? تحت هذه التغريدة فوائد منتقاة من كتاب:
«القراءة المثمرة مفاهيم وآليات »
د / عبدالكريم بكار
«القراءة المثمرة مفاهيم وآليات »
د / عبدالكريم بكار
1- كان لأمة الإسلام تاريخ حافل بالإنجازات الكبرى في شتى المجالات وهو على درجة من الوضوح تغنية عن أي شرح (٥)
2- اصطحاب الكتاب هو أحد الحلول المهمة للأزمة التي تعاني منها أمة الإسلام(٥)
3-فإن الشعوب التي توصف اليوم بأنها متخلفة تشترك جميعاً في أنها لا تملك بنية معرفية صحيحة كما أن بين معظم أفرادها وبين الكتاب نوعاً من الجفاء ونوعاً من الخلل في أسلوب التثقف وفي الحساسية نحو المعارف الجديدة ( ٦)
4- علينا أن نواجه مشكلاتنا بواقعية وشجاعة ونكف عن التغني بأمجاد الآباء والأجداد والإشادة بانتصارات لم نخض معاركها ( ٦)
5- إن فطرة الله لبني الإنسان على التساؤل وحب الاستكشاف أتاح لهم أن ينموا كينوناتهم المعرفية وأن يندفعوا دائماً نحو معرفه المزيد دون أن يجدوا أي حدود للتشبع أو الارتواء (٧)
6- حين تمتع الإنسان بنعمة الكتابة انتقلت المعرفة من حيز الزمان إلى حيز المكان وصار الحفظ والتوثيق والاسترجاع والنشر (٧)
7-الذي يدعو الإنسان إلى مزيد من التعلم هو العلم نفسه إذ أنه كلما زادت المعرفة اتسعت منطقة المجهول (٨)
8- المثقف الذي يرغب في الحفاظ على قيمه ثقافته وكرامتها مطالب بأن يعيد تكوين ثقافته على نحو مستمر ومتجدد(٨)
9-إن جهلنا ينبسط مع تقدم المعرفة كما ينبسط سطح التماس لكرة ما مع العالم الخارجي عندما يكبر قطرها وهذا يشكل تحدياً متزايداّ لكل قارئ(٨)
10-لم يكن لدى الناس قديماً إحساس قوي بارتباط كسب الرزق بمدى ما يحصلونه من علم لكن الوضع قد تغير اليوم (٩)
11- وشيوع الأمية الأبجدية قد تجلب على أمة الإسلام مشكلات هي أكبر بكثير من مما تظن وليس ذلك على صعيد المعيشة الإنتاج فحسب وإنما على صعيد فهم الإسلام(٩)
12-الإسلام بما أنه بنية حضارية راقية لا يتجلى على نحو كامل إلا عبر تجربة معرفية وحضارية رائدة (٩)
13- العلاج دوام الاطلاع والمتابعة حتى لا يتدهور ما لدينا من معرفة وحتى لا نغرق في الظلالات والأوهام التي تنشر (١١)
14-ويكفي أن نعلم أن متوسط ما يطبع من معظم الكتب في البلاد العربية لا يتجاوز ثلاثة آلاف نسخة للكتاب الواحد، وهذا العدد المحدود لا ينفد في الغالب في أقل من ثلاث سنوات عادة على حين تتجاوز أرقام التوزيع في الدول المتقدمة ذلك بكثير، بما لا يدع أي مجال للمقارنة ! (١٣)
15- وسائل الإعلام تقدم برامج على درجة عالية من الزخرفة والإتقان؛ مما يعطيها جاذبية عالية . فإذا أضفنا إلى ذلك انعدام البواعث على القراءة وانعدام التقاليد الثقافية المحبذة لاقتناء الكتاب واصطحابه؛ أدركنا وضعية القراءة في عالمنا الإسلامي!.(١٣)
