على رغم مرور ثلاثة أعوام على زيارتي لأندلسنا المفقود منذ أكثر من 500 عام... إلا أن شبح الجرح الغائر مما شاهدته ما زال يطاردني بين الفينة والأخرى..
لا أعرف كيف سأدوّن لكم مشاعري المتناقضة، أخاف أن لا أفي مشاعري حقّها بالكلمات، أخاف أن تتشابك الحروف أمام هول الفجيعة وألمها.
لا أعرف كيف سأدوّن لكم مشاعري المتناقضة، أخاف أن لا أفي مشاعري حقّها بالكلمات، أخاف أن تتشابك الحروف أمام هول الفجيعة وألمها.
رغم كون مسافة الطريق من مقر إقامتي في مالقا الى غرناطة لا تتجاوز الساعتين، إلا إنني أحسستها دهراً من طول التفكير في حضارة اندثرت بأيدي المسلمين...
لم أكن أعلم كيف سأواجه كل هذا التاريخ الثقيل بأمّ عينيّ...
بأي لسان سأحدثه.. وبأي مشاعر سأواجهه... كانت فكرة اللقاء بحد ذاتها صعبة
لم أكن أعلم كيف سأواجه كل هذا التاريخ الثقيل بأمّ عينيّ...
بأي لسان سأحدثه.. وبأي مشاعر سأواجهه... كانت فكرة اللقاء بحد ذاتها صعبة
كنت أستمع وأنا في الطريق إلى محمد السلمان وهو ينشد...
يا أرضَ اندلس الحبيبة كلّمي... اني بكيتُ على فراقكِ فأعلمي
لم تُنسني الأيامُ صوتكِ عندما.... ناديتني... فصمتُُّ لم أتكلمِ
يا أرضَ اندلس الحبيبة كلّمي... اني بكيتُ على فراقكِ فأعلمي
لم تُنسني الأيامُ صوتكِ عندما.... ناديتني... فصمتُُّ لم أتكلمِ
جاري تحميل الاقتراحات...