قصة حقيقية
(مديرة المطعم تاجرة مخدرات)
تطبيق العدل غاية من الصعب الوصول إليها مهما حرصت خاصة لو إجتمع أبالسة الشياطين وأبالسة الإنس ليحولوك لأداة لأيقاع الظلم ببريء لولا فضل الله ورحمته أنار البصيرة وهداك للحقيقة فله سبحانه وله وحده الفضل والمنةتبدأالقصة في يوم أبسط ما يقال عنه
(مديرة المطعم تاجرة مخدرات)
تطبيق العدل غاية من الصعب الوصول إليها مهما حرصت خاصة لو إجتمع أبالسة الشياطين وأبالسة الإنس ليحولوك لأداة لأيقاع الظلم ببريء لولا فضل الله ورحمته أنار البصيرة وهداك للحقيقة فله سبحانه وله وحده الفضل والمنةتبدأالقصة في يوم أبسط ما يقال عنه
أنه يوم نحس كل مأمورياتنا فشلت في ضبط أي مخدرات وعدنا للمكتب بخفي حنين وأمام المكتب شاهدت إمرأة ورجل يقفان عن بعد وتشير لي المرأة لأتوجه إليها فسألت مخبر بجواري عنهما فقال أنه يعرف الرجل ولكنه ملوش في المخدرات فأشرت للسيدة للحضور فاقتربت وحدها وكانت مرتبكة للغايةمبررة ذلك انها
أول مرةتكلم ضباط مخدرات وأن عندهامعلومات مهمةبس من غيرمانعرف هي مين عشان خايفه طمأنتها فأخبرتني أن هناك مديرة مطعم بشارع الهرم تتاجر بالمخدرات لرواد المطعم وأنها موجودة بالمطعم ومعها مخدرات تبيعها لرواد المطعم تضعها في حقيبة يدها وموجودة بمكتبها هناك واعطتنا اسمها واسم المطعم
وعليه قمنا بالتوجه للمطعم وبوصولنا وجدنا مديرة المطعم بمكتبهافعرفناهابنفسنا وأننا نرغب في تفتيش المطعم والمكتب فتعجبت مما نقول ولكنها قبلت ان نقوم بالتفتيش وكانت شنطة يدها بجوارها على مكتبها فطلبت منها تفتيشها فسمحت وبفتحها وجدت داخلها كيس قماش بداخله عدة قطع من الحشيش والأفيون
والعديد من اقراص الريهبينول المخدرة ما أن شاهدتها المديرة حتى سألت ايه ده فأجبتها مخدرات فصاحت باكية يا نهار اسود يا نهار اسود
فسألتها متعرفيش حاجة عن المخدرات دي اقسمت وهي تبكي والله اول مرة أشوفها وانت بتطلعها من شنطتي دخلت شنطتي ازاي وكان هذا هو سؤالي لها ايضا فاجابت معرفش
فسألتها متعرفيش حاجة عن المخدرات دي اقسمت وهي تبكي والله اول مرة أشوفها وانت بتطلعها من شنطتي دخلت شنطتي ازاي وكان هذا هو سؤالي لها ايضا فاجابت معرفش
وهنا سألتها هل تركتي شنطتك لفترة وكان ممكن حد يوصلها ويحط فيها الحاجة قالت لا مسبتهاش غير في المكتب هناوكانت بنت صاحب المطعم موجودةومستحيل تعمل كدة كانت دموع الفتاة الحسناء ممشوقة القوام حسنة المظهر تسبق كلماتها ولم أشعر للحظة انها دموع تماسيح إنما بكاء مظلوم وشاركني ذلك الشعور
ضابطين كانا معي وعليه اصطحبتها للمكتب واستدعيت المخبر اللي كان معايا باول القصة وسألته تعرف توصلني للست اللي كلمتني قالي لأ بس ممكن نوصل للراجل اللي كان معاهاوعليه توجهناحيث يسكن الرجل وانااستعيد الشريط أمامي
البنت صادقة ومفيش حد بيبيع مخدرات بيبيع حشيش وافيون و اقراص مخدرة معا
البنت صادقة ومفيش حد بيبيع مخدرات بيبيع حشيش وافيون و اقراص مخدرة معا
فيه حاجه غلط وصلنا للرجل وبسؤاله اجاب ان المبلغةمعرفته وطلبت منه يوصلهاالمكتب دون معرفته بتفاصيل القصة ثم ارشدنا عن مسكنها حيث قمنا بطرق باب بيتها ففتحت الباب وكانت صدمتها حين رأتنا قمت بتفتيش مسكنها فعثرت بدولابها على مبلغ ١٠ الاف جنيه رزمة بنكية متسلسلة الارقام بسؤالها عنها
قررت انها فلوس جمعية لسة قابضاها فتأكد لنا كذبها فاصطحبناها للمكتب وبمناقشتها ومحاورتها أقرت واعترفت بالقصة أمامنا وكانت المفاجأة
مديرة المطعم تعينت بالمطعم كمقدمة أطعمة ولكن لحسنها وجمالها تعلق بها المسن صاحب المطعم وبدات بالقاء شباك جمالها وفخ فتنتها حوله حتى خضع لها تماما
مديرة المطعم تعينت بالمطعم كمقدمة أطعمة ولكن لحسنها وجمالها تعلق بها المسن صاحب المطعم وبدات بالقاء شباك جمالها وفخ فتنتها حوله حتى خضع لها تماما
وجعلها مديرة المطعم بل والآمر الناهي في كل شيء حتى فضلها عن ابنته المتواجدة معها في المطعم بصفة يومية مما أثار حفيظتها وتقابلت مصادفة مع المبلغة وهي صديقة لسيدة تعمل في نظافة المطعم واشتكت لها وكان تدبير الشيطانه انها ستخلصها منها تماما مقابل مبلغ ١٢ الف جنيه تحصل عليهم مقدما
فأحضرت لها المبلغ من البنك حيث قامت المبلغة بشراء المخدرات المضبوطة ب٢٠٠٠جنيه واحتفظت ب١٠الاف لنفسها واعطت الكيس لابنة صاحب المطعم لوضعه داخل حقيبة المديرة دون ان تعلم ما به ظنا انه عمل او سحر واقرت ابنة صاحب المطعم بصدق القصة وانها لم تكن تعلم ان الكيس به مخدرات
نجت مديرة المطعم من الحبس بفضل من الله ولولا ذلك لصدق القول المعروف يا ما في الحبس مظاليم
اللهم اكفنا شر الظلم ظالمين أو مظلومين او معينين على ظلم
اللهم اكفنا شر الظلم ظالمين أو مظلومين او معينين على ظلم
جاري تحميل الاقتراحات...