16-وأعتقد أن الكتاب مازال هو الوسيلة الأساسية للتثقف الجيد حيث نستطيع ان نمارس حريتنا كاملة في اختيار ما نحتاج إليه وهو لا يحتاج الى آلات مساعدة في للاطلاع عليه كما أنه رخيص الثمن إذا ما قورن بغيره (١٤)
17- المهم دائماً أن تكون أهدافنا في التثقف والارتقاء المعرفي واضحة ثم نبحث عن الأدوات والوسائل التي تبلغنا إياها (١٥)
18- علينا ألا نبخل بأي جهد يتطلبه توطين القراءة في حياتنا الشخصية وفي حياة الأمة عامة فالمسألة ليست كمالية وإنما هي مسألة مصير (١٦)
19-جعل القراءة إحدى مفردات أعمالنا اليومية لن يكون يسيراً حيث يقتضي تغييراً جوهرياً في سلوكاتنا وعاداتنا كما يتطلب توفير المال والوقت وقبل ذلك الأهداف والدوافع (١٦)
20- أهم ما علينا أن نقوم به من أجل إشاعة ثقافة ( أقرأ) :
1-الدافع
2-تكوين عادة القراءة
3- توفير الكتاب
4-توفير الوقت للقراءة
5-تهيئة جو القراءة (١٦)
1-الدافع
2-تكوين عادة القراءة
3- توفير الكتاب
4-توفير الوقت للقراءة
5-تهيئة جو القراءة (١٦)
21- إذا كان الفكاك من ربقة التخلف الحضاري الحل النهائي لمشكلة العزوف عن القراءة فإن هناك جهات عديدة في مكانها أن تدفع الناشئة خطوة إلى الأمام في هذا الاتجاه كل الأسر المتعلمة والمدارس والجامعات والنوادي الأدبية والمكتبات العامة والجامعات الثقافية(١٨)
22-مهمتنا التشجيع على القراءة والمعاونة على توفير الكتاب على غرار جمعيات أصدقاء المرضى وحماية البيئة (١٩)
23-البدايات دائماً شقة وأشق مراحل الطريق هي مرحلة الأولى وكثير من الناس يجد صعوبة بالغة عند البدء في أي عمل ومشروع (١٩)
24-البدايات التربوية الجديدة تبدأ دائماً في المنزل والآباء هم المربون(١٩)
24-البدايات التربوية الجديدة تبدأ دائماً في المنزل والآباء هم المربون(١٩)
25-إن سرد حكاية أو قراءة قصة مما يتمتع به الطفل مما ينمي خياله المبدع ويعطيه درساً في اللغة والتواصل والقيم أيضاً (٢٠)
26-وجود مكتبة جيدة في المنزل سيساعد مساعدة كبيرة في توجيه الطفل نحو القراءة (٢٠)
27-إن عادة القراءة لن تتكون لدى الإنسان إلا عندما يشعر بشيء من المتعة واللذة عندما يقرأ وهذا لن يكون إلا حين تكون القراءة عبارة عن نوع من الاكتشاف ونوع من تنمية العقل وتوسيع قاعدة الفهم وكل ذلك مرهون بامتلاك طريقة جديدة للمتعامل مع المواد العلمية المقررة على الطلاب (٢١)
28- إن قابليتنا للتعلم تتحول بفضل ممارسة القراءة إلى براعة كما أنه يمكن للتكرار والتمرين أن يجعل من حب المعرفة طبيعة ثانية لنا (٢١)
29-من المهم أن يكون هناك رابط لأصدقاء الكتاب يكون همها العمل على توفير الكتاب و تسهيل وصول أكبر عدد من الناس إليه من خلال إقامة المعارض (٢٢)
30-إيجاد نظام وطني لإعارة الكتاب وتبادله بين الهيئات و المؤسسات العلمية (٢٢)
31-إن تخصيص ٢./. من مصروف أية أسرة كافٍ لتأمين عدد من الكتب متوسطة الحجم شهرياً وتأسيس مكتبة قيمة في المنزل على المدى البعيد (٢٣)
32- كل ما ذكرناه سيظل في حيز الأمنيات ما لم تعرف ما يتمتع به الكتاب من أهمية محورية في تغيير أحوالنا والارتقاء بأوضاعنا (٢٣)
33-إن أكثر من ٨٠/ ممن لا يقرؤون كتاباً في الشهر يعتذرون بأنه ليس لديهم وقت للقراءة .... أعذار كثيرة يبديها كثير من الناس مع أن في صدورهم شيئاً آخر يتلجلج لا يملكون فكاكاً منه (٢٤)
34-إن الإحساس بالزمان منتج حضاري، ومن العسير على من لا يعيش عصره، ولا يشعر بإيقاعه أن يفهم بدقة ما يقال اليوم عن أهمية الوقت، وأهمية تنظيمه واستثماره والمحافظة عليه، وهذه ضريبة أخرى من ضرائب التخلف الكثيرة( ٢٤)
35- إن الوقت هو المادة التي صنعت منها الحياة ، وسيكون الكل الذين يبذرون في إنفاقه أن يوجدوا الكثير الكثير من البراهين على حسن تعاملهم معه (٢٤)
36-المشكلة الأساسية بالنسبة إلى الذين لا يقرؤون ربما كانت أنهم لا يملكون أية أهداف أو أية أولويات يضغطون على حاضرهم (٢٥)
37-كان أحد المثقفين ينعزل ساعة في يومه ويقول لخادمه : مهما حدث فلا تخبرني إلا إذا احترق المبنى الذي نحن فيه (٢٥)
38-إن تغيير السلوك في التعامل مع الوقت يحتاج إلى وقت علينا أن نثابر ولا نيأس(٢٦)
39-إن القراءة المثمرة تستحق منا التخطيط والتفكير والمثابرة والعناء لأنها من أهم العوامل التي تعيد صياغة وجودنا من جديد (٢٨)
40_كثير من الناس لا يعرف لماذا يقرأ، ولا يبالي بمساءلة نفسه عن الهدف التفصيلي الذي يقرأ لأجله، مع أن تحديد ذلك بدقة مهم جدا لتحديد ما يلائم الهدف من أنواع الكتب و أنواع القراءة ومستوياتها.(٣٠)
41-ويمكن أن نقول:إن الأهداف العامةلقراءةمعظم الناس ثلاثةهي:
١-القراءةمن أجل التسليةوتزجيةالوقت وملءالفراغ وهذه القراءةالأكثرشيوعابين الناس
٢-القراءةمن أجل الاطلاع على معلومات أسلوب يمارسه كثيرمن الناس
٣-القراءةمن أجل توسيع قاعدةالفهم وهي أشق أنواع القراءةوأكثرهافائدةوهم قلة(٣١)
١-القراءةمن أجل التسليةوتزجيةالوقت وملءالفراغ وهذه القراءةالأكثرشيوعابين الناس
٢-القراءةمن أجل الاطلاع على معلومات أسلوب يمارسه كثيرمن الناس
٣-القراءةمن أجل توسيع قاعدةالفهم وهي أشق أنواع القراءةوأكثرهافائدةوهم قلة(٣١)
42- القراءة من أجل الفهم، هي تلك القراءة التي تستهدف امتلاك منهج قويم في التعامل مع المعرفة (٣٤)
43-لا بد للمرء من أن يغتبط لكثرة ما يرى من الكتب الجديدة في المكتبات هذه الأيام، لكن هذا لا يدعو أبدا إلى أن نندفع إلى الشراء دون تأمل في مدى مناسبة ما نشتريه لنا.(٣٥)
44-هناك كتب يؤلفها أصحابها اليوم لأغراض تجارية بحتة ويضعون عليها العناوين المغرية و التي لا تمثل حقيقة الكتاب (٣٥)
45-إهمال القراءة الاستكشافية أو التصفحية قد أدى بأعداد لا تحصى من البشر إلى أن يشتروا كتباً لا تستحق القراءة لأنها لا تساوى ثمن المداد الذي كتبت به (٣٨)
جاري تحميل الاقتراحات...