ghada al sheikh غادة الشيخ
ghada al sheikh غادة الشيخ

@GhadaSheikh

5 تغريدة 26 قراءة Nov 14, 2019
منذ أن شاع خبر فقأ عينيها من قبل زوجها وقبل نشر فيديو لمقابلة معها اليوم، فضلت أن أقوم بشيئين الأول ألا أعلق، والثاني أن أتخيل شكلها وهيئتها، تخيلتها وهي تنتظر أن يشتعل فحم الأرجيلة التي طلبها زوجها.. واقفة تنظر إلى عين الغاز الذي تفوح منه رائحة النظافة، تخيلتها +
وهي واقفة دون أن تشعر أن قدمها تهتز ذلك الاهتزاز الذي يأتي من جراء الشعور بالتوتر، خائفة أن يطول اشتعال الفحم ويكون سبباً لافتعال زوجها شجار تلك الليلة، فالليلة كما عاهدت نفسها وأمام أهلها (لازم تمر على خير)، قمت بتجسيد هيئتها بسيدة ذات بشرة حنطية تبدو عليها علامات عمر أكبر من
عمر أكبر من عمرها الحقيقي، يداها تفوح منهما رائحة الديتول وواحد من الأظافر مكسور من جراء (سحاب) مريول ابنتها وهي تحاول إصلاحه
تخيلتها أمام شعلة الفحم وهي تداري نفسها وتفتعل حوار مع خيالها عنوانه "أكيد رح يتغير" وكالعادة تبتسم وتطيب خاطرها بفكرة "صح عصبي بس من جوا حنون"
حاولت أن أرسم صورة لملامحها وعندما وصلت إلى عينيها قررت أن أفصل نفسي عن الخيال وأستسلم لحقيقة أنه لم يعد لها عينان تلك العينين التي كانت تحلف بأنها ستكرس حياتها لوضع زوجها والأطفال (جواتهم)
نعم توقفت عن تخيلها، لكنني أدركت أنها تشبه الكثير منا ليس في عيونها التي لم تعد لهما وجود فقط، بل أيضاً في قلبها الذي خذلها! #طفح_الكيل

جاري تحميل الاقتراحات...