فهد الغفيلي
فهد الغفيلي

@FahadAlgofaily

4 تغريدة 728 قراءة Nov 15, 2019
تخيل أن مفهوم العرض والشرف أصبح يشكك فيهما،وبدأت بعض الملحدات الزانيات الشاذات يروجن لذلك.
خذ الأمثلة:
لماذا المجتمع الذكوري ينظر لحرية الأنثى الجنسية أنها عرضهم ورجولتهم !
الشرف عند الذكوري غشاء بكارة الأنثى !
الشرف مفهوم ذكوري !
العذرية كذبة ذكورية !
الأمم تختلف بمعايير الشرف !
وهذه الطريقة نفس طريقة الإلحاد الحديث في نفي وجود الله.
فالإلحاد يشكك بالبديهيات العقلية والحسية، لينفي وجود الله.
وهؤلاء يشككون بالبديهات الدينية والأخلاقية لتبرير جريمة الزنا والشذوذ، وأن هذه الأفعال ليس لها علاقة بالشرف والأخلاق.
فجسد المرأة ليس له علاقه بأخلاقها وشرفها !
العرض من الكليات الخمس التي جاء الإسلام بالمحافظة عليها.
وهذه مسلّمة بدهية في الإسلام.
الله عندما شرع الزواج وحرّم الزنا وحد له الحدود من الجلد إلى الرجم،وحرم الخلوة بالأجنبية وحرم الاختلاط وحرم التبرج وفطر الرجال على الغيرة والنساء على الحياء وحرم الدياثة كل هذا لأجل حماية العرض
وأيضا الذي يموت دفاعا عن عرضه شهيد، والملحدة تقول جسدي ليس شرفا لأحد !
أما من تقول: لماذا تفرّقون بين زنا المرأة والرجل؟
ج:من حيث العقوبة والأثم فهم سواء، ولكن من حيث الآثار الشخصية والأسرية والمجتمعية فزنا المرأة أشد؛ لأنها تحمل ويختلط النسب فيها، وولد الزنا ينسب لها لا للرجل.

جاري تحميل الاقتراحات...