ليس للأمر علاقة بتحول الرجل لمضطهد لأن هذا لن يحدث ولم يحدث حتى في الدول التي منحت المرأة حق الزواج من كلبها ورفيقتها ووصل الأفريقي ابن حسين لرئاسة أمريكا ومازالت المرأة البيضاء تنحى جانباً قبل الكرسي ولازالت أقل من الرجل راتباً وأكثر عرضة للاستغلال والمتاجرة بها من الرجال!.
الحديث عن النسوية مداره الأسرة والضابط الاجتماعي الذي يخضع له الرجل والمرأة على حد سواء بينما النسوية تفكير أناني ممعن في النرجسية الساذجة التي صنعها الرجل نفسه ليخلص المرأة من منظومتها التي تحميها وتتكامل معها!.فكرة الندية والضدية والسيد والعبد التي تتبناها النسوية هي ذاتها فكرك
المرأة لاتساوي الرجل فأصل البشرية في كليهما لايعني أنهما سواء وعدم مساواتهما لاتعني رقي أحدهما على الاخر ويبقى الجزء المعنوي والروحي في الرجل والمرأة هو الذي يحدد ماهية كل واحد فيهما تبعاً لما يعتقد وهو الجزء الذي تغفله نسوية البيولوجيا الداروينية القائمة على عنصر الجسد فقط!.
جاري تحميل الاقتراحات...