كانت في الثانوي 2006 أول زول في المدرسة يجيب تلفون 6600 باندا، كنت بأجروا بالحصة لي أولاد الفصل يقروا منو روايات جنسية، رواية جعلوني عاهرة كانت مكتسحة السوق، عملت منها قروش حلوة، زبايني كانوا أصحابي لحدي هسي ضحاياي في الإبتزاز المستمر، الشغل ما عيب.
كنت شاطر في البيزنيس ودايما في حالة تطوير للسيرفيس والبرودكت ديفلوبمنتس، من روايات لصور لأفلام، رضا الكلاينت كان أولوية قصوى.
زبايني المفضلين كانوا أولاد أولى أبوبكر وتانية أبوبكر وتالتة أبوبكر، شطار وداخلين بنسبهم ومحترمين وبدفعوا كويس، أولاد فصول علي بن أبي طالب رمتالة وبتجرجروا ما كان في فوركاست إني أواصل معاهم ووقفتهم.
يجدر الإشارة لإنو حصة الفنون والنشاط لإنعدام الرقابة والزبون بكون مركز مع القراية وماخد راحتو التسعيرة بتكون اكتر من دبل، جنيه للحصة العادية وتلاتة جنيه اذا عايز التلفون في حصص الفنون والنشاط.
جاري تحميل الاقتراحات...