abd alrhman??
abd alrhman??

@abdalrh15604414

16 تغريدة 17 قراءة Nov 14, 2019
في ذلك الوقت، عندما كنت في الـ16 ربيعًا، كنت فقط أريد لعب كرة القدم، عندما تعاقدوا معي سبورتينج خيخون، أدركت أني ذاهب لفريق يطور اللاعبين، في وقت قصير استدعوني للتمرّن مع الفريق الثاني، ذلك كان حلمًا لي، فالفريق الثاني يلعب في الدرجة الإسبانية الثالثة.
لكن كانت هنالك مشكلة، تمرينات النادي في الصباح، في وقت المدرسة، كنت أريد أن أصبح مهندس كهربائي كذلك، ولا يمكنني فعل الأمرين، لذا، كان عليّ إتخاذ قرار حاسم.
والدي كان يريدني أن أصبح لاعب كرة قدم كما أسلفت، وأنا كذلك، المعضلة كانت في إقناع أمي، في ذلك الوقت لم أكن أجني المال من
كرة القدم، وهي بكل وضوح لا تريدني أن أترك المدرسة.
قلت لها: "أمي، سأمنح نفسي عامين أو ثلاثة في كرة القدم، إن لم أنجح، سأعود للمدرسة، أعدك بذلك."
شكرًا للرب لم أحتاج لكل تلك المدة، بعد 6 شهور وقّعت عقدي الإحترافي الأول، ممثّلي كان يتحدث عن الأموال مع مسؤولي خيخون في المكتب،
، لم أكن أكترث لكل ذلك الهراء على الإطلاق، بصدق، كنت سأوقع على أي شيء يوضع أمامي، أريد لعب كرة القدم فقط.
عندما لعبت أول مباراة مع خيخون B، كان هناك 3 الآف مشجع في الملعب، كانت تلك المرة الأولى التي أشعر فيها بالضغط، الأمر كان صعبًا، لم أكن مستعد لأن أصبح لاعب كرة قدم، الإعلام، السفر، وما إلى ذلك، أنا من تلك القرية الصغيرة، لم أركب طائرة لغاية سن الـ18 عندما سافرت للاس بالماس.
تلك
لمباراة حضر لمشاهدتها كل أقاربي، حتى أولاد عمي وأقاربهم، كل من أعرفهم.
في 2003، كل شيءٍ تغيّر، انتقلت لريال سرقسطة، بعدها بأسبوعين تزوجت صديقتي من المدرسة، كنّا في سن الـ21، وعلينا الإنتقال لمدينة أخرى، صدقني، الأمر كان في غاية الصعوبة، فكلانا لم يسبق له العيش بمعزل عن عائلته.
عن عائلته.
في ذلك الوقت كنت في لاليجا، عليّ أن أقدم مستوى رفيع كل أسبوع، سرقسطة دفعوا الكثير من المال لضمي، أنا فخور بكل من ساعدني في تلك الفترة.
في ظرف عامين ونصف انتقلت من اللعب مع أصدقائي بخيخون لمواجهة أمثال رونالدينهو وزيدان وروبيرتو كارلوس، يا إلهي.
الأمور كانت صعبة
في البداية، لم أكن أسجل الأهداف والإعلام بدأ بالضغط علي في محاولة منهم لإجبار الفريق على التخلّي عني.
أنهيت ذلك الموسم كهداف للنادي (17) هدف، موكّلي قال لي ذات يوم بعد نهاية الموسم: "إن واصلت بهذه الطريقة، فريق أفضل سيأتي ويدفع الشرط الجزائي ويضمّك."
شرطي الجزائي؟ أوه، صدقني لم أكن أعرف ما تعنيه هذه الكلمة في ذلك الوقت.
كل ما أعرفه أني وقعت عقد سأتقاضى بموجبه مبلغ معين مقابل مدّة معيّنة، فقط.
سألته، ما هو الشرط الجزائي؟
قال: "12 مليون مقابل الغاء عقدك مع سرقسطة."
نعم؟ 12 مليون؟ من هو النادي المجنون الذي سيدفع كل هذا
المال لأجلي؟ ظننته يمزح.
لا أحد، لا أحد سيدفع هذا المبلغ للتعاقد معي، أنا لا أستحق ذلك المبلغ.
كل شيء كان يحدث بسرعة، في أحد الأيام بعد نهاية التدريب، كنت أتمرّن على الركلات الحرة، أتى المدير الرياضي لسرقسطة ومعه آخرين، يحمل قميص أحمر، كالذي كنت أحتفظ به في صغري، قال:
: "تهانينا، لقد تم اختيارك لتمثيل منتخب إسبانيا."
اوه؟ لم أصدق، وضعت يدي على رأسي، لم أصدق بتاتًا ما يحدث، أعلم أني سجلت العديد من الأهداف مؤخرًا، لكن لدرجة الاستدعاء لتمثيل المنتخب؟ لم أصدق أن ذلك سيحدث، فقط في خيالي
فيا لتمثيل إسبانيا؟ حلم الطفولة، مجرد خيال في عالمي الخاص
كطفل، فريقي المفضل كان خيخون بالإضافة لبرشلونة، لكني لم أحتفظ بقميص أي منهما في صغري، القميص الوحيد الذي احتفظت به هو قميص المنتخب الوطني، بلا رقم ولا إسم، الأمر كان يتعلق بالمنتخب فحسب، حلمي الأكبر كان ارتداء ذلك القميص وتمثيل منتخب بلدي، لقد كان مجرد حلم.
راؤول وموريانتس هم
لاعبين كنت أنظر لهم وأتعلم منهم، الآن سأشاركهم نفس غرفة خلع الملابس؟
بالحديث عن المنتخب، في مونديال 1994، إسبانيا كانت تلعب أمام إيطاليا في ربع النهائي، قميص لويس إنريكي ملطّخ بالدماء، ماورو تساوتي كسر أنفه، بكيت بشدّة يومها، ليس فقط لأن إسبانيا خسرت، بل لأن لويس إنريكي
كان قدوتي في صغري.
كل شيء حدث بسرعة البرق، هدف أندريس إنييستا كان أسعد لحظة في حياتي، لم أكن صاحب اللحظة، لكنّنا فعلنا شيء لم يفعله أحد من قبل في إسبانيا، الناس لا زالت تشاركني الفرحة حتى الآن عندما ألتقي بهم في الشوارع.
أنا في الـ37 من عمري الآن، أنا محظوظ لكل ما
ا حصلت عليه خلال مسيرتي، من بدايتي المتواضعة في تلك القرية التي لا يعرفها أحد، للفوز بكأس العالم واليورو، كل شيء حققته يعود فيه الفضل لوالدي.
"الموهبة وحدها لا تكفي، عليك صقلها كل يوم."
شكرًا والدي.
و اليوم ابن هذا البطل يعلن تعليق قميصه للابد
......... مرتبطا بذكريات لن تنسي مع كل من تابع الكرة يوما في الالفية الجديدة
وداعا دافيد فيا ❤?

جاري تحميل الاقتراحات...