ضخمة وطويلة وعريضة المنكبين ووجهها الأسود مخيف.. ينم عن قوة مقلقة وجدية
في مدخل مكتب محاماه شهير في المدينة،
نظرات الجميع تنم عن القلق ،، المحامون يتسلُّلون واحد تِلو الآخر من منهم إلى الخارج، غيرة يضع وجهه في اوراقة مدعياً الانشغال،
اخر يمسك سماعة الهاتف متحدثاً الي مجهول،
?
في مدخل مكتب محاماه شهير في المدينة،
نظرات الجميع تنم عن القلق ،، المحامون يتسلُّلون واحد تِلو الآخر من منهم إلى الخارج، غيرة يضع وجهه في اوراقة مدعياً الانشغال،
اخر يمسك سماعة الهاتف متحدثاً الي مجهول،
?
فتاة تسمرت نظراتها علي السيدة وجذبتها لاستقبالها، امامها جلست تلتقط انفاسها في هدوء مقلق للجميع خاصة الفتاة التي سكنت تماماً مكانها وتجنبت اصدار اي صوت او حركة
كانت قلقة من شكلها وتتجنّب النظر إليها،
?
كانت قلقة من شكلها وتتجنّب النظر إليها،
?
أخيراً الصمت التام ينقطع مع حديثها :
أنا سيِّدة كان الرجال ينفرون منِي حتَّى وصلت لسن اﻷربعين ولم أتزوّج، وفي يومٍ زارتني جارتي وعرضت عليَّ الزواج من مقاول أرمل ولديه أربعة أطفال، بشرط .... أن أخدمهم وألاَّ يكون لي طلبات كزوجة، فوافقت...... وتزوَّجت.
?
أنا سيِّدة كان الرجال ينفرون منِي حتَّى وصلت لسن اﻷربعين ولم أتزوّج، وفي يومٍ زارتني جارتي وعرضت عليَّ الزواج من مقاول أرمل ولديه أربعة أطفال، بشرط .... أن أخدمهم وألاَّ يكون لي طلبات كزوجة، فوافقت...... وتزوَّجت.
?
صمت لثوان معدودة تلتقط انفاسها :
ومرَّت سنوات وأنا أرعى الأولاد كأنَّهم أبنائي،
وغمرتهم بحناني حتَّى أصبحت لهم أُمَّا يحبُّونها ويقدّرونها وحدث أن نجح زوّجي واغتنى أكثر، والغريب......
أنَّه أحبَّني وبدأ يُعاملني كزوجة.
?
ومرَّت سنوات وأنا أرعى الأولاد كأنَّهم أبنائي،
وغمرتهم بحناني حتَّى أصبحت لهم أُمَّا يحبُّونها ويقدّرونها وحدث أن نجح زوّجي واغتنى أكثر، والغريب......
أنَّه أحبَّني وبدأ يُعاملني كزوجة.
?
وقد أتيت إليكم ﻷنَّ زوجي مات وكتب لي عقارات تُقدّر بالملايين ولم يعترض أولاده!
ولكنِّي أُريد أن أُعيد إليهم أملاكهم .
بدأت العبث في حقيبة يدها وأخرجت اﻷوراق والعقود الَّتي تُثبت صحّة كلامها !!
صمتت السيِّدة وتجمّد الكلام على شفتي الفتاة
?
ولكنِّي أُريد أن أُعيد إليهم أملاكهم .
بدأت العبث في حقيبة يدها وأخرجت اﻷوراق والعقود الَّتي تُثبت صحّة كلامها !!
صمتت السيِّدة وتجمّد الكلام على شفتي الفتاة
?
بدأت نظرات التعجب تظهر في أعين الفتاه
عندما رأت سيِّدة تلفظ هذه الملايين بجرَّة قلم!
فسألتها وهى تشعر بالخجل من نفسها بعد أن شعرت نحوها بُحبٍ غريب لمس قلبها:
أليس أفضل أن تحتفظي ببيت تحسُّباً للزمن؟
?
عندما رأت سيِّدة تلفظ هذه الملايين بجرَّة قلم!
فسألتها وهى تشعر بالخجل من نفسها بعد أن شعرت نحوها بُحبٍ غريب لمس قلبها:
أليس أفضل أن تحتفظي ببيت تحسُّباً للزمن؟
?
فقالت بكل وضوح ودون تردد : لا!
واكملت قائلة: يكفيني حُب الأولاد لي، والله الَّذي رزقني الحُب بعد الجفاف، سوف يرزقني و يهبني معه كل شيئ !
وأصبحت أعين كل من تهربوا منعا ارضاً وكأن نفوسهم جميعاً تنطق .
ليست كل إمرأة جميلة .. طيبة ،
ولكن كل إمرأة طيبة .. جميلة !!
واكملت قائلة: يكفيني حُب الأولاد لي، والله الَّذي رزقني الحُب بعد الجفاف، سوف يرزقني و يهبني معه كل شيئ !
وأصبحت أعين كل من تهربوا منعا ارضاً وكأن نفوسهم جميعاً تنطق .
ليست كل إمرأة جميلة .. طيبة ،
ولكن كل إمرأة طيبة .. جميلة !!
جاري تحميل الاقتراحات...