1/دعم بعض الاخونج العرب لمطالب تجريم النسوية في السعودية ليس شعبويًا أو جاهلاً مثل مطالبات بعض ربعنا، بل يأتي في سياق مناكفة المملكة والرغبة في إحراجها ..
2/فمعروف أن السعودية على موعد مع حدث عالمي كبير هو انعقاد G20 (قمة مجموعة العشرين) في الرياض في نوفمبر 2020
ومن ضمنها W20 (مجموعة تواصل المرأة العشرين) علمًا بأن رئاسة المملكة ل G20 كما سبق وأعلن ولي العهد، تبدأ بعد شهر، أي في ديسمبر القادم
ومن ضمنها W20 (مجموعة تواصل المرأة العشرين) علمًا بأن رئاسة المملكة ل G20 كما سبق وأعلن ولي العهد، تبدأ بعد شهر، أي في ديسمبر القادم
3/وخلال هذا الحدث العالمي المهم الذي تستضيفه الرياض، ستطرح الوفود ضمن ماتطرح، نقاشات وموضوعات النسوية كالمساوة والتمكين، ناهيك عن استخدام المصطلح ذاته المتداول أكاديميًا واجتماعيا في العالم قاطبة، وضمن سياقات كثيرة، ونحن جزء من هذا العالم
4/والحكومة أجرت سلسلة تعديلات تشريعية جذرية لصالح المرأة بما يحقق مصالح اجتماعية واقتصادية وسياسية عليا. ولم يعد الزمن ولا الظرف مناسبًا لأي مناكفات ضد هذا الملف، حتى ماجاء منها في ثوب جديد (مكافحة النسوية). لسنا على استعداد أن تتعطل مسيرتنا داخليا، أو نُحرج على الصعيد العالمي
جاري تحميل الاقتراحات...