ من الدفاع وخرجت لحافة المنطقة لـ ستيفنز الذي كان على وشك التسجيل لولا ان الكرة ارتطمت في الدفاع.
من المؤكد أن أسلوب شيفيلد يونايتد الهجومي فريد من نوعه ولكن هل هو فعال دائماً ؟
بالرغم من أن شيفيلد في المركز الخامس حالياً ولكن الفريق يمتلك أقل عدد من التسديدات على المرمى في الدوري هذا الموسم [ معدل 3 تسديدات لكل مباراة ]
بالإضافة أن أرقامهم في الـ XG [ الأهداف المتوقعة بناءً على عدد الفرص ] سيء فالفريق خامس أقل فريق هجومي في الدوري.
ويجب أن يكون هناك تقارب بين الأرقام ومعدل الـ XG لفريق كريس والدر.
فـ دفاعياً الفريق استقبل 9 أهداف فقط ولكن يشير معدل الـ XG [ الأهداف المتوقعة ] أن الفريق كان من المتوقع أن يستقبل 16.4 هدف خلال الموسم.
مما يعني أن سجلهم الدفاعي الجيد قد لا يدوم طويلاً.
ولكن لا تفهم هذه الإحصائيات بشكل خاطئ، فالفريق بدأ الموسم وهو أحد المرشحين للهبوط، ولكن الآن نشاهده في المركز الخامس [ وهو مركز مؤهل لليورباليج ] ويبتعدوا بـ 9 نقاط عن مناطق الهبوط بعد مرور 12 جولة.
الفريق يلعب أسلوب فريد من نوعه ويحتاج إلى الاستمرارية والتطور بكل تأكيد.
انتهى ?
أعتذر على الإطالة وآمل إنك استفدت عزيزي القارئ من الموضوع ولو بمعلومة بسيطة وأتمنى إني وُفقت في الترجمة بدون أخطاء وأن جميع التفاصيل المذكورة في الثريد واضحة.

جاري تحميل الاقتراحات...