T لا L
T لا L

@tfaaag

8 تغريدة 94 قراءة Nov 15, 2019
لماذا كلامك فيه قسوة على النسويات ؟
لأن القسوة لمثل هذه العقليات ينفع المتابع المتردد ، فخطاب التفهيم والهدوء لم يُقابل إلا بأقذر الألفاظ ، ثم ظهر الأمر أن المسألة (أزمات نفسية) تأخذ شكل الاستقواء لقضايا جمعية ، مما يجعل تلك المضطهدة تلجأ لهن لأنها ترى فيه تنفيساً من ضنكها
فالخطاب النسوي في الشبكات الاجتماعية له شقان مركزيان غير منهجيين:
1-تحرك التفكير عبر عين الألم أو التعاضد، يدفعه عدة معرفية فقيرة لا تسعف في الإقناع فينقلها من مستوى التنظير إلى المصادمة ثم الحدة الشرسة، مع غياب وإهمال لتنظيم الأفكار والأطروحات بصورة منهجية ليتغذى بها الأتباع
حتى أصبح لكل واحدة منهن تنظير يخصها ومساجلة جهولة في اللسان والحجج ، فصرن نسويات داخل الجسم النسوي نفسه ؛ أي:حدوث تشظٍ ناتج عن غياب المنهجية والمعيارية ، وهذا مآل كل فكرة تُحمل على دموع الأتباع حتى تصير بكائيات ولطميات ، لأن العقل هنا غير فعال ، إنما المحرك هو "عاطفة جائرة"
2-داعب"الخطاب النسوي"نشوة كل ساقطة لاقطة فرحت بأن العهر صار له لسان طلق ذلق فانضوت معهن لتشتغل على قضايها الخاصة بصوت القضايا العامة كالعذرية والإجهاض والحرية الجنسية والإنجاب ولكي تشعر بأنها ضمنهنّ صارت تنوح على المعنفة كنواح المستأجرة ، وهذا جعل التشظي بينهنّ أكبر
ووقع الصدام مرة أخرى بتراشق بين العاهرات وبين اللواتي دخل بنفسية مشحونة (أزمة نفسية) وبين تلك المتعاضدات مع ظلم النساء ، وهنا توقف أكثر المتعاضدات عن دفع القضية النسوية للإمام واكتفين بالسكوت وبانسحاب صامت لأن الساقطات دخلن بقوة وشوهن المنظر العام وكأن الريادة صارت لهنّ
فكثرت التابعات من المراهقات الجدد وطالبات الجامعات اللواتي يجتمع فيهن دفعة واحدة (أزمة نفسية وعهر وتعاضد) وتشكل لهن خطاب ريادي في الشبكات الاجتماعية ، مما جعل المحافظات منهن والمتعاضدات يثرثرن بعيداً لوحدهنّ ، فكأن صنف العاهرات عزلهن عن المشهد بجرأتهن وكثرت مؤيداتهن
فهل يعقل بعد هذا أن تطالبني بمحادثة الساقطة عبر مناقشة هادئة تضع حججك ملطفاً عباراتك على أحسن وجه ؟ لا ، لماذا .. لأن بعد هذا ستجد شتيمة كعرض السماء ومزاجية تنحصر بلفظين (كيفي/طز) ، ورغم هذا لستُ ممن يقابل التطرف بتطرف مثله لكن المخاشنة معهن أنفع ليس لهنّ بل للجو العام
حتى نقول للناس : ما هنّ إلا مجتمع الصراصير يخدعكن ببكائياته على المرأة المسحوقة .

جاري تحميل الاقتراحات...