الحياة تختلف عن يوميات مشاهير السناب!.
الحياة معترك حقيقي، وأوقات اللهو ليست هي الطاغية على لحظاتنا ..
والألم، والحزن، جزء لا يتجزأ عن صيرورتها، بل لا يتم نضج الإنسان في ساعات اللهو أبدًا!.
الحياة معترك حقيقي، وأوقات اللهو ليست هي الطاغية على لحظاتنا ..
والألم، والحزن، جزء لا يتجزأ عن صيرورتها، بل لا يتم نضج الإنسان في ساعات اللهو أبدًا!.
حينما أتخيل ذلك العقل الذي يفكر أن لحظاته لابد أن تكون راقية كلها، جميلة كلها، مريحة، طرية، هشة، دافئة، سعيدة، بهية، ثمينة، أستنتج أنه لم ولن يفهم الحياة أو يعيش تبعًا لهذا الفهم السليم.
ستجده يحسد رغمًا عنه، يحقد، يكره، ويتمنى كثيرًا، ويرى من تطلعاته اللذات في كل غاية وطريق ..
بل ولن يحترم الفهم الحقيقي ولن يسعى للغاية العظمى، ولن يصرف الجهود خارج حلقة الرفاهيات المنشودة.
بل ولن يحترم الفهم الحقيقي ولن يسعى للغاية العظمى، ولن يصرف الجهود خارج حلقة الرفاهيات المنشودة.
لن ينضج ذلك العقل وهو لا يعرف عن تلاقح الأفكار، لا يهتم بثوابت القيم، والحاجة المستمرة للتضحيات، ومهر المعالي، والمفاضلة بين الأهداف والترجيح حسب الأهم.
سيخوض كل شيء وهو مقصوص الجانحات حالمًا بالتحليق وهو لم يتقن السباحة بعد ويرفض حتى السير.
سيخوض كل شيء وهو مقصوص الجانحات حالمًا بالتحليق وهو لم يتقن السباحة بعد ويرفض حتى السير.
مشكلة المظاهر أنها خاطفة، تخطف الأنفاس حقًا، لدرجة أنها تُسكر العقل وتضلله وتجعله لا يفكر إلا بالطريقة التي يتمكن أن ينهل منها ..
فلا يرضيه لبس كلبس
ولا أكل كأكل
ولا خروج أو دخول .. إذا كان لا يشبه ما رأى أو يرى هناك!.
فلا يرضيه لبس كلبس
ولا أكل كأكل
ولا خروج أو دخول .. إذا كان لا يشبه ما رأى أو يرى هناك!.
الدنيا طريق سريع جدًا، ولعل السناب الذي غرر بنا، هو أكبر واعض لو تأملنا، فكل قصة تطير بسرعة كأنها لم تعاش ولم تكن ..
السرعة الخاطفة قلق القلب الحي، الذي يتمنى تجاوز الوقت بما هو للغاية من الوقت والوجود، لذلك لا يكترث إذا زاد الناس من الملذات أو انخفضوا أو سقطوا.
السرعة الخاطفة قلق القلب الحي، الذي يتمنى تجاوز الوقت بما هو للغاية من الوقت والوجود، لذلك لا يكترث إذا زاد الناس من الملذات أو انخفضوا أو سقطوا.
رتبوا حياتكم كما يجب!.
فكروا قليلًا ..
هل ستملك المشهورة الأمان بمجوهراتها؟!
الأحذية والحقائب ستأتي لها بالرضا؟!
الأكلات الغالية ستنشط عقلها؟! أو تكبر قلبها؟!
الرفاهيات ستصنع لها المجد؟!
أما عن نظر الناس ..
فشرهم أكثر من خيرهم، وذمهم لك أكثر بكثير .. فعلام يهلك المرء نفسه؟!.
فكروا قليلًا ..
هل ستملك المشهورة الأمان بمجوهراتها؟!
الأحذية والحقائب ستأتي لها بالرضا؟!
الأكلات الغالية ستنشط عقلها؟! أو تكبر قلبها؟!
الرفاهيات ستصنع لها المجد؟!
أما عن نظر الناس ..
فشرهم أكثر من خيرهم، وذمهم لك أكثر بكثير .. فعلام يهلك المرء نفسه؟!.
جاري تحميل الاقتراحات...