استطيع ان أصيغ عشرات الأسطر والتي قد استدرج فيها عاطفتكم عن الحادثة البشعة التي وقعت للسيدة التي فقأ زوجها عينيها في جرش، لكنني أود أن أذهب إلى بيت القصيد الحزين الذي أود أن اقولة، ثمة أشياء يجب أن نعترف بها:+
- مجتمعنا لازال يعامل المرأة بأحتقار ودونية ولايحترم أبسط حقوقها نتيجة عوامل اجتماعية وعقلية مرتبطة بالوعي وبالتنشئة الاجتماعية منذ الصغر.+
- بعض الفاعلات في الحركة النسوية في الأردن فشلن بإمتياز بمناصرة السيدات بشكل حقيقي واكتفين بمهاجمة الرجال والدين والمجتمع والاكتفاء بانتصارات ورقية بتعديل قانون أو محاضرة هنا أو هناك.+
- بعض الذكور المدافعين عن حقوق المرأة لاتهمهم المرأة أصلاً، وربما تجد أحد أكبر نشطاء الدفاع عن قضايا المرأة يحبس زوجته أو أخواته في المنزل، وبعضهم يدافع عن المرأة ليستطيع الوصول لها فقط.+
- هناك قصور في وجود الرادع القانوني وهذه سببه الدولة ومؤسساتها وقوانينها، كم أفلت " ذكر " من العقاب لجرائم قتل باسم الشرف بسبب القوانين والعادات والتقاليد والجاهات والعطوات الفاشلة التي يتباهى بها الرجال وتخسر النساء دائمًا.
- الرجل الحقيقي - أي الرجل بكامل رجولته وليس ذكوريته- لايمكن بأي شكل أن يؤدي امرأة ويضربها وكل من يفعل ذلك جبنان.
- أما بخصوص السيدة فاطمة عكليك التي أصبحت بلا عينين الآن؛ لأننا مجتمع أعمى، ماهو الذي يمضي يا أختي؟ الألم أم الذكرى أم الشعور الذي انفجر وخلف الدمار ذاك كله خلفك وخلفنا .. يا لقباحة أخلاقنا.
#فاطمة_عكليك #حقوق_المرأة
#فاطمة_عكليك #حقوق_المرأة
جاري تحميل الاقتراحات